مشروع تأسيس حركة العدل والحرية
بسم الله الرحمن الرحيم
4- وسيكون للمرأة حضور رئيسي فاعل في “حركة العدل والحرية”.. فإن من حقها ومن واجبها أن تشارك بقدر ما يؤهلها دورها المتميز والعالي في بناء الحياة وصيانتها.. وإن عليها أن تجاهد، ونحن جميعا معها، لكي تخلق أفضل المناخات لتنمية قدراتها المبدعة، ولتحتل المكانة العالية في مجتمع يتطلع إلى التحرر من الموروثات المعيقة للحرية الجميلة.. مجتمع يتطلع إلى تفجير طاقاته الجميلة لتشييد حياة تمنح الكرامة لكل إنسان..
5- وسيحظى النشء أيضا بعناية الحركة.. والتي ستدفع في اتجاه بناء نفسي وعقلي وروحي يخلق إنسانا مستنيرا بالعلم ومتسلحا بإرادة الخير..
6- لقد كانت فلسطين هي الأرض التي ظهر فيها وحج إليها أنبياء كثيرون.. ويجب أن تعود فلسطين لتلعب دورها المتميز في هداية الإنسانية للحق والخير والجمال..
7- يستوجب هذا الدور لفلسطين – الذي تتطلع “حركة العدل والحرية” إلى تجسيده، أن نطهر أنفسنا من كل فساد صغيرا كان أو كبيرا.. ومن كل نفاق ومن كل جشع ومن كل صراعات ومن كل محسوبية وعصبية قبلية ومن كل تخلف عقلي أو روحي..
وستشدد “حركة العدل والحرية” على ضرورة تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.. وستعمل على بناء علاقات وحدوية منفتحة وتعاونية بين الشعب الفلسطيني من جهة، والأشقاء العرب وجميع شعوب الأرض من جهة أخرى..
وستدافع “حركة العدل والحرية” عن السلام العالمي المبني على العدل وعلى احترام كرامة الإنسان..
8- ومعا.. قلبا بقلب.. وعقلا بعقل.. ويدا بيد.. ندعو مواطناتنا ومواطنينا لفتح صفحة جديدة في حياتنا.. صفحة الحياة المدنية الكريمة..
9- إن “حركة العدل والحرية” مشروع حضاري عقلي روحي يحلم بعالم أجمل.. ونعتقد أن فلسطين، ونعني كل فلسطين، هي الأرض التي تستحق أن تكون نقطة انطلاق حركة إنسانية روحية جديدة تجدد روح النبوات التي شهدتها أرض بلادنا..
10- نحلم بمجتمع مدني يقدس معنى الحياة وينحاز للنضال في سبيل كرامتها..
11- إن “حركة العدل والحرية” حركة تنهض من أعماق شعب مظلوم مقهور.. وباسم المظلومين والمقهورين من شعبنا وباسم شعبنا كله.. نصرخ: كفى للظلم، وكفى للقهر.. نحلم بالعدل كما نحلم بالحرية الجميلة.. وسنناضل دفاعا عن حق البهجة لكل طفل ولكل أم ولكل أب من أبناء شعبنا.. إن “حركة العدل والحرية” صوت جديد، سيجعل من السياسة أداة لتحقيق كرامة الإنسان.. وبناء المجتمع الفاضل..
وقد آن الأوان ليحصد شعبنا ثمار جهاده الطويل الذي ما هو إلا جهاد في سبيل حياة أفضل.. هذه الحياة الأفضل، نبنيها بالعقل المحب المنفتح وبإرادة الخير وقوة الروح الفاعلة.. هذه دعوتنا.. وسندافع عنها:
لنبني في وطننا.. لنا كلنا.. وطنا للنور.. وطنا للحب والعقل والعدل والعلم والإبداع والأخلاق الفاضلة وإرادة الخير والعمل المخلص والسلام والجمال والنماء والحرية والبهجة.. وطننا لمجد الإنسان وكرامته..
