مشروع تأسيس حركة العدل والحرية

مشروع تأسيس حركة العدل والحرية

النظام الأساسي

بسم الله الرحمن الرحيم


أولا: الإسم:
حركة العدل والحرية

ثانيا: شعار الحركة:
في وطن للنور والكرامة..
الحرية لنا.. والعدل بيننا..

ثالثا: المقر الرئيسي:
1- القدس هي مقر المركز الرئيسي لحركة العدل والحرية
2- وتتخذ الحركة من غزة مقرا مؤقتا لها حتى يتم تحرير القدس واتخاذها مقرا دائما للحركة.
3- تنشىء الحركة مقرات فرعية لها في مختلف المدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية وفقا لما تقتضيه حاجة ومصلحة الحركة.

رابعا: عضوية الحركة:
العضوية في الحركة حق لكل إنسان يؤمن بمبادىء الحركة ويلتزم بالانتصار لها والحفاظ عليها وتنميتها.

خامسا: هدف الحركة ورؤيتها العامة:
1- يهدف تأسيس “حركة العدل والحرية” إلى خلق المناخ الملائم لبناء مجتمع فلسطيني مدني متحضر يليق بالتضحيات العظيمة التي قدمها الشعب الفلسطيني في نضاله الطويل لنيل الحرية والاستقلال والكرامة.
2- وستكون “حركة العدل والحرية” صوت المظلومين والمقهورين من أبناء شعبنا، ومن الناس كافة، دون أن يجور ذلك على الحقوق الإنسانية لكل أبناء الشعب الفلسطيني.

3- وستحمل “حركة العدل والحرية” راية الدعوة لبناء وطن للإنسان.. في النور، مؤسس على العدل المستند على شريعة الحب وكل القيم الأخلاقية الفاضلة التي يجب أن نجعل منها أرضية للعلاقات الإنسانية والاجتماعية وحامية لتماسكنا الاجتماعي.. وللإخوة الإنسانية المبنية على العقل الحر المحب المبتهج.. القائمة على العدل والحرية..

4- وسيكون للمرأة حضور رئيسي فاعل  في “حركة العدل والحرية”.. فإن من حقها ومن واجبها أن تشارك بقدر ما يؤهلها دورها المتميز والعالي في بناء الحياة وصيانتها.. وإن عليها  أن تجاهد، ونحن جميعا معها، لكي تخلق أفضل المناخات لتنمية قدراتها المبدعة، ولتحتل المكانة العالية في مجتمع يتطلع إلى التحرر من الموروثات المعيقة للحرية الجميلة.. مجتمع يتطلع إلى تفجير طاقاته الجميلة لتشييد حياة تمنح الكرامة لكل إنسان..
5- وسيحظى النشء أيضا بعناية الحركة.. والتي ستدفع في اتجاه بناء نفسي وعقلي وروحي يخلق إنسانا مستنيرا بالعلم ومتسلحا بإرادة الخير..
6- لقد كانت فلسطين هي الأرض التي ظهر فيها وحج إليها أنبياء كثيرون.. ويجب أن تعود فلسطين لتلعب دورها المتميز في هداية الإنسانية للحق والخير والجمال..
7- يستوجب هذا الدور لفلسطين – الذي تتطلع “حركة العدل والحرية” إلى تجسيده، أن نطهر أنفسنا من كل فساد صغيرا كان أو كبيرا.. ومن كل نفاق ومن كل جشع ومن كل صراعات ومن كل محسوبية وعصبية قبلية ومن كل تخلف عقلي أو روحي..
وستشدد “حركة العدل والحرية” على ضرورة تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.. وستعمل على بناء علاقات وحدوية منفتحة وتعاونية بين الشعب الفلسطيني من جهة، والأشقاء العرب وجميع شعوب الأرض من جهة أخرى..
وستدافع “حركة العدل والحرية” عن السلام العالمي المبني على العدل وعلى احترام كرامة الإنسان..
8- ومعا.. قلبا بقلب.. وعقلا بعقل.. ويدا بيد.. ندعو مواطناتنا ومواطنينا لفتح صفحة جديدة في حياتنا.. صفحة الحياة المدنية الكريمة..
9- إن “حركة العدل والحرية” مشروع حضاري عقلي روحي يحلم بعالم أجمل.. ونعتقد أن فلسطين، ونعني كل فلسطين، هي الأرض التي تستحق أن تكون نقطة انطلاق حركة إنسانية روحية جديدة تجدد روح النبوات التي شهدتها أرض بلادنا..
10- نحلم بمجتمع مدني يقدس معنى الحياة وينحاز للنضال في سبيل كرامتها..
11- إن “حركة العدل والحرية” حركة تنهض من أعماق شعب مظلوم مقهور.. وباسم المظلومين والمقهورين من شعبنا وباسم شعبنا كله.. نصرخ: كفى للظلم، وكفى للقهر.. نحلم بالعدل كما نحلم بالحرية الجميلة.. وسنناضل دفاعا عن حق البهجة لكل طفل ولكل أم ولكل أب من أبناء شعبنا.. إن “حركة العدل والحرية” صوت جديد، سيجعل من السياسة أداة لتحقيق كرامة الإنسان.. وبناء المجتمع الفاضل..
وقد آن الأوان ليحصد شعبنا ثمار جهاده الطويل الذي ما هو إلا جهاد في سبيل حياة أفضل.. هذه الحياة الأفضل، نبنيها بالعقل المحب المنفتح وبإرادة الخير وقوة الروح الفاعلة.. هذه دعوتنا.. وسندافع عنها:
لنبني  في وطننا.. لنا كلنا.. وطنا للنور..  وطنا للحب والعقل والعدل والعلم والإبداع والأخلاق الفاضلة وإرادة الخير والعمل المخلص والسلام والجمال والنماء والحرية والبهجة.. وطننا لمجد الإنسان وكرامته..
12- سوف نناضل لتنظيم صفوف الشعب وإصلاح مؤسساته، وتفجير طاقاته المبدعة وأولها طاقة الروح الإيجابية وسندعو لشد العضلات والبطون معا، لنرمم ما تهدم.. سندافع عن حق كل مواطن في العيش الكريم.. سنناهض العنف والعدوانية والجهل والحقد والتخلف والانغلاق والمحسوبية والجشع والانتهازية والنفاق والعصبية وكل فساد وظلامية وشر في حياتنا.. لا نقبل أن تكون هناك بطون تنتفخ من كثرة الأكل وهناك بطون يتضور أصحابها جوعا.. يجب أن نتقاسم الحلو كما نتقاسم المر.. ولكننا سنفعل ذلك كله على أرضية يحكمها قانون الحب المرتكز على العدل.. يجب أن نبقى على قلب رجل واحد، أمام عدو لا يفرق عدوانه الغاشم بيننا..

