Posted by: alnorani on: 02/12/2011
Posted by: alnorani on: 02/12/2011
Posted by: alnorani on: 30/11/2011
Posted by: alnorani on: 30/11/2011
[1] زكي نجيب محمود: قصة عقل، بيروت ـ القاهرة، ط1، 1983م، ص 176.
[2] المصدر السابق، ص 177.
[3] المصدر ذاته.
[4] المصدر ذاته.
[5] المصدر ذاته.
[6] المصدر السابق، ص 182.
[7] زكي نجيب محمود: ثقافتنا في مواجهة العصر، ط2، القاهرة ـ بيروت، 1979م، ص9.
[8] قصة عقل، ص 184.
[9] المصدر ذاته.
[10] زكي نجيب محمود: موقف من الميتافيزيقا، ط2، القاهرة ـ بيروت، 1979م، ص 9. وكان هذا الكتاب يحمل، في طبعته الأولى، عنوان: “خرافة الميتافيزيقا”؛ ورغم أن المؤلف حاول التقليل من شأن تغيير العنوان من “خرافة..” إلى “موقف من..”، إلا أن هدف التغيير واضح تماما، وهو تفادي تجدد الصدام الذي وقع بين الكتاب، في طبعته الأولى، وأصحاب رأي يخالفون زعم زكي حول “خرافة الميتفيزيقا”؛ وواضح أيضا، من تغيير العنوان، تردد المؤلف في موقفه من قضية مركزية في التراث العربي الإسلامي.
[11] المصدر السابق، ص 19.
[12] المصدر السابق، ص 29.
[13] قصة العقل، ص 93.
[14] لجنة من العلماء والأكاديميين السوفياتيين: الموسوعة الفلسفية، ترجمة عربية، بيروت، ط1، 1974م، مادة “هيوم”، ص 523.
[15] موقف من الميتافيزيقا، ص 25.
[16] المصدر ذاته.
[17] انظر: قصة عقل، ص 92.
[18] تجديد الفكر العربي، ط7، بيروت ـ القاهرة، 1982م، ص 257 وما بعدها.
[19] وصف زكي نجيب محمود نفسه، في معرض حديثه عن الاتجاهات الفلسفية اتحليلية المعاصرة، ومن بينها الوضعية المنطقية، بأنه النصير الوحيد لها في الوطن العربي، وقال: “أكاد أكون في الميدان وحيدا”. وشكك أحمد ماضي في دقة ذلك، ولكنه نقل عن بعض الباحثين ما يؤيد رأي زكي نجيب في أنه النصير الوحيد للوضعية المنطقية في العالم العربي. يقول محمود أمين العالم: “ولسنا نعدو الصواب أو الدقة إذا قلنا أنه [يعني: زكي نجيب محمود] الصوت الوحيد الذي يعبر عن الفلسفة الوضعية المنطقية في شرقنا العربي”. (انظر: محمود أمين العالم: معارك فكرية، القاهرة، دار الهلال، د.ت، ص 14). ويؤكد ابراهيم فتحي أن الوضعية المنطقية “عندنا ليست تيارا فكريا تعتنقه قوى اجتماعية ضيقة أو واسعة، لقد ظلت كما بدأت فئة ذات فرد واحد، هو الدكتور زكي نجيب محمود بمنطقه التحليلي”. (انظر: عاطف أحمد: نقد العقل الوضعي ـ دراسة في الأزمة المنهجية لفكر زكي نجيب محمود، تقديم: ابراهيم فتحي، بيروت، دار الطليعة، 1980م، ص 18 / نقلا عن: أحمد ماضي: الفلسفة في الوطن العربي المعاصر ـ بحوث المؤتمر الفلسفي العربي الأول الذي نظمته الجامعة الأردنية، مركز الدراسات العربية، بيروت، 1985م، ص ص 171-172). وأخبرني علي عبد المعطي محمد، أستاذ الفلسفة بجامعة الاسكندرية ، في لقاء جمعنا في جامعة الإمارات العربية المتحدة بمدينة العين خلال عمله أستاذا للفلسفة فيها، [في العام الدراسي 85-1986م، إن لم تخني الذاكرة]، أن الدكتور زكي نجيب محمود أعرب عن شور عميق من المرارة لاعتقاده بعقم دعوته العقلية، فسر ـ زكي ـ ذلك، بأن ندوة تليفزيونية للداعية الديني [المصري] محمد متولي شعراوي تقضي على جهود سنين طويلة بذلها يبشر فيها بدعوته.
[20] قصة عقل، ص 62.
[21] المصدر السابق، ص ص 56-57..
[22] المصدر السابق، ص 92..
[23] المصدر السابق، ص 34.
[24] المصدر السابق، ص 56.