12- سوف نناضل لتنظيم صفوف الشعب وإصلاح مؤسساته، وتفجير طاقاته المبدعة وأولها طاقة الروح الإيجابية وسندعو لشد العضلات والبطون معا، لنرمم ما تهدم.. سندافع عن حق كل مواطن في العيش الكريم.. سنناهض العنف والعدوانية والجهل والحقد والتخلف والانغلاق والمحسوبية والجشع والانتهازية والنفاق والعصبية وكل فساد وظلامية وشر في حياتنا.. لا نقبل أن تكون هناك بطون تنتفخ من كثرة الأكل وهناك بطون يتضور أصحابها جوعا.. يجب أن نتقاسم الحلو كما نتقاسم المر.. ولكننا سنفعل ذلك كله على أرضية يحكمها قانون الحب المرتكز على العدل.. يجب أن نبقى على قلب رجل واحد، أمام عدو لا يفرق عدوانه الغاشم بيننا..
2- – تواصل الحركة نشاطها الحركي إلى أن تتوقف عن هذا النشاط بحل نفسها من خلال مؤتمر عام يدعى إليه بصورة استثنائية للبت في طلب خاص بالحل.
3- ما ورد في هذا النظام يعتبر تصورات عامة ذات طبيعة مرنة وقابلة للتعديل وفقا لمصلحة الشعب الفلسطيني ومصلحة الحركة وتحتاج لتفصيلات لها في ملاحق سيقوم مختصون قانونيون في وقت لاحق بصياغتها في إطار صياغة دستور للحركة.
1- يتشكل مجلس التنسيق العام المؤقت من كل من:1- المنسق العامة للإعلام: …….. – عضوة الهيئة التأسيسية للحركة.2- المنسقة العامة للنشاط النسائي: ……..– عضوة الهيئة التأسيسية للحركة.3- المنسق العام للشؤون التنظيمية: ……..- عضو الهيئة التأسيسية للحركة.4- المنسق العام للعلاقات العامة: ……..– عضو الهيئة التأسيسية للحركة.5- المستشار العام لمجلس التنسيق العام المؤقت: ……..– عضو الهيئة التأسيسية للحركة.2- يتخذ مجلس التنسيق العام المؤقت مقرا مؤقتا له.
حركة العدل والحريةفي وطن للنور والكرامة..الحرية لنا.. والعدل بيننا..1- القدس هي مقر المركز الرئيسي لحركة العدل والحرية2- وتتخذ الحركة من غزة مقرا مؤقتا لها حتى يتم تحرير القدس واتخاذها مقرا دائما للحركة.3- تنشىء الحركة مقرات فرعية لها في مختلف المدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية وفقا لما تقتضيه حاجة ومصلحة الحركة.العضوية في الحركة حق لكل إنسان يؤمن بمبادىء الحركة ويلتزم بالانتصار لها والحفاظ عليها وتنميتها.1- يهدف تأسيس “حركة العدل والحرية” إلى خلق المناخ الملائم لبناء مجتمع فلسطيني مدني متحضر يليق بالتضحيات العظيمة التي قدمها الشعب الفلسطيني في نضاله الطويل لنيل الحرية والاستقلال والكرامة.2- وستكون “حركة العدل والحرية” صوت المظلومين والمقهورين من أبناء شعبنا، ومن الناس كافة، دون أن يجور ذلك على الحقوق الإنسانية لكل أبناء الشعب الفلسطيني.4- وسيكون للمرأة حضور رئيسي فاعل في “حركة العدل والحرية”.. فإن من حقها ومن واجبها أن تشارك بقدر ما يؤهلها دورها المتميز والعالي في بناء الحياة وصيانتها.. وإن عليها أن تجاهد، ونحن جميعا معها، لكي تخلق أفضل المناخات لتنمية قدراتها المبدعة، ولتحتل المكانة العالية في مجتمع يتطلع إلى التحرر من الموروثات المعيقة للحرية الجميلة.. مجتمع يتطلع إلى تفجير طاقاته الجميلة لتشييد حياة تمنح الكرامة لكل إنسان..5- وسيحظى النشء أيضا بعناية الحركة.. والتي ستدفع في اتجاه بناء نفسي وعقلي وروحي يخلق إنسانا مستنيرا بالعلم ومتسلحا بإرادة الخير.. 6- لقد كانت فلسطين هي الأرض التي ظهر فيها وحج إليها أنبياء كثيرون.. ويجب أن تعود فلسطين لتلعب دورها المتميز في هداية الإنسانية للحق والخير والجمال..7- يستوجب هذا الدور لفلسطين – الذي تتطلع “حركة العدل والحرية” إلى تجسيده، أن نطهر أنفسنا من كل فساد صغيرا كان أو كبيرا.. ومن كل نفاق ومن كل جشع ومن كل صراعات ومن كل محسوبية وعصبية قبلية ومن كل تخلف عقلي أو روحي..وستشدد “حركة العدل والحرية” على ضرورة تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.. وستعمل على بناء علاقات وحدوية منفتحة وتعاونية بين الشعب الفلسطيني من جهة، والأشقاء العرب وجميع شعوب الأرض من جهة أخرى..وستدافع “حركة العدل والحرية” عن السلام العالمي المبني على العدل وعلى احترام كرامة الإنسان..8- ومعا.. قلبا بقلب.. وعقلا بعقل.. ويدا بيد.. ندعو مواطناتنا ومواطنينا لفتح صفحة جديدة في حياتنا.. صفحة الحياة المدنية الكريمة.. 9- إن “حركة العدل والحرية” مشروع حضاري عقلي روحي يحلم بعالم أجمل.. ونعتقد أن فلسطين، ونعني كل فلسطين، هي الأرض التي تستحق أن تكون نقطة انطلاق حركة إنسانية روحية جديدة تجدد روح النبوات التي شهدتها أرض بلادنا..10- نحلم بمجتمع مدني يقدس معنى الحياة وينحاز للنضال في سبيل كرامتها..11- إن “حركة العدل والحرية” حركة تنهض من أعماق شعب مظلوم مقهور.. وباسم المظلومين والمقهورين من شعبنا وباسم شعبنا كله.. نصرخ: كفى للظلم، وكفى للقهر.. نحلم بالعدل كما نحلم بالحرية الجميلة.. وسنناضل دفاعا عن حق البهجة لكل طفل ولكل أم ولكل أب من أبناء شعبنا.. إن “حركة العدل والحرية” صوت جديد، سيجعل من السياسة أداة لتحقيق كرامة الإنسان.. وبناء المجتمع الفاضل..وقد آن الأوان ليحصد شعبنا ثمار جهاده الطويل الذي ما هو إلا جهاد في سبيل حياة أفضل.. هذه الحياة الأفضل، نبنيها بالعقل المحب المنفتح وبإرادة الخير وقوة الروح الفاعلة.. هذه دعوتنا.. وسندافع عنها:لنبني في وطننا.. لنا كلنا.. وطنا للنور.. وطنا للحب والعقل والعدل والعلم والإبداع والأخلاق الفاضلة وإرادة الخير والعمل المخلص والسلام والجمال والنماء والحرية والبهجة.. وطننا لمجد الإنسان وكرامته..12- سوف نناضل لتنظيم صفوف الشعب وإصلاح مؤسساته، وتفجير طاقاته المبدعة وأولها طاقة الروح الإيجابية وسندعو لشد العضلات والبطون معا، لنرمم ما تهدم.. سندافع عن حق كل مواطن في العيش الكريم.. سنناهض العنف والعدوانية والجهل والحقد والتخلف والانغلاق والمحسوبية والجشع والانتهازية والنفاق والعصبية وكل فساد وظلامية وشر في حياتنا.. لا نقبل أن تكون هناك بطون تنتفخ من كثرة الأكل وهناك بطون يتضور أصحابها جوعا.. يجب أن نتقاسم الحلو كما نتقاسم المر.. ولكننا سنفعل ذلك كله على أرضية يحكمها قانون الحب المرتكز على العدل.. يجب أن نبقى على قلب رجل واحد، أمام عدو لا يفرق عدوانه الغاشم بيننا..
أحدث التعليقات