سادسا: برنامج حركة العدل والحرية

في وطن للنور والحب والكرامة والعلم والنماء والجمال..
فلتكن الحرية لنا .. وليكن العدل بيننا

وتتبنى “حركة العدل والحرية” البرنامج التالي:
1- موقف “حركة العدل والحرية” السياسي:
– لا اعتراف بمشروعية الاحتلال، فهو كيان غير أخلاقي وهو عدوان يستند إلى مصالح استعمارية، وإلى معتقدات منغلقة وضالة، تنتمي إلى الظلامية التاريخية.. وواجبنا الوطني والديني والأخلاقي، يلزمنا بالجهاد لهزيمة الكيانية الصهيونية العدوانية.
– لا تنازل عن حق اللاجئين في العودة إلى ديارنا التي أقام فيها الكيان العدواني الصهيوني دولة له.. ولا تنازل عن حقنا في التعويض عما ألحقه بنا المشروع الصهيوني من أضرار معنوية ومادية.
– تحرير القدس هدف رئيس، ولكنه لا ينفصل عن مشروع تحرير كل تراب الوطن..
– فلسطين وطن واحد.. ولا يقبل القسمة..
– الأسرى في قلوبنا وفي عيوننا. وسنناضل لإطلاق سراحهم، بكل جهد ممكن.
– مقاومة الاحتلال، وبالأساليب التي تخدم مصالحنا وأهدافنا العليا، حق مشروع لشعبنا، وواجب علينا جميعا.
– تجديد منظمة التحرير الفلسطينية بما يواكب تطورات الواقع الوطني، ويسمح بمشاركة كل القوى الفلسطينية الوطنية فيها.
– التأكيد على العمق العربي، والإنساني والأخلاقي لقضيتنا الوطنية.
2- السلطة بنظامها وتجسداتها ملك لكل أبناء فلسطين، وليست لجهة دون أخرى.. وبناؤها والحفاظ عليها وتطوير مشروعها في اتجاه تحقيق أهداف شعبنا العليا واجب على كل أبناء فلسطين، وفي كل مكان يتواجدون فيه..
3- ولنبني معا: وطنا للنور والحب.. لنحقق معا: الحرية لنا.. والعدل بيننا..
4- الدفاع عن كرامة الإنسان بكل صورها.
5- الديمقراطية السياسية والمراقبة الدائمة والقضاء النزيه والكفء والإعلام الحر أسس يجب الدفاع عنها والعمل بها. وتحت كل الظروف.
6- بناء اقتصاد فلسطيني متحرر من الاحتكارات ومن الارتباط بمصالح العدو.. يعتمد على النظام التعاوني والاقتصاد المنزلي وتشجيع التجارة غير الاستغلالية ودعم الإنتاج المحلي الزراعي والصناعي، بتطويره نحو مستويات يتمكن بها من منافسة إنتاج سوق العدو الإسرائيلي، وليتمكن إنتاجنا الوطني أيضا من منافسة قوية في السوق المحلية والخارجية.
7- السعي الجاد لفتح أسواق العمل أمام العمالة الفلسطينية. وتنظيم عملها بما يحفظ لها كرامتها وحقوقها المادية والإنسانية.
8- تخفيف أعباء الحياة عن جميع المواطنين، بكل وسيلة ممكنة.
9- استثمار أكبر ما يمكن من الأموال الوافدة استثمارا شعبيا تعاونيا، يعزز صمود النضال الوطني، ويعزز كرامة كل مواطن، ويوفر أقصى ما يمكن توفيره له، من إشباع حاجاته الإنسانية الجسدية والنفسية والعقلية والاجتماعية والروحية.
10- لا امتيازات لأحد، على حساب الوطن ومواطنيه. ووقف جميع مظاهر البذخ. فنحن شعب لا يزال يناضل في سبيل حريته وكرامته.. ويجب أن نتقاسم الحلو مثلما نتقاسم المرّ.
11- الدفاع المستنير عن حقوق النساء.. والتأكيد على أن “المرأة المستنيرة الكريمة.. تؤسس لبناء مجتمع كريم في وطن للنور”..
12- العناية المركزة بفئة الأطفال. والتأكيد على حقهم في حياة مبتهجة وصحية وأسرية واجتماعية دافئة ومستنيرة..
13- تخفيض نفقات التعليم والعلاج إلى المستوى الذي تسمح به إمكانيات الميزانية العامة.
14- تشجيع الزواج ورعايته اجتماعيا، باعتباره حقا إنسانيا  وواجبا وسلاحا وطنيا في معركتنا مع الاحتلال العنصري الصهيوني الرابض فوق أرضنا.
15- رعاية الأمهات اجتماعيا، بما يوفر لهن الفرصة للعناية الواعية بأبنائهن.
16- البهجة حق للجميع.. وهي حق الحقوق الإنسانية كلها.. وأي عدوان إنما هو عدوان على حق الإنسان في البهجة.. ولا عدوان مع البهجة.. ولا بهجة مع العدوان.. والحياة الكريمة حق مقدس لكل إنسان.
17- الوظيفة العامة حق للجميع، وعلى أساس الكفاءة والإخلاص، وفي حدود الحاجة الفعلية لها، والقدرات المتوفرة ماليا.
18- خلق مظلة ضمان اجتماعي واسعة، توفر الحياة الكريمة لكل مواطن.
19- الأمن حق لكل مواطن، في حدود حق المواطن في حرية لا تعتدي على حرية الآخر وعلى أمن المجتمع كله وحريته.. وكل مواطن، مسئول، ومن خلال القنوات القانونية، عن أمن مواطنيه أفرادا ومجتمعين.
20- حرية الرأي والاعتقاد والتعبير.. مكفولة لكل مواطن، في حدود احترام حرية الآخرين..
21- العقل المحب المستنير، منهج اجتماعي وفردي سنناضل من أجل ترسيخ قاعدته، لبناء مجتمع أخلاقي منفتح على الإبداع الإنساني النافع والجميل.
22- احترام الصحيح من موروثنا، وتعزيز الحياة المدنية بما يفتح أمامنا أفقا تقدميا علميا وروحيا.
23- بناء مجتمع الفضيلة الأخلاقية المتحرر من المعوقات مثل الجهل والعصبية والنفاق والكذب والخداع والاستغلال والغش والمحسوبية واللامسئولية، وما يشبهها، مما يهدد وحدة المجتمع ويعيق تقدمه العقلي والروحي.
24- معالجة ظاهرة العملاء معالجة حاسمة وجذرية وعلمية وأخلاقية.