[25] المصدر السابق، ص 34. ولم أستند على أطروحة “الجبر لالذاتي” ذاتها للتعريف بها، التي تم ترجمتها للعربية عن أصلها الإنجليزي في كتاب يحمل عنوانها ذاته، ليس لعدم تيسر حصولي على الكتاب في الوقت الحالي فقط؛ ولكن، لأن الاستناد في التعريف به على كتاب “قصة عقل” لزكي نجيب ، يخدم هدف تقصي حالة زكي، بوضعها في سياقها العقلي.
[26] المصدر السابق، ص 27.
[27] زكي نجيب محمود: قصة نفس، بيروت ـ القاهرة، ط2، 1983، ص 151.
[28] المصدر السابق، ص 176.
[29] قصة عقل، ص 16.
[30] قصة نفس، ص 63.
[31] المصدر السابق، ص 185.
[32] سجل ذلك في مواضع كثيرة من كتابيه اللذين روى فيهما قصتي عقله نفسه.
[33] المصدر السابق، ص 184.
[34] انكشاف فكر زكي نجيب في نهاية مطافه عن ثنائية السماء والأرض، بددت هذا التوهم، وأعادته، بوضوح إلى تراثيته العربية الثنائية.التي التي يترجمها مفهوم الخالق المغاير ل “المخلوق” مغايرة فارقة.
[35] المصدر السابق، ص 250.
[36] المصدر السابق، ص 175.
[37] المصدر السابق، ص 252… وقد استعار زكي نجيب تصنيف فرويد المشهور للإنسان: “الهو” و”الأنا” و”الأنا الأعلى”. وقال في وصف الثالثة: تأتي فوق “الهو” و”الأنا”، وفيها يهدأ الصراع، ويسكن القلق. (المصدر ذاته). و”الأنا” تشير لديه، فيما يبدو، إلى العقل، أو إلى عقل وضعي منطقي، لا يسع فكرة الألوهية: “الأنا الأعلى”، التي أسلمت لله.. ووصفه لـ “الأنا” بالنفس اللوامة (المصدر ذاته)، يمنحها حق إصدار حكم، لدورها النقدي. وعملا بمبدأ استبعاد الألوهية من مجال التحقيق الوضعي المنطقي، باعتبارها “قضية زائفة”، (حسب المنطق الوضعي)، فإن هذه “الأنا”، مغلقة قبالة “الأنا الأعلى”، ومن ثم، فإن “هدوء الصراع وسكون القلق”، هو، في حقيقته، إقرار بانفصالية دائرة العقل عن دائرة الألوهية، أو دائرة التراث الديني، أو، هو توكيد حالة انشطارية.
[38] المصدر ذاته.
[39] المصدر السابق، ص 227.
[40] المصدر ذاته.
[41] حسن حنفي: التفكير الديني وازدواج الشخصية، مجلة الفكر المعاصر، القاهرة، العدد 50، إبريل 1969م.
[42] المصدر ذاته.
[43] المصدر السابق، ص ص 188-189.
[44] المصدر السابق، ص 221.
[45] المصدر السابق، ص 222. وكان الدكتور حسن حنفي قد تبنى رأيا لا يتفق مع تعاطفه الذي يرقى إلى التأييد، الذي يظهره هنا تجاه فكرة وحدة الوجود، وذلك في حوار بيننا جرى صيف 1985م، حينما كان في مدينة العين بالإمارات العربية المتحدة، كان أستاذا زائرا في جامعهتا ـ ودافع عن رأيه غير المنسجم مع “وحدة الوجود” بقوله: إن هذه الفكرة لم تحظ بقبول الفكر الديني الإسلامي؛ وأيّد ـ في المقابل ـ فكرة ثنائية الخالق والمخلوق المقررة في الفكـر الديني التقليـدي، لكنه يحجب هذا التأييد في كتابه “التراث والتجديد” بقوله إن الفصل القديم بين الخالق والمخلوق كان دفاعا عن الخالق ضد ثقافــات المخلوق القديمة، “ولكن الحال قد تغير الآن، وأصبحت مأسـاتنا هي مكاســبنا القديمة، الفصل بين الخالق والمخلوق، ومطلبنا هو ما هاجمناه قديما، الربط بين الله والهالم”. (ط1، القاهرة، 1980م، ص 18).
[46] حسن حنفي: التراث والتجديد، ط1، القاهرة، 1980م، ص 51.
[47] المصدر السابق، ص 18.
[48] المصدر السابق، ص 131.
[49] المصدر السابق، ص 19.
[50] المصدر السابق، ص 20.
[51] المصدر ذاته.
[52] حسن حنفي: في الفكر الغربي المعاصر، ط1، بيروت، ص 166.
[53] المصدر السابق، ص 190.
[54] التراث والتجديد، ص 18. وتكشف كتابات حسن حنفي عن تأثره الواضح بمدارس فكرية غربية متعددة، أخذ عنها، بمنهاج انتقائي، ما يخدم موقفه النظري (الماركسي)، وهو ما سنحاول تأكيده فيما بعد. فعلاوة على ترويجه لفينومينولوجيا هوسرل ـ وضع حنفي الوحي بين قوسين لإخراجه من الميدان، على طريقة “تعليق الحكم” على قضية ما، مثلما ذهب هوسرل ـ ونظرية لسنج في تربية الجنس البشري ـ ترجم له كتابه بهذا العنوان وأولاه اهتماما كبيرا ـ وبعض أفكار هيجل ـ التقدمية حسب تقديره ـ وفكر سبينوزا الديني ـ ترجم له “رسالة في اللاهوت والسياسة”، وخصه بمقال موسع في مجلة “تراث الإنسانية” القاهرية (المجلد السابع، 1، مارس، 1969م) ـ علاوة على هذا كله، وغيره مما لا سبيل إلى حصره هنا، فهو، ورغم انقطاع الصلة التراثية والزمانية، يتطلع بمشروعه الثقافي العربي النهضوي، إلى أن يمثل امتدادا لفلسفة التنوير الأوربية التي قال فيها إنها “من أعظم مكاسب الفلسفة الأوربية الحدجيثة” لأنها جعلت الإنسان مركز الكون(في الفكر الغربي المعاصر، ص 192)، وذلك ـ الكلام له ـ بعد أن عالجت مشكلة التعارض بين الديني والدنيوي “بالقضاء على الديني والإبقاء على الدنيوي” (م.س، ص 162). ويواصل “تنوير” القارىء العربي بفلاسفة التنوير، فيمتدح لهم رفض الدين والعقائد والشعائر والطقوس والمعجزات، واستبدالهم بكل ذلك الإنسان والعقل والحرية والمساواة (م. س، ص 158). وهذا الموقف التنويري الغربي، رددته “مقدماته العامه “لمشروعه الفكري ـ التراث والتجديد ـ وعكسه رأيه الذي يقول إن “الدين مسطور في القلب لا في المصاحف، ويظهر في السلوك الفاضل لا في الشعائر والطقوس” (م. س، ص 143). وهو رأي يشطر الحقيقة؛ فالدين ممتد من المصاحف ـ الوحي ـ إلى القلوب، ومن الشعائر والطقوس إلى السلوك الفاضل (+التحقق التاريخي)، أما فصل الأبعاض والغاء فاعلية واحدية كينونتها، فهو اغتراب في فلسفة دنيوية لا تفي بمتطلبات مشروع حضاري لأمة دينية.
[55] المصدر السابق، ص 148.
[56] المصدر السابق، ص 52.
[57] لجنة من العلماء والأكاديميين السوفباتيين: الموسوعة الفلسفية، مادة “الأيديولوجية”، ص 63.
[58] التراث والتجديد، ص 55.
[59] أوضح مؤسسا الماركسية (ماركس وإنجلز في بيان الحزب الشيوعي، 1848م) المهمة التاريخية للطبقة العاملة (البروليتاريا) باعتبارها المحول التاريخي للمجتمع القديم، وباني المجتمع الجديد، والمدافع عن مصالح كل الجماهير الكادحة، وأوضحا الدور التاريخي لحزب الشيوعيين باعتباره حزب الطبقة العاملة وطليعتها، وحددا الهدف المباشر للشيوعية بأنه “تشكيل البروليتاريا في طبقة وإسقاط السيطرة البورجوازية وغزو السلطة السياسية بواسطة البروليتاريا”. (نقلا عن: الموسوعة الفلسفية، مصدر سبق ذكره، ص 89).
[60] تقول الموسوعة الفلسفية [الماركسية]: تولدت الماركسية “عن النضال التحرري للطبقة العاملة في أربعينات القرن التاسع عشر [الميلادي]، وأصبحت التعبير النظري عن المصالح الأساسية لتلك الطبقة، وبرنامج نضالها من أجل الاشتراكية والشيوعية”؛ أضافت: “والسمة الرئيسية للماركسية هي أنها تجسد الدور التاريخي للطبقة العاملة بوصفها بانية مجتمع شيوعي لا طبقي”. (ص 545).
[61] التراث والتجديد، ص96 وما بعدها.
[62] المصدر السابق، ص 53.
[63] المصدر السابق، ص 107.
[64] المصدر السابق، ص 105.
[65] المصدر السابق، ص 103.
[66] نشره في مجلة الفكر المعاصر القاهرية، أكتوبر 1968م، وتضمنه كتابه “في فكرنا المعاصر” المنشور أول مرة في القاهرة، 1976م.
[67] في فكرنا المعاصر، بيروت، ط1، 1981م، ص 140.
[68] المصدر السابق، ص 151.
[69] المصدر السابق، ص 152.
[70] المصدر ذاته.
[71] في لقائي معه، المشار إليه آنفا، تحدث حنفي عن يساره “الإسلامي”، وكان قد اصدر دورية بالعنوان ذاته: “اليسار الإسلامي”، فقال: إن لهذه الفكرة، أهميتها بين الشباب العربي المنحازين للفكر اليساري، وإنها تقدر على مخاطبتهم بلغة يفهمونها، ولهدف استعادتهم للإسلام؛ لكنه توقف عن مواصلة الدفاع عن دعوته هذ بعدما أعربت عن تحفظي إزاء حجته، بما رأيته من أن اليد التي قد تطول في اتجاه الماركسيين العرب، ستقصر في اتجاه آخر.. اتجاه المسلمين، طالما كان المراد هو التأكيد علي قيمة الإسلام.
[72] المصدر السابق، ص 153.
[73] التراث والتجديد، ص 55.
[74] في فكرنا المعاصر، ص 7.
[75] أنظر: المقدمة الموحدة لكتابيّ: في فكرنا المعاصر، وفي الفكر الغربي المعاصر، بيروت، ط1، 1981م.
[76] انظر: التراث والتجديد، ص 43.
[77] المصدر ذاته.
[78] في فكرنا المعاصر، ص 7.
[79] المصدر السابق، ص 319.
[80] المصدر السابق، ص 322.
[81] المصدر السابق، ص ص 323-324.
[82] المصدر السابق، ص 324.
[83] الأنصاري: مغني اللبيب، القاهرة، ط2، ص 186.
[84] في فكرنا المعاصر، ص 324.
[85] التراث والتجديد، ص 118.
[86] قال: “ولقد كانت حركة “العودة إلى الطبيعة” التي أعطى سبينوزا أساسها النظري في القرن السابع عشر، والتي أعطاها روسو بعدها الاجتماعي والفني في القرن الثامن عشر، والتي أعطاها العلماء بعدها العلمي في القرن التاسع عشر، والتي أعطاها الفلاسفة المعاصرون أساسها الوجودي في القرن العشرين ـ كانت هذه الحركة مصدرا للتمرد الفني من الكلاسيكية، ولنشأة الرومانتيكية والتحرر من الدين اللاهوتي ونشأة الدين الطبيعي، وللتمرد من التربية اقائمة على الثواب والعقاب وإرساء لمبادىء التربية الطبيعية وللتحرر من القانون الإلهي المفروض…” (في فكرنا المعاصر، ص 184),. ويعتقد أن العود إلى الطبيعة كفيل برفض الازدواجية والثنائية معا، وما يتبعها من عمليات للتعويض والنفاق والمداراة والتستر. (في فكرنا المعاصر، ص 186). وبيد أنه “عاد” إلى الطبيعة، فلم يزل يتستر؟! والحق أن العود إلى الطبيعة مسعى لمواجهة الازدواجية والثنائية، ولتوحيد الوجود؛ لكنه مشروط بالبيئة الثقافية، فهو مسعى إيجابي في بيئة ثقافية لا تمتد أصولها إلى ما وراء الطبيعة، بيئة دنيوية الجذور (البيئة الأوربية ذات جذور دنيوية، والدين غير أصلي في الثقافة الغربية، وقد تعامل الغربيون مع الدين، بمفاهيمهم الثقافية الطبيعية الدنيوية التراثية)، ولعل هذا ما يفسر القبول الأوربي لمبدأ أو لدعوة العود إلى الطبيعة، للانسجام بين النظرية والواقع. أما هذه الدعوة، في مواجهة تراث ديني أصيل، أبدع بيئته الثقافية الدينية، التي تتجاوز الطبيعي الدنيوي، فستظل محاصرة في دائرة التمني، معزولة عن الواقع الحي، الواقع الذي يخضع لتراث يرفض حصره فيما هو طبيعي دنيوي. وستمثل هذه الدعوة خطرا جديدا يعمق انشطار الأمة بين التمني والواقع، وبين الدنيوي والديني؛ ثم إن تبني أفكار أجنبية يعمق انشطار الذات إلى ما هو تراثي، وما هو أجنبي، وانشطارها الزماني بين الماضي والحاضر، وكل انشطار يعني انغلاقا في دوائر منفصلة، ومن ثم، ازدواجية أعنف سوءا وأغور!
[87] في فكرنا المعاصر، ص 183.
[88] المصدر السابق، ص 181.
[89] طرح حسن حنفي منهجا لتفسير النصوص الدينية يرتكز غلى “محاولة العثور على أساس للوحي داخل الخبرة الإنسانية” (في فكرنا المعاصر، ص 179 وما بعدها). وهذا منهج ماركسي لا يقبل مشروع حسن حنفي النهضوي غيره، فهو يمنحه أداة حصر الوحي في الواقع، داخل الخبرة الإنسانية، أو إلغاء الدور الفاعل للوحي باعتباره مصدر حركة نهضوية عربية منفتحة تناضل انغلاقات الذات المعيقة لتقدمها.
[90] محمد عابد الجابري وآخرون: التراث وتحديات العصر في الوطن العربي ـ ندوة نظمها مركز دراسات الوحدة العربية في أيلول (سبتمبر) 1984 بالقاهرة، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، ط1، 1985م، ص 34.
[91] المصدر السابق، ص 57.
[92] المصدر السابق، ص 36.
[93] قال تعالى: “ملّة أبيكم إبراهيم، هو سمّاكم المسلمين من قبل”، (الحج: 78).
[94] التراث وتحديات العصر..، ص ص 37-38.
[95] المصدر السابق، ص 39.
[96] المصدر السابق، ص 40.
[97] المصدر السابق، ص 41.
[98] المصدر السابق، ص 55.
[99] محمد عابد الجابري: بنية العقل العربي، بيروت، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1، 1986م، ص ص 568-569.
[100] هو “التماس فهم للنص القرآني يخترق حدود اللغة العربية، ويتجاوز عالمها الجاهلي إلى نوع من التأويل يجد تبريره في التمييز في النص القرآني بين الظاهر والباطن” (بنية العقل العربي، ص 248).
[101] المصدر السابق، ص ص 513-514.
[102] المصدر السابق، ص 38.
[103] المصدر السابق، ص 247.
[104] المصدر السابق، ص ص 516-517.
[105] المصدر السابق، ص ص 521-522.
[106] المصدر السابق، ص 528.
[107] المصدر السابق، ص ص 530-531.
[108] المصدر السابق، ص ص 536-537.
[109] لا يهمنا التحقق من عرض الجابري لمشروع إعادة تأسيس البيان، كما قدمه، ولكن ما يعنينا هو تصويره هو نفسه للمشروع، فهذا التصوير جزء من مشروع الجابري الذي يستهدفه نظرنا الحالي.
[110] المصدر السابق، ص 538.
[111] المصدر السابق، ص ص 544-545.
[112] المصدر السابق، ص 543.
[113] كان أحرى به أن يستبدل بكلمة “الحقائق” كلمة “المعارف”، فالأخيرة، هنا، أدق وأحوط.
[114] محمد عابد الجابري: العصبية والدولـة، بغداد، د.ت، ص ص 112-113؛ (وثمة طبعة أخرى من الكتاب صدرت في بيروت عام 1982م).
[115] المصدر السابق، ص 126.
[116] المصدر السابق، ص 119.
[117] عبارة الجابري الموحية بهذا المعنى هي: “على الرغم من إيمانه بالنبوة والوحي”.
[118] المصدر السابق، ص 126.
[119] بنية العقل العربي، ص 553.
[120] المصدر السابق، ص ص 551-552.
[121] المصدر السابق، ص 548.
[122] المصدر السابق، ص 553.
[123] المصدر السابق، ص 552.
[124] الرب في العقيدة الإسلامية هو الله الفاعل المطلق؛ وفي الفكر الأرسطي، الله علة الحركة المحسوسة في العالم، وهو بذاته، غير متحرك، فالمفهوم الأرسطي عازل لله في تصور عقلي دنيوي ساكن في ذاته، وليس حاضرا إلا فيما هو دنيوي.
[125] بنية العقل العربي، ص 552.
[126] يدعو الجابري إلى عصر تدوين ثان للثقافة العربية، التي شهدت ـ قال ـ في عصر التدوين الأول، أول تخطيط شامل لها، كان قد أعيد فيه بناء العصر الجاهلي، فضلا عن تدوين العلوم الإسلامية، كما تم فيه أيضا يواصل ـ دمج الموروث الضخم المتعدد المتنوع الذي خلفته الثقافات السابقة على الثقافة العربية.. ثم دمج هذا الموروث في الثقافة العربية الإسلامية الواحدة. (أنظر: الجابري: ندوة التراث وتحديات العصر، ص 53).
[127] محمد عابد الجابري: الخطاب العربي المعاصر، بيروت، ط1، 1982م، الجملة الخاتمة للكتاب.
[128] المصدر السابق، ص 180.
[129] المصدر السابق، ص 181.
[130] مقولة “الإلهية، هي الفاعلة على الحقيقة، صادقة برؤية واحدية لا برؤية ثنائية.
Posted by: alnorani on: 30/11/2011
Posted by: alnorani on: 30/11/2011
Posted by: alnorani on: 25/11/2011
Posted by: alnorani on: 19/11/2011
Posted by: alnorani on: 18/11/2011
|
حسن ميّ النوراني |
* صحيفة الاتحاد، أبو ظبي، 27/11/1988م.
* صحيفة الاتحاد، أبو ظبي، 28/4/1989م.
* صحيفة الثورة، صنعاء، 13/1/1992م.
[1] في أصل المقال، كان الجواب: “كلا..”، وعدلت عنه لاعتراض الشاعرة عطاف جانم عليه.
[2] كتب في: الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة في 14/9/1990م.
* صحيفة الاتحاد، أبو ظبي، 12/6/1988م.
[3] ص 450 من الكتاب الذي أفرده عبد الحميد إبراهيم لطرح مذهبه المسمى “الوسطية العربية”، وهو مسمى الكتاب ذاته. وستكون اقتباساتنا عن هذا المذهب من الكتاب المذكور.
[4] ص 451.
[5] أنظر فصل “الأدب” من المصدر ذاته.
[6] أنظر: ص 501 – ص 507.
[7] ص 451.
[8] انظر: الصفحة ذاتها.
[9] ص 461.
[10] ص 509.
[11] ص 508.
[12] ص 509.
[13] انظر: ص 509 وما بعدها.
[14] ص 515.
[15] ص 21.
[16] ص 514.
[17] ص 502.
* صحيفة البيان، دبي، 4/3/1990م.
* صحيفة الخليج، الشارقة، 19/8/1990م.
* صحيفة الثورة، صنعاء، 1/10/1991م.
* صحيفة البيان، دبي، 26/4/1990م.
[18] لا يخرج هذا التعيين عن دائرة العلاقة التكاملية [الواحدية] بين شطري الإنسان الواحد: أنوثة + ذكورة. وقد يكون من الأدق أن نسمي القيمة المطلقة للأنوثة بـ”الانفعالية الحبلى بالفاعلية”، وفي مكان لاحق من المقالة ذاتها اقتراب من هذا الرأي ـ ح.م (10/5/1995م).
* صحيفة الخليج، الشارقة، 16/11/1987م.
[19] مصطفى سويف: الأسس النفسية للإبداع الفني (في الشعر خاصة)، ص 160.
[20] علي عبد المعطي محمد: مشكلة الإبداع الفني ـ رؤية جديدة، ص 255 وما بعدها.
[21] لأ أوافق على هذا بالضبط، إنما يُدرس القديم بغرض تأسيس مشروع ذاتي مستقل!
[22] المصدر السابق، ص 271.
[23] يوسف مراد، مبادىء علم النفس العام، ص 243.
[24] علي عبد المعطي محمد، مصدر سابق، ص 271.
[25] عبد الستار إبراهيم” آفاق جديدة في دراسة الإبداع، ص 145 وما بعدها.
[26] المصدر السابق، ص 207.
[27] المصدر ذاته.
* صحيفة الخليج، الشارقة، 28/9/1987م. والأصل يناقش حالة النقد في الساحة الأدبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، في زمن كتابة المقال؛ ونظرا لخصوصية الموضوع، فقد اكتفي هنا بإثبات ما هو عام.
* صحيفة الخليج، الشارقة، 14/12/1987م. ونشرت تحت عنوان: (“أنهم يقولون ما لا يفعلون” ـ قضية هامة للحوار).
[28] محمود درويش: حصار المدائح والبحر.
[29] حبيب الصايغ: الملامح.
[30] النقد الأدبي الحديث، القاهرة، د.ت، ص 365.
[31] انظر: المصدر السابق، الصفحة ذاتها.
[32] جبرا ابراهيم جبرا: النار والجوهر، ط3، بيروت، 1983م، ص ص 136، 164.
[33] هلال، مصدر سابق، ص 179.
* صحيفة الاتحاد، أبو ظبي، 20/9/1987م. وكان عنوان المقال: توفيق الحكيم.. هل نزع إلى الواحدية؟
[34] هنا سقط كلام من المخطوط الأصل، الذي كانت الصحيفة قد استلمته، فلم يمكن تحديد ما حذفه “المقص”.
* مجلة الظفرة، أبو ظبي، 24/10/1988م.
[35] أدبنا المعاصر في ضوء التيارات الفلسفية، مجلة لآداب، مارس 1962م.
[36] سليمان الشطي: الرمز والرمزية في أدب نجيب محفوظ، ص 17.
[37] أحمد عباس صالح: قراءة جديدة لنجيب محفوظ، مجلة الكاتب، فبراير 1966م.
[38] مجلة آخر ساعة، القاهرة، 12/12/1964م.
[39] سليمان الشطي، مصدر سابق، ص 184.
[40] صحيفة المساء، القاهرة، 21/10/1962م.
* صحيفة النبأ، صنعاء، 23/4/1992م.
[41] وافق ـ فيما بعد ـ واستلمها!
* صحيفة الخليج، الشارقة، 3/9/1990مز
* صحيفة الخليج، الشارقة، 23/4/1984م.
* صحيفة البيان، دبي، 10/11/1988م. والمطولة صدرت في تاريخ مقارب، سابق، على نشر هذا المقال، والشاعر قام بنشر شخصي لها.
* صحيفة الخليج، الشارقة، 10/5/1989م.
* ملحق صحيفة الوحدة الثقافي، أبو ظبي، 28/2/1989م. وكانت بنوان: قصة “العودة” لشهيرة أحمد.. قصة لها واسعية الوجود وطلاقة الخلود.
* صحيفة الاتحاد، أبو ظبي، 18/12/1988م.
[42] هما، وكما نشرتا حينها:
(1) عذراء تبني
عذراء تبني والبحر يهدم
محا الدجا الحلما
ما اسمها؟ نضرة، سمر، قبّرة، حناء، عنبر؟!
حاسرة
بين الماء والرمل تتكىءُ
وعيناي ساهدة تذرع المدى
وتزرع في السما شوقي
تحصد الوجد في أمسية حضنت نجومها.. أشعلت عجزي
قد كنت أهون من قشة
وفي غمرة اليمّ تاه عقلي
في جوف حية عجماء تكورت فوق صدري
خمس عشرة دورة
لففت بها ضعفين.. عبرتْ فيهما شطآن عمري
والغيد يلبسهن المنى
فإذا تناعس الزهر مطبوعا على أكمامها
مادت بنا زحل والمشتري ونورسة ومرمر
ريح الشمال واهنة..
الصبا في مخيلتي جاثم
تلملم المدى
وغاص الليل في ومضة
غيبتني الصحارى
غارت الدنيا في المنايا
وماجن ليس يدري..
يا غفوة الصبح تباعدي .. الليل يهوي ويغوي
طفلتي لما استدارت، غصن بان نازل شيب رأسي
يرمي الياسمين جماره في مقلتي
ينشرني العيّ فوق حباله
يبعثرني البحر بين جباله
وتغرز أسيافها في مهجتي
يا شتات هات وحدتي
البر والبحر في محضنا اجتمعا
اليوم ماض والقيد جهالة
والعذراء تبني والبحر يهدم
كأس الصبابة أثملت لبّي
جمحت بي الخيلّ
تنامت مياه الدم طوفانا
وأينعت في الظلماء السنابل
رقصنا وفي علاء تلاقينا
رنا النمر والقرش.. تعانقنا
والدجى يوقد الحلما
وعذراء تبني والردى يُسلم
يا دفقة الوصل ازرعي اثنين في الواحد
الكُثْر أبعاض والكل واحد
رنيم طفلتي أنشودة تسري من الشرق للغرب.. ومن تحتي إلى فوقي..
وغنّى السر والجهر
المجد للبر المجد للبحر المجد للسرمد
والعذراء تبني والموج لا يهدم…
(صحيفة الخليج، الشارقة، 19/10/1988م).
(2) يا نسوة كل الأزمان.. البحر يحببكن..
غاظ امراةً رجلٌ لمّا تروّى!
زوبعة هبّت.. وانهمر الجمرُ
فيا ويح صدر تينع الأزهار من شواهقه.. كيف تلظّى؟!
كيف يرشق بالنار ويعجل؟!
شقائقَنا.. العطاءَ.. هل يردي النور في النار؟!
اليافعات مثلما قمر.. بدر في الدجى الصمّاء..
يصحن النزالَ النزالَ..
فواخيبتاه.. يا أمهات يا جميلات.. تعكِّرن الصفو
وعلى شمس الوداد تسدلن الشعور المديدة. وتدسسن في الخبايا المُدى.. لنغتال المَدى؟!
يا نواعس الضحى.. أوانس الحِلّ والسفر
الراخيات أوتار العصاب إذا شدهن الزمن العضال..
الباسمات المُحيّا في عبوس الضواري
يا شِعْرنا المغنّى وخمرنا المعتّق..
يا غيث يا ظهر يا جوهر..
يا صويحبة كنت أحسب بحر البهجة عيناها.. ما هوى بالبهجة في الغور.. والبحر يهوى ولا يهوي؟!
يا روق الصبح كلما بطشت بنا حالكات..
تؤججن الكره وأنتن ريحانة الصحرا؟!
وتعبثن بالأقلام والأقلام أغصان فيكن مزروعة؟!
وتخضن اليّم من غير اشرعة.. والولوج علم وفنُّ؟!
يا نسوة كل الأزمان.. إن فارسة منكن ركبت متْنا.. ناضرة..كأن الورد يُرويها والعشق يحيويها ويملكها.. في بحر.. رجل سكن الشيبَ والشيبُ سكنه.. دلقت كأسا.. فما ظنكن فيه؟
ماظنكن في البحر إذا جدّف أهلوه فيه؟
ما ظنكن في البحر إذا راد شطآنَه من يهواه؟!
يا منابت المنى.. البحر يحببكن.. ففي البحر أول النبت كانَ..
وأخيّة هاجت علينا فعفونا.. مثلما هم الكبارُ.. ومثلما الأبوة شعلة الأبناء..
البحر يهفو ويحضن. البحر يهديكن الحرية..
ومرحى بكنّ .. في عطاف السما.. ألف مرحى!!
(صحيفة الوحدة، أبو ظبي، 25/10/1988م).
[43] “وجاء، هو السيد البحر جاء…”؛(من ديوانها: بيادر للحلم يا سنابل).
*صحيفة البيان، دبي، 18/9/1988م.
* صحيفة البيان، دبي، 4/10/1988م.
* صحيفة البيان، دبي، 9/1/1989م.
[44] في المقال المنشور في الصحيفة، عمدنا إلى ذكر الأسماء، بقصد إثارة الساحة الأدبية، وهذا تحقق في حينه.
* صحيفة البيان، دبي، 21/1/1989م.
[45] صحيفة البيان، دبي، 12/1/1989م.
[46] لا أريد ذكر اسمه، فهو أحد المذكورين في مقالتنا”رحماكم..”، الذين عدلت عن ذكرهم هنا.
[47] منشور هنا سابقا.
[48] صحيفة البيان، دبي، 14/1/1989م.
[49] إشارة إلى ما قاله طه ـ في رده ـ من أنه أصدر ستة دوواوين لم تحظ مني بالاهتمام النقدي.
[50] فضلا عن الردين المشار إليهما أعلاه، نشر عدد آخر من الردود والتعليقات على مقالتنا “رحماكم..”، منها:
ـ رد عبد الرحمن العبادي، قال فيه: دعوى “زمان الشعر الموزون المقفى ولّى وأدبر، تحتاج إلى دليل. (البيان، 22/1/1989م).
ـ رد جاك صبري شماس، قال فيه: ماذا تقول عن جرير في وصفه للعيون، وعنترة في وصفه للحصان..؟ إن “اعوجاج الظل لا يلغي الاستقامة”. (البيان، 26/1/1989م).
ـ مروان المصري، في صحيفة الوحدة الظبيانية، كتب: معركة الحداثة والتقليد، التي تشهدها الساحة الثقافية، جاوزت مرحلة الحديث بالكلام المزوق المنمق، والتهديد المبطن المعطر، على صفحات الصحف، تعبيرا عن الخوف من الانفضاح والانكشاف، إلى التعبير (المباشر) بواسطة النميمة والتهديد، والطعن من الظهور، عن طريق إرسال الرسائل الشفوية، واستيقاف الزملاء في الطريق العام، لتحميلهم ما هب ودب من الإبداعات الترهيبية، وخلافه! (28/1/1989م).
ـ أحمد الريفي، في البيان، كتب: نجدد الدعوة للأقلام الجادة الواعية المسئولة الحريصة على سلامة العملية الإبداعية، لتؤدي دورها السامي بإخلاص وتجرد وشجاعة .(البيان، 29/1/1989م).
ـ كتب محمد نوراني تعلقيا آخر، قال: ولقد برهن حسن مي أنه فرعون، وخرج برده الثاني على ردي ورد الشاعر طه عبد الغني مصطفى مختالا في ثوب النقد، وهو لا يدري أنه عار من الدثار، غير شعر كثيف مجعد فوق رأسه، وشعر شوكي فوق لسانه.. ويبقى أن أقول: إنني أرفض المناداة بسقوط الشعر الموزون المقفى، وأعتبر دعوة حسن مي بذلك، صرخة لن يكون لها صدى، لأنها صرخة في بئر سطحي ماؤه آسن.. (البيان، (31/1/1989م).
ـ د. محمد رشاد محمد صالح، قال: أعذر الأستاذ حسن، لسببين اثنين:
أولا: لأن العاشق الولهان لا يتحمل رؤية غير الحبيب، والأستاذ مي من عشاق الشعر المتيمين به.. وكم يعصف به الغضب حين يرى محاولة لإنصاف الشعر الموزون على الشعر الحر.
ثانيا: وأعذر الأستاذ مي ثانيا لأنه يتميز بالفتوة الأدبية التي أخذت منه كل مأخذ، وأخذ هو منها حتى النخاع، فمن كان على هذا الاتصاف يتسم بالصدق الجسور، ولا يعرف المداورة ولا المداراة، صريح لحد الإفراط حاد الغضب، هش الرضاء، جموح الهوى.. فله عذره إذن. (البيان، 2/2/1989).
ـ نعيم محمد نعيم، المسئول الثقافي بالمركز الثقافي السوداني بابوظبي قال: ومما لا شك فيه أن ما أثاره الأخ حسن مي لا يتصل من بعيد أو قريب بالنقد الأدبي، وكل الذي أثاره هو رأي انطباعي عما قيل، وأخطر ما فيه هو “إن زمان الشعر الذي هو كلام موزون ومقفى زمان قد ولىوأدبر، والزمان الأول لا يعود”(البيان، 9/2)1989م).
ـ زين الجعبري دعا إلى تحديد بداية سليمة للحوار، للتوصل إلى تصنيف للشعر وتعريفه (البيان، 11/2/1989م).
* صحيفة الاتحاد، أبوظبي، 2/3/1989م.
Posted by: alnorani on: 17/11/2011
عُرْسَ اللهْ
وكتب….