الفنانة التونسية نادية بوستّة شبه عارية على غلاف “تونس فيزيون”
Posted by: alnorani on: 02/12/2011

تصدّرت الممثّلة التونسية الشابة نادية بوستّة غلاف العدد الأخير من مجلّة Tunivision التونسية، وقد أثارت صورتها العديد من ردود الأفعال المُندّدة، بخاصّة وأنّها أبرزت جزءا من ثدييها وخصرها، حيث لم ترتد سوى سترة، دون حمّالات صدر، وسروال جينز. وكتب أحدهم على الصفحة الرسمية الخاصّة بهذه الممثّلة الشابة “حقّا هناك فرق كبير بين النساء اللواتي تصدّين بصدورهن لرصاص القمع والاضطهاد خلال أحداث الثورة وبين نادية بوستّة التي لاقت صدرها لمصوّر فوتوغرافي للمتاجرة به من أجل كسب القليل من الدينارات دون إعارة أيّ اعتبار للعادات والتقاليد التي تشجب مثل هذه الأفعال”. كما تواترت ردود الأفعال والتعليقات الغاضبة من هذه الصورة التي أخرجت الصورة من طابعها الفني الجمالي إلى طابعها الأخلاقي والقيمي في مجتمع ما يزال محافظا، ويعيش فترة انتقال حساسة على جميع المستويات. كما تمّ توجيه العديد من الاتهامات لهذه الفنانة والتي من أبرزها “تشويه سمعة المرأة التونسية ومحاول تصويرها على أنها امرأة هواء” فيما اعتبر البعض الأخر أن مثل هذه الصور “تعبر عن مناخ الحرية والإبداع الفني الغير محكوم بضوابط سائدة في المجتمع فمن ضرورات الإبداع والخلق الفني التمرد على السائد والمتعاقد عليه أخلاقيا تحت يافطة حرية التعبير والتفكير” ونشر موقع “باب نات” (المحسوب على التيار العلماني) مقالا، يحمل إمضاء “مريم . م”، وجاء فيه “سمعة المرأة التونسية ومحاولة المتاجرة بها ومحاولة تلويث مكاسبها الحداثية بنسبها الى مثل هذه السلوكيات تستوجب وقفة حازمة من جمعياتنا الوطنية النسائية التي ننتظر صدور بيانات لها تندد بمثل هذه السلوكيات و توضح للرأي العام التونسي مواقفها في مثل هذه الأمور فالقضية فاعتقادي أكبر من فن و حرية ومجرد صورة ستنشر على غلاف مجلة تونسية بل هي كرامة وعفة المرأة التونسية” وأضافت “كثيرا ما يتعرض من ينقد مثل هذه الممارسات و التجاوزات الأخلاقية إلى اتهامات بالرجعية والظلامية والانتماء إلى تيار سياسي معين لكن الأمر مختلف هذه المرة عندما توضع صورة المرأة التونسية في الداخل والخارج على المحك تذوب هذه السجالات الأيديولوجية وتتوحد المواقف والتعليقات”. كما طالب العديد من مشتركي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مكوّنات المجتمع المدني بـ “إدانة مثل هذه التجاوزات اللامسؤولة التي تحاول ربط قيم الانفتاح والحداثة التي تتمتع بها المرأة في تونس بممارسة هذه التجاوزات الأخلاقية والتي عكس ما يظن مرتكبيها تمس من صورة التونسيات ولا تخدمهن داخليا وخارجيا فالصورة تمس من كرامة وعفة النساء التونسيات وأمهات الحاضر والمستقبل الذين رغم أنهم يؤكدون على تفتحهن وإيمانهن بقيم الحداثة والانفتاح وقيم حرية التعبير وحرية الملبس”. ولم يصدر أي تعليق لا من قبل الممثّلة ولا من قبل إدارة أعمالها.
Like this:
Be the first to like this post.
03/12/2011 في 9:49 م
لا ارى جديد فكل يوم سوف يظهر من يتضامن مع علياء المهدى