Posted by: alnorani on: 12/06/2009
ولأن الجواري نوع من (البشر)، فلا ريب أن وعينا الديني المتوارث يحضنا على أن (نحصن فروجهن) بالمسافدة الشرعية، التي هي (حقهن المكتسب) باعتبارهن سبايا أنعم الله عليهن بالحياة في (دولة الإسلام)، ريثما يُعرضن بسوق الكرخ للبيع، بضاعةً يجس مستويات بضاضتها مشترون، راغبون في تجريب نوع من نسوة فاضت عن حاجة خليفة، مشغول عنهن بالغزو والحج وقطع الرؤوس!.
Posted by: alnorani on: 10/06/2009
في كلِّ مرةٍ كنتَ ترسمُ لي فيها على حافةِ الصمت قلباً ووردةً حمراء, كنتُ أرسمُ لكَ عصفوراً وزهرةَ ياسمين, وكان عصفوري يخربشُ فوق القلب ويبعثر الوردة, فألمحكَ تتشظى…
Posted by: alnorani on: 10/06/2009
لذا، تبقى الرواية التوراتية، بغض النظر عن الحقائق التاريخية، ذات مفعول قوي في ترسيخ التاريخ المتخيّل المعتمد على الأسطورة المشفوعة بهالة دينية، في أذهان الكثيرين، سواء ضمن إطار أتباع اليهودية أو خارجه.
Posted by: alnorani on: 07/06/2009
كن نورانيا.. يهجرك الكذب والنفاق والظلم والضلالات كلها..
اهجر ضلالاتك تهتدي للنور الذي فيك والذي هو حولك.. فإذا اهتديت للنور فاحمل راية دعوة النورانية.. وجاهد بالحب لبناء عالم أجمل للإنسان في كل مكان..
أحدث التعليقات