سابعا: مالية الحركة:
1-                  يشرف رئيس الحركة إشرافا مباشرا على السياسة المالية للحركة.
2-                تدار أموال الحركة، بشفافية تامة، لصالح الشعب الفلسطيني.
3-                تتكون مالية الحركة من:
1-                اشتراكات وتبرعات أعضاء وأنصار الحركة.
2-                عوائد استثمارات أموال الحركة.
3-                هبات مالية غير مشروطة.

ثامنا: البناء التنظيمي لحركة العدل والحرية
1-        جميع أفراد الحركة هم أعضاء متوحدون في الكيان العام للحركة ابتداء من القاعدة الأساسية للحركة ومرورا بجميع مؤسساتها وحتى قمة الحركة الممثلة في رئيسها.
2-                  تتكون القاعدة الأساسية للحركة من الأعضاء المنتسبين للحركة بعد اجتيازهم لاختبارات العضوية العاملة.
3-        يكتسب المنتسب للحركة عضويته من خلال انتمائه المسبق لمنطمة أنصار الحركة التي تنشأ على ضفاف جسم الحركة العامل.
4-                  يمارس أعضاء الحركة نشاطهم الحركي من خلال:
(1)                         منظمات الحركة.
(2)                         منتديات الحركة.
5-        يتوزع أعضاء الحركة في منظمات نوعية مثل: منظمة نسائية ؛ منظمة شبابية؛ منظمة عمالية؛ منظمة الأطفال.. وهكذا.. وتختص المنظمات بالجانب المتعلق بطبيعتها الوظيفية.
6-        ينشأ في كل منطقة من المناطق التي يوجد فيها أعضاء للحركة ( بحد أدنى يتم تقديره لاحقا) منتدى للحركة يمثل مركزا لها.. وتختص المنتديات بالجانب المشترك لكل أنشطة الحركة.
7-        يتكون مكتب تنسيق عال للمنظمات ومكتب تنسيق عال للمنتديات يكونان مسئولين عن العمل الميداني للمنظمات والمنتديات، كل على حدة.
8-                  يتكون من مكتبي التنسيق العاليين للمنظمات والمنتديات مجلس التنسيق الأعلى للحركة.
9-        يرئس مجلس التنسيق الأعلى للحركة رئيس يتم انتخابه في مؤتمر عام للحركة. ويمثل الرئيس مرجعية الحركة العليا وممثلها والمسئول عن صيانتها والدفاع عن أهدافها ورسالتها.
10-              يتكون مجلس التنسيق الأعلى من أمناء تنسيق مجالس التنسيق العليا.
11-      يختار المؤتمر العام للحركة أعضاء مجالس التنسيق العليا ويقوم كل مجلس تنسيق عال باختيار المنسق العام له ويتم تثبيت المنسق العام لكل مجلس عال بعد موافقة المؤتمر العام عليه.
12-      تتشكل مجالس ودوائر أخرى ذات مهمات نوعية  وفقا لاحتياجات الحركة، وبما ينسجم مع فلسفتها وبرامجها.
13-      يتكون في المرحلة التأسيسية للحركة مجلس تنسيق عام مؤقت يرئسه مؤسس الحركة ويواصل هذا المجلس عمله التأسيسي للحركة حتى استكمال بنائها التنظيمي وعقد مؤتمرها العام الأول.

تاسعا: منهجية اتخاذ القرارات:
1- تتخذ الحركة قراراتها وعلى جميع مستوياتها بمنهج ديمقراطي ومنفتح عقليا ووجدانيا وبما يضمن صالح الحركة العام وينسجم مع المصالح العليا للشعب.
2-  تلتزم الحركة وعلى جميع مستوياتها بالقرارات التي تتخذها مؤسسات الحركة.

عاشرا: أحكام عامة:

1- انطلق مشروع تأسيس الحركة بدعوة من الدكتور حسن ميّ النوراني.

2- – تواصل الحركة نشاطها الحركي إلى أن تتوقف عن هذا النشاط بحل نفسها من خلال مؤتمر عام يدعى إليه بصورة استثنائية للبت في طلب خاص بالحل.
3- ما ورد في هذا النظام يعتبر تصورات عامة ذات طبيعة مرنة وقابلة للتعديل وفقا لمصلحة الشعب الفلسطيني ومصلحة الحركة وتحتاج لتفصيلات لها في ملاحق سيقوم مختصون قانونيون في وقت لاحق بصياغتها في إطار صياغة دستور للحركة.

حادي عشر: مجلس التنسيق العام المؤقت:
1- يتشكل مجلس التنسيق العام المؤقت من كل من:
1- المنسق العامة للإعلام: …….. – عضوة الهيئة التأسيسية للحركة.
2- المنسقة العامة للنشاط النسائي: ……..– عضوة الهيئة التأسيسية للحركة.
3- المنسق العام للشؤون التنظيمية: ……..- عضو الهيئة التأسيسية للحركة.
4- المنسق العام للعلاقات العامة: ……..– عضو الهيئة التأسيسية للحركة.
5- المستشار العام لمجلس التنسيق العام المؤقت: ……..– عضو الهيئة التأسيسية للحركة.
6- رئيس مجلس التنسيق العام المؤقت / رئيس الحركة وممثلها والمنسق العام لشؤونها المالية.
2- يتخذ مجلس التنسيق العام المؤقت مقرا مؤقتا له.

1- يتشكل مجلس التنسيق العام المؤقت من كل من:1- المنسق العامة للإعلام: …….. – عضوة الهيئة التأسيسية للحركة.2- المنسقة العامة للنشاط النسائي: ……..– عضوة الهيئة التأسيسية للحركة.3- المنسق العام للشؤون التنظيمية: ……..- عضو الهيئة التأسيسية للحركة.4- المنسق العام للعلاقات العامة: ……..– عضو الهيئة التأسيسية للحركة.5- المستشار العام لمجلس التنسيق العام المؤقت: ……..– عضو الهيئة التأسيسية للحركة.2- يتخذ مجلس التنسيق العام المؤقت مقرا مؤقتا له.

2- – تواصل الحركة نشاطها الحركي إلى أن تتوقف عن هذا النشاط بحل نفسها من خلال مؤتمر عام يدعى إليه بصورة استثنائية للبت في طلب خاص بالحل. 3- ما ورد في هذا النظام يعتبر تصورات عامة ذات طبيعة مرنة وقابلة للتعديل وفقا لمصلحة الشعب الفلسطيني ومصلحة الحركة وتحتاج لتفصيلات لها في ملاحق سيقوم مختصون قانونيون في وقت لاحق بصياغتها في إطار صياغة دستور للحركة.1- يتشكل مجلس التنسيق العام المؤقت من كل من:1- المنسق العامة للإعلام: …….. – عضوة الهيئة التأسيسية للحركة.2- المنسقة العامة للنشاط النسائي: ……..– عضوة الهيئة التأسيسية للحركة.3- المنسق العام للشؤون التنظيمية: ……..- عضو الهيئة التأسيسية للحركة.4- المنسق العام للعلاقات العامة: ……..– عضو الهيئة التأسيسية للحركة.5- المستشار العام لمجلس التنسيق العام المؤقت: ……..– عضو الهيئة التأسيسية للحركة.2- يتخذ مجلس التنسيق العام المؤقت مقرا مؤقتا له.

1- تتخذ الحركة قراراتها وعلى جميع مستوياتها بمنهج ديمقراطي ومنفتح عقليا ووجدانيا وبما يضمن صالح الحركة العام وينسجم مع المصالح العليا للشعب.2-  تلتزم الحركة وعلى جميع مستوياتها بالقرارات التي تتخذها مؤسسات الحركة.2- – تواصل الحركة نشاطها الحركي إلى أن تتوقف عن هذا النشاط بحل نفسها من خلال مؤتمر عام يدعى إليه بصورة استثنائية للبت في طلب خاص بالحل. 3- ما ورد في هذا النظام يعتبر تصورات عامة ذات طبيعة مرنة وقابلة للتعديل وفقا لمصلحة الشعب الفلسطيني ومصلحة الحركة وتحتاج لتفصيلات لها في ملاحق سيقوم مختصون قانونيون في وقت لاحق بصياغتها في إطار صياغة دستور للحركة.1- يتشكل مجلس التنسيق العام المؤقت من كل من:1- المنسق العامة للإعلام: …….. – عضوة الهيئة التأسيسية للحركة.2- المنسقة العامة للنشاط النسائي: ……..– عضوة الهيئة التأسيسية للحركة.3- المنسق العام للشؤون التنظيمية: ……..- عضو الهيئة التأسيسية للحركة.4- المنسق العام للعلاقات العامة: ……..– عضو الهيئة التأسيسية للحركة.5- المستشار العام لمجلس التنسيق العام المؤقت: ……..– عضو الهيئة التأسيسية للحركة.2- يتخذ مجلس التنسيق العام المؤقت مقرا مؤقتا له.

1-        جميع أفراد الحركة هم أعضاء متوحدون في الكيان العام للحركة ابتداء من القاعدة الأساسية للحركة ومرورا بجميع مؤسساتها وحتى قمة الحركة الممثلة في رئيسها. 2-                  تتكون القاعدة الأساسية للحركة من الأعضاء المنتسبين للحركة بعد اجتيازهم لاختبارات العضوية العاملة.3-        يكتسب المنتسب للحركة عضويته من خلال انتمائه المسبق لمنطمة أنصار الحركة التي تنشأ على ضفاف جسم الحركة العامل.4-                  يمارس أعضاء الحركة نشاطهم الحركي من خلال:(1)                         منظمات الحركة.(2)                         منتديات الحركة.5-        يتوزع أعضاء الحركة في منظمات نوعية مثل: منظمة نسائية ؛ منظمة شبابية؛ منظمة عمالية؛ منظمة الأطفال.. وهكذا.. وتختص المنظمات بالجانب المتعلق بطبيعتها الوظيفية.6-        ينشأ في كل منطقة من المناطق التي يوجد فيها أعضاء للحركة ( بحد أدنى يتم تقديره لاحقا) منتدى للحركة يمثل مركزا لها.. وتختص المنتديات بالجانب المشترك لكل أنشطة الحركة.7-        يتكون مكتب تنسيق عال للمنظمات ومكتب تنسيق عال للمنتديات يكونان مسئولين عن العمل الميداني للمنظمات والمنتديات، كل على حدة.8-                  يتكون من مكتبي التنسيق العاليين للمنظمات والمنتديات مجلس التنسيق الأعلى للحركة.9-        يرئس مجلس التنسيق الأعلى للحركة رئيس يتم انتخابه في مؤتمر عام للحركة. ويمثل الرئيس مرجعية الحركة العليا وممثلها والمسئول عن صيانتها والدفاع عن أهدافها ورسالتها.10-              يتكون مجلس التنسيق الأعلى من أمناء تنسيق مجالس التنسيق العليا.11-      يختار المؤتمر العام للحركة أعضاء مجالس التنسيق العليا ويقوم كل مجلس تنسيق عال باختيار المنسق العام له ويتم تثبيت المنسق العام لكل مجلس عال بعد موافقة المؤتمر العام عليه.12-      تتشكل مجالس ودوائر أخرى ذات مهمات نوعية  وفقا لاحتياجات الحركة، وبما ينسجم مع فلسفتها وبرامجها.13-      يتكون في المرحلة التأسيسية للحركة مجلس تنسيق عام مؤقت يرئسه مؤسس الحركة ويواصل هذا المجلس عمله التأسيسي للحركة حتى استكمال بنائها التنظيمي وعقد مؤتمرها العام الأول.1- تتخذ الحركة قراراتها وعلى جميع مستوياتها بمنهج ديمقراطي ومنفتح عقليا ووجدانيا وبما يضمن صالح الحركة العام وينسجم مع المصالح العليا للشعب.2-  تلتزم الحركة وعلى جميع مستوياتها بالقرارات التي تتخذها مؤسسات الحركة.2- – تواصل الحركة نشاطها الحركي إلى أن تتوقف عن هذا النشاط بحل نفسها من خلال مؤتمر عام يدعى إليه بصورة استثنائية للبت في طلب خاص بالحل. 3- ما ورد في هذا النظام يعتبر تصورات عامة ذات طبيعة مرنة وقابلة للتعديل وفقا لمصلحة الشعب الفلسطيني ومصلحة الحركة وتحتاج لتفصيلات لها في ملاحق سيقوم مختصون قانونيون في وقت لاحق بصياغتها في إطار صياغة دستور للحركة.1- يتشكل مجلس التنسيق العام المؤقت من كل من:1- المنسق العامة للإعلام: …….. – عضوة الهيئة التأسيسية للحركة.2- المنسقة العامة للنشاط النسائي: ……..– عضوة الهيئة التأسيسية للحركة.3- المنسق العام للشؤون التنظيمية: ……..- عضو الهيئة التأسيسية للحركة.4- المنسق العام للعلاقات العامة: ……..– عضو الهيئة التأسيسية للحركة.5- المستشار العام لمجلس التنسيق العام المؤقت: ……..– عضو الهيئة التأسيسية للحركة.2- يتخذ مجلس التنسيق العام المؤقت مقرا مؤقتا له.

1-                  يشرف رئيس الحركة إشرافا مباشرا على السياسة المالية للحركة.2-                تدار أموال الحركة، بشفافية تامة، لصالح الشعب الفلسطيني.3-                تتكون مالية الحركة من:1-                اشتراكات وتبرعات أعضاء وأنصار الحركة.2-                عوائد استثمارات أموال الحركة.3-                هبات مالية غير مشروطة.1-        جميع أفراد الحركة هم أعضاء متوحدون في الكيان العام للحركة ابتداء من القاعدة الأساسية للحركة ومرورا بجميع مؤسساتها وحتى قمة الحركة الممثلة في رئيسها. 2-                  تتكون القاعدة الأساسية للحركة من الأعضاء المنتسبين للحركة بعد اجتيازهم لاختبارات العضوية العاملة.3-        يكتسب المنتسب للحركة عضويته من خلال انتمائه المسبق لمنطمة أنصار الحركة التي تنشأ على ضفاف جسم الحركة العامل.4-                  يمارس أعضاء الحركة نشاطهم الحركي من خلال:(1)                         منظمات الحركة.(2)                         منتديات الحركة.5-        يتوزع أعضاء الحركة في منظمات نوعية مثل: منظمة نسائية ؛ منظمة شبابية؛ منظمة عمالية؛ منظمة الأطفال.. وهكذا.. وتختص المنظمات بالجانب المتعلق بطبيعتها الوظيفية.6-        ينشأ في كل منطقة من المناطق التي يوجد فيها أعضاء للحركة ( بحد أدنى يتم تقديره لاحقا) منتدى للحركة يمثل مركزا لها.. وتختص المنتديات بالجانب المشترك لكل أنشطة الحركة.7-        يتكون مكتب تنسيق عال للمنظمات ومكتب تنسيق عال للمنتديات يكونان مسئولين عن العمل الميداني للمنظمات والمنتديات، كل على حدة.8-                  يتكون من مكتبي التنسيق العاليين للمنظمات والمنتديات مجلس التنسيق الأعلى للحركة.9-        يرئس مجلس التنسيق الأعلى للحركة رئيس يتم انتخابه في مؤتمر عام للحركة. ويمثل الرئيس مرجعية الحركة العليا وممثلها والمسئول عن صيانتها والدفاع عن أهدافها ورسالتها.10-              يتكون مجلس التنسيق الأعلى من أمناء تنسيق مجالس التنسيق العليا.11-      يختار المؤتمر العام للحركة أعضاء مجالس التنسيق العليا ويقوم كل مجلس تنسيق عال باختيار المنسق العام له ويتم تثبيت المنسق العام لكل مجلس عال بعد موافقة المؤتمر العام عليه.12-      تتشكل مجالس ودوائر أخرى ذات مهمات نوعية  وفقا لاحتياجات الحركة، وبما ينسجم مع فلسفتها وبرامجها.13-      يتكون في المرحلة التأسيسية للحركة مجلس تنسيق عام مؤقت يرئسه مؤسس الحركة ويواصل هذا المجلس عمله التأسيسي للحركة حتى استكمال بنائها التنظيمي وعقد مؤتمرها العام الأول.1- تتخذ الحركة قراراتها وعلى جميع مستوياتها بمنهج ديمقراطي ومنفتح عقليا ووجدانيا وبما يضمن صالح الحركة العام وينسجم مع المصالح العليا للشعب.2-  تلتزم الحركة وعلى جميع مستوياتها بالقرارات التي تتخذها مؤسسات الحركة.2- – تواصل الحركة نشاطها الحركي إلى أن تتوقف عن هذا النشاط بحل نفسها من خلال مؤتمر عام يدعى إليه بصورة استثنائية للبت في طلب خاص بالحل. 3- ما ورد في هذا النظام يعتبر تصورات عامة ذات طبيعة مرنة وقابلة للتعديل وفقا لمصلحة الشعب الفلسطيني ومصلحة الحركة وتحتاج لتفصيلات لها في ملاحق سيقوم مختصون قانونيون في وقت لاحق بصياغتها في إطار صياغة دستور للحركة.1- يتشكل مجلس التنسيق العام المؤقت من كل من:1- المنسق العامة للإعلام: …….. – عضوة الهيئة التأسيسية للحركة.2- المنسقة العامة للنشاط النسائي: ……..– عضوة الهيئة التأسيسية للحركة.3- المنسق العام للشؤون التنظيمية: ……..- عضو الهيئة التأسيسية للحركة.4- المنسق العام للعلاقات العامة: ……..– عضو الهيئة التأسيسية للحركة.5- المستشار العام لمجلس التنسيق العام المؤقت: ……..– عضو الهيئة التأسيسية للحركة.2- يتخذ مجلس التنسيق العام المؤقت مقرا مؤقتا له.

1- يهدف تأسيس “حركة العدل والحرية” إلى خلق المناخ الملائم لبناء مجتمع فلسطيني مدني متحضر يليق بالتضحيات العظيمة التي قدمها الشعب الفلسطيني في نضاله الطويل لنيل الحرية والاستقلال والكرامة.2- وستكون “حركة العدل والحرية” صوت المظلومين والمقهورين من أبناء شعبنا، ومن الناس كافة، دون أن يجور ذلك على الحقوق الإنسانية لكل أبناء الشعب الفلسطيني.4- وسيكون للمرأة حضور رئيسي فاعل  في “حركة العدل والحرية”.. فإن من حقها ومن واجبها أن تشارك بقدر ما يؤهلها دورها المتميز والعالي في بناء الحياة وصيانتها.. وإن عليها  أن تجاهد، ونحن جميعا معها، لكي تخلق أفضل المناخات لتنمية قدراتها المبدعة، ولتحتل المكانة العالية في مجتمع يتطلع إلى التحرر من الموروثات المعيقة للحرية الجميلة.. مجتمع يتطلع إلى تفجير طاقاته الجميلة لتشييد حياة تمنح الكرامة لكل إنسان..5- وسيحظى النشء أيضا بعناية الحركة.. والتي ستدفع في اتجاه بناء نفسي وعقلي وروحي يخلق إنسانا مستنيرا بالعلم ومتسلحا بإرادة الخير.. 6- لقد كانت فلسطين هي الأرض التي ظهر فيها وحج إليها أنبياء كثيرون.. ويجب أن تعود فلسطين لتلعب دورها المتميز في هداية الإنسانية للحق والخير والجمال..7- يستوجب هذا الدور لفلسطين – الذي تتطلع “حركة العدل والحرية” إلى تجسيده، أن نطهر أنفسنا من كل فساد صغيرا كان أو كبيرا.. ومن كل نفاق ومن كل جشع ومن كل صراعات ومن كل محسوبية وعصبية قبلية ومن كل تخلف عقلي أو روحي..وستشدد “حركة العدل والحرية” على ضرورة تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.. وستعمل على بناء علاقات وحدوية منفتحة وتعاونية بين الشعب الفلسطيني من جهة، والأشقاء العرب وجميع شعوب الأرض من جهة أخرى..وستدافع “حركة العدل والحرية” عن السلام العالمي المبني على العدل وعلى احترام كرامة الإنسان..8- ومعا.. قلبا بقلب.. وعقلا بعقل.. ويدا بيد.. ندعو مواطناتنا ومواطنينا لفتح صفحة جديدة في حياتنا.. صفحة الحياة المدنية الكريمة.. 9- إن “حركة العدل والحرية” مشروع حضاري عقلي روحي يحلم بعالم أجمل.. ونعتقد أن فلسطين، ونعني كل فلسطين، هي الأرض التي تستحق أن تكون نقطة انطلاق حركة إنسانية روحية جديدة تجدد روح النبوات التي شهدتها أرض بلادنا..10- نحلم بمجتمع مدني يقدس معنى الحياة وينحاز للنضال في سبيل كرامتها..11- إن “حركة العدل والحرية” حركة تنهض من أعماق شعب مظلوم مقهور.. وباسم المظلومين والمقهورين من شعبنا وباسم شعبنا كله.. نصرخ: كفى للظلم، وكفى للقهر.. نحلم بالعدل كما نحلم بالحرية الجميلة.. وسنناضل دفاعا عن حق البهجة لكل طفل ولكل أم ولكل أب من أبناء شعبنا.. إن “حركة العدل والحرية” صوت جديد، سيجعل من السياسة أداة لتحقيق كرامة الإنسان.. وبناء المجتمع الفاضل..وقد آن الأوان ليحصد شعبنا ثمار جهاده الطويل الذي ما هو إلا جهاد في سبيل حياة أفضل.. هذه الحياة الأفضل، نبنيها بالعقل المحب المنفتح وبإرادة الخير وقوة الروح الفاعلة.. هذه دعوتنا.. وسندافع عنها:لنبني  في وطننا.. لنا كلنا.. وطنا للنور..  وطنا للحب والعقل والعدل والعلم والإبداع والأخلاق الفاضلة وإرادة الخير والعمل المخلص والسلام والجمال والنماء والحرية والبهجة.. وطننا لمجد الإنسان وكرامته..12- سوف نناضل لتنظيم صفوف الشعب وإصلاح مؤسساته، وتفجير طاقاته المبدعة وأولها طاقة الروح الإيجابية وسندعو لشد العضلات والبطون معا، لنرمم ما تهدم.. سندافع عن حق كل مواطن في العيش الكريم.. سنناهض العنف والعدوانية والجهل والحقد والتخلف والانغلاق والمحسوبية والجشع والانتهازية والنفاق والعصبية وكل فساد وظلامية وشر في حياتنا.. لا نقبل أن تكون هناك بطون تنتفخ من كثرة الأكل وهناك بطون يتضور أصحابها جوعا.. يجب أن نتقاسم الحلو كما نتقاسم المر.. ولكننا سنفعل ذلك كله على أرضية يحكمها قانون الحب المرتكز على العدل.. يجب أن نبقى على قلب رجل واحد، أمام عدو لا يفرق عدوانه الغاشم بيننا..

العضوية في الحركة حق لكل إنسان يؤمن بمبادىء الحركة ويلتزم بالانتصار لها والحفاظ عليها وتنميتها.1- يهدف تأسيس “حركة العدل والحرية” إلى خلق المناخ الملائم لبناء مجتمع فلسطيني مدني متحضر يليق بالتضحيات العظيمة التي قدمها الشعب الفلسطيني في نضاله الطويل لنيل الحرية والاستقلال والكرامة.2- وستكون “حركة العدل والحرية” صوت المظلومين والمقهورين من أبناء شعبنا، ومن الناس كافة، دون أن يجور ذلك على الحقوق الإنسانية لكل أبناء الشعب الفلسطيني.4- وسيكون للمرأة حضور رئيسي فاعل  في “حركة العدل والحرية”.. فإن من حقها ومن واجبها أن تشارك بقدر ما يؤهلها دورها المتميز والعالي في بناء الحياة وصيانتها.. وإن عليها  أن تجاهد، ونحن جميعا معها، لكي تخلق أفضل المناخات لتنمية قدراتها المبدعة، ولتحتل المكانة العالية في مجتمع يتطلع إلى التحرر من الموروثات المعيقة للحرية الجميلة.. مجتمع يتطلع إلى تفجير طاقاته الجميلة لتشييد حياة تمنح الكرامة لكل إنسان..5- وسيحظى النشء أيضا بعناية الحركة.. والتي ستدفع في اتجاه بناء نفسي وعقلي وروحي يخلق إنسانا مستنيرا بالعلم ومتسلحا بإرادة الخير.. 6- لقد كانت فلسطين هي الأرض التي ظهر فيها وحج إليها أنبياء كثيرون.. ويجب أن تعود فلسطين لتلعب دورها المتميز في هداية الإنسانية للحق والخير والجمال..7- يستوجب هذا الدور لفلسطين – الذي تتطلع “حركة العدل والحرية” إلى تجسيده، أن نطهر أنفسنا من كل فساد صغيرا كان أو كبيرا.. ومن كل نفاق ومن كل جشع ومن كل صراعات ومن كل محسوبية وعصبية قبلية ومن كل تخلف عقلي أو روحي..وستشدد “حركة العدل والحرية” على ضرورة تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.. وستعمل على بناء علاقات وحدوية منفتحة وتعاونية بين الشعب الفلسطيني من جهة، والأشقاء العرب وجميع شعوب الأرض من جهة أخرى..وستدافع “حركة العدل والحرية” عن السلام العالمي المبني على العدل وعلى احترام كرامة الإنسان..8- ومعا.. قلبا بقلب.. وعقلا بعقل.. ويدا بيد.. ندعو مواطناتنا ومواطنينا لفتح صفحة جديدة في حياتنا.. صفحة الحياة المدنية الكريمة.. 9- إن “حركة العدل والحرية” مشروع حضاري عقلي روحي يحلم بعالم أجمل.. ونعتقد أن فلسطين، ونعني كل فلسطين، هي الأرض التي تستحق أن تكون نقطة انطلاق حركة إنسانية روحية جديدة تجدد روح النبوات التي شهدتها أرض بلادنا..10- نحلم بمجتمع مدني يقدس معنى الحياة وينحاز للنضال في سبيل كرامتها..11- إن “حركة العدل والحرية” حركة تنهض من أعماق شعب مظلوم مقهور.. وباسم المظلومين والمقهورين من شعبنا وباسم شعبنا كله.. نصرخ: كفى للظلم، وكفى للقهر.. نحلم بالعدل كما نحلم بالحرية الجميلة.. وسنناضل دفاعا عن حق البهجة لكل طفل ولكل أم ولكل أب من أبناء شعبنا.. إن “حركة العدل والحرية” صوت جديد، سيجعل من السياسة أداة لتحقيق كرامة الإنسان.. وبناء المجتمع الفاضل..وقد آن الأوان ليحصد شعبنا ثمار جهاده الطويل الذي ما هو إلا جهاد في سبيل حياة أفضل.. هذه الحياة الأفضل، نبنيها بالعقل المحب المنفتح وبإرادة الخير وقوة الروح الفاعلة.. هذه دعوتنا.. وسندافع عنها:لنبني  في وطننا.. لنا كلنا.. وطنا للنور..  وطنا للحب والعقل والعدل والعلم والإبداع والأخلاق الفاضلة وإرادة الخير والعمل المخلص والسلام والجمال والنماء والحرية والبهجة.. وطننا لمجد الإنسان وكرامته..12- سوف نناضل لتنظيم صفوف الشعب وإصلاح مؤسساته، وتفجير طاقاته المبدعة وأولها طاقة الروح الإيجابية وسندعو لشد العضلات والبطون معا، لنرمم ما تهدم.. سندافع عن حق كل مواطن في العيش الكريم.. سنناهض العنف والعدوانية والجهل والحقد والتخلف والانغلاق والمحسوبية والجشع والانتهازية والنفاق والعصبية وكل فساد وظلامية وشر في حياتنا.. لا نقبل أن تكون هناك بطون تنتفخ من كثرة الأكل وهناك بطون يتضور أصحابها جوعا.. يجب أن نتقاسم الحلو كما نتقاسم المر.. ولكننا سنفعل ذلك كله على أرضية يحكمها قانون الحب المرتكز على العدل.. يجب أن نبقى على قلب رجل واحد، أمام عدو لا يفرق عدوانه الغاشم بيننا..

1- القدس هي مقر المركز الرئيسي لحركة العدل والحرية2- وتتخذ الحركة من غزة مقرا مؤقتا لها حتى يتم تحرير القدس واتخاذها مقرا دائما للحركة.3- تنشىء الحركة مقرات فرعية لها في مختلف المدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية وفقا لما تقتضيه حاجة ومصلحة الحركة.العضوية في الحركة حق لكل إنسان يؤمن بمبادىء الحركة ويلتزم بالانتصار لها والحفاظ عليها وتنميتها.1- يهدف تأسيس “حركة العدل والحرية” إلى خلق المناخ الملائم لبناء مجتمع فلسطيني مدني متحضر يليق بالتضحيات العظيمة التي قدمها الشعب الفلسطيني في نضاله الطويل لنيل الحرية والاستقلال والكرامة.2- وستكون “حركة العدل والحرية” صوت المظلومين والمقهورين من أبناء شعبنا، ومن الناس كافة، دون أن يجور ذلك على الحقوق الإنسانية لكل أبناء الشعب الفلسطيني.4- وسيكون للمرأة حضور رئيسي فاعل  في “حركة العدل والحرية”.. فإن من حقها ومن واجبها أن تشارك بقدر ما يؤهلها دورها المتميز والعالي في بناء الحياة وصيانتها.. وإن عليها  أن تجاهد، ونحن جميعا معها، لكي تخلق أفضل المناخات لتنمية قدراتها المبدعة، ولتحتل المكانة العالية في مجتمع يتطلع إلى التحرر من الموروثات المعيقة للحرية الجميلة.. مجتمع يتطلع إلى تفجير طاقاته الجميلة لتشييد حياة تمنح الكرامة لكل إنسان..5- وسيحظى النشء أيضا بعناية الحركة.. والتي ستدفع في اتجاه بناء نفسي وعقلي وروحي يخلق إنسانا مستنيرا بالعلم ومتسلحا بإرادة الخير.. 6- لقد كانت فلسطين هي الأرض التي ظهر فيها وحج إليها أنبياء كثيرون.. ويجب أن تعود فلسطين لتلعب دورها المتميز في هداية الإنسانية للحق والخير والجمال..7- يستوجب هذا الدور لفلسطين – الذي تتطلع “حركة العدل والحرية” إلى تجسيده، أن نطهر أنفسنا من كل فساد صغيرا كان أو كبيرا.. ومن كل نفاق ومن كل جشع ومن كل صراعات ومن كل محسوبية وعصبية قبلية ومن كل تخلف عقلي أو روحي..وستشدد “حركة العدل والحرية” على ضرورة تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.. وستعمل على بناء علاقات وحدوية منفتحة وتعاونية بين الشعب الفلسطيني من جهة، والأشقاء العرب وجميع شعوب الأرض من جهة أخرى..وستدافع “حركة العدل والحرية” عن السلام العالمي المبني على العدل وعلى احترام كرامة الإنسان..8- ومعا.. قلبا بقلب.. وعقلا بعقل.. ويدا بيد.. ندعو مواطناتنا ومواطنينا لفتح صفحة جديدة في حياتنا.. صفحة الحياة المدنية الكريمة.. 9- إن “حركة العدل والحرية” مشروع حضاري عقلي روحي يحلم بعالم أجمل.. ونعتقد أن فلسطين، ونعني كل فلسطين، هي الأرض التي تستحق أن تكون نقطة انطلاق حركة إنسانية روحية جديدة تجدد روح النبوات التي شهدتها أرض بلادنا..10- نحلم بمجتمع مدني يقدس معنى الحياة وينحاز للنضال في سبيل كرامتها..11- إن “حركة العدل والحرية” حركة تنهض من أعماق شعب مظلوم مقهور.. وباسم المظلومين والمقهورين من شعبنا وباسم شعبنا كله.. نصرخ: كفى للظلم، وكفى للقهر.. نحلم بالعدل كما نحلم بالحرية الجميلة.. وسنناضل دفاعا عن حق البهجة لكل طفل ولكل أم ولكل أب من أبناء شعبنا.. إن “حركة العدل والحرية” صوت جديد، سيجعل من السياسة أداة لتحقيق كرامة الإنسان.. وبناء المجتمع الفاضل..وقد آن الأوان ليحصد شعبنا ثمار جهاده الطويل الذي ما هو إلا جهاد في سبيل حياة أفضل.. هذه الحياة الأفضل، نبنيها بالعقل المحب المنفتح وبإرادة الخير وقوة الروح الفاعلة.. هذه دعوتنا.. وسندافع عنها:لنبني  في وطننا.. لنا كلنا.. وطنا للنور..  وطنا للحب والعقل والعدل والعلم والإبداع والأخلاق الفاضلة وإرادة الخير والعمل المخلص والسلام والجمال والنماء والحرية والبهجة.. وطننا لمجد الإنسان وكرامته..12- سوف نناضل لتنظيم صفوف الشعب وإصلاح مؤسساته، وتفجير طاقاته المبدعة وأولها طاقة الروح الإيجابية وسندعو لشد العضلات والبطون معا، لنرمم ما تهدم.. سندافع عن حق كل مواطن في العيش الكريم.. سنناهض العنف والعدوانية والجهل والحقد والتخلف والانغلاق والمحسوبية والجشع والانتهازية والنفاق والعصبية وكل فساد وظلامية وشر في حياتنا.. لا نقبل أن تكون هناك بطون تنتفخ من كثرة الأكل وهناك بطون يتضور أصحابها جوعا.. يجب أن نتقاسم الحلو كما نتقاسم المر.. ولكننا سنفعل ذلك كله على أرضية يحكمها قانون الحب المرتكز على العدل.. يجب أن نبقى على قلب رجل واحد، أمام عدو لا يفرق عدوانه الغاشم بيننا..

في وطن للنور والكرامة..الحرية لنا.. والعدل بيننا..1- القدس هي مقر المركز الرئيسي لحركة العدل والحرية2- وتتخذ الحركة من غزة مقرا مؤقتا لها حتى يتم تحرير القدس واتخاذها مقرا دائما للحركة.3- تنشىء الحركة مقرات فرعية لها في مختلف المدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية وفقا لما تقتضيه حاجة ومصلحة الحركة.العضوية في الحركة حق لكل إنسان يؤمن بمبادىء الحركة ويلتزم بالانتصار لها والحفاظ عليها وتنميتها.1- يهدف تأسيس “حركة العدل والحرية” إلى خلق المناخ الملائم لبناء مجتمع فلسطيني مدني متحضر يليق بالتضحيات العظيمة التي قدمها الشعب الفلسطيني في نضاله الطويل لنيل الحرية والاستقلال والكرامة.2- وستكون “حركة العدل والحرية” صوت المظلومين والمقهورين من أبناء شعبنا، ومن الناس كافة، دون أن يجور ذلك على الحقوق الإنسانية لكل أبناء الشعب الفلسطيني.4- وسيكون للمرأة حضور رئيسي فاعل  في “حركة العدل والحرية”.. فإن من حقها ومن واجبها أن تشارك بقدر ما يؤهلها دورها المتميز والعالي في بناء الحياة وصيانتها.. وإن عليها  أن تجاهد، ونحن جميعا معها، لكي تخلق أفضل المناخات لتنمية قدراتها المبدعة، ولتحتل المكانة العالية في مجتمع يتطلع إلى التحرر من الموروثات المعيقة للحرية الجميلة.. مجتمع يتطلع إلى تفجير طاقاته الجميلة لتشييد حياة تمنح الكرامة لكل إنسان..5- وسيحظى النشء أيضا بعناية الحركة.. والتي ستدفع في اتجاه بناء نفسي وعقلي وروحي يخلق إنسانا مستنيرا بالعلم ومتسلحا بإرادة الخير.. 6- لقد كانت فلسطين هي الأرض التي ظهر فيها وحج إليها أنبياء كثيرون.. ويجب أن تعود فلسطين لتلعب دورها المتميز في هداية الإنسانية للحق والخير والجمال..7- يستوجب هذا الدور لفلسطين – الذي تتطلع “حركة العدل والحرية” إلى تجسيده، أن نطهر أنفسنا من كل فساد صغيرا كان أو كبيرا.. ومن كل نفاق ومن كل جشع ومن كل صراعات ومن كل محسوبية وعصبية قبلية ومن كل تخلف عقلي أو روحي..وستشدد “حركة العدل والحرية” على ضرورة تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.. وستعمل على بناء علاقات وحدوية منفتحة وتعاونية بين الشعب الفلسطيني من جهة، والأشقاء العرب وجميع شعوب الأرض من جهة أخرى..وستدافع “حركة العدل والحرية” عن السلام العالمي المبني على العدل وعلى احترام كرامة الإنسان..8- ومعا.. قلبا بقلب.. وعقلا بعقل.. ويدا بيد.. ندعو مواطناتنا ومواطنينا لفتح صفحة جديدة في حياتنا.. صفحة الحياة المدنية الكريمة.. 9- إن “حركة العدل والحرية” مشروع حضاري عقلي روحي يحلم بعالم أجمل.. ونعتقد أن فلسطين، ونعني كل فلسطين، هي الأرض التي تستحق أن تكون نقطة انطلاق حركة إنسانية روحية جديدة تجدد روح النبوات التي شهدتها أرض بلادنا..10- نحلم بمجتمع مدني يقدس معنى الحياة وينحاز للنضال في سبيل كرامتها..11- إن “حركة العدل والحرية” حركة تنهض من أعماق شعب مظلوم مقهور.. وباسم المظلومين والمقهورين من شعبنا وباسم شعبنا كله.. نصرخ: كفى للظلم، وكفى للقهر.. نحلم بالعدل كما نحلم بالحرية الجميلة.. وسنناضل دفاعا عن حق البهجة لكل طفل ولكل أم ولكل أب من أبناء شعبنا.. إن “حركة العدل والحرية” صوت جديد، سيجعل من السياسة أداة لتحقيق كرامة الإنسان.. وبناء المجتمع الفاضل..وقد آن الأوان ليحصد شعبنا ثمار جهاده الطويل الذي ما هو إلا جهاد في سبيل حياة أفضل.. هذه الحياة الأفضل، نبنيها بالعقل المحب المنفتح وبإرادة الخير وقوة الروح الفاعلة.. هذه دعوتنا.. وسندافع عنها:لنبني  في وطننا.. لنا كلنا.. وطنا للنور..  وطنا للحب والعقل والعدل والعلم والإبداع والأخلاق الفاضلة وإرادة الخير والعمل المخلص والسلام والجمال والنماء والحرية والبهجة.. وطننا لمجد الإنسان وكرامته..12- سوف نناضل لتنظيم صفوف الشعب وإصلاح مؤسساته، وتفجير طاقاته المبدعة وأولها طاقة الروح الإيجابية وسندعو لشد العضلات والبطون معا، لنرمم ما تهدم.. سندافع عن حق كل مواطن في العيش الكريم.. سنناهض العنف والعدوانية والجهل والحقد والتخلف والانغلاق والمحسوبية والجشع والانتهازية والنفاق والعصبية وكل فساد وظلامية وشر في حياتنا.. لا نقبل أن تكون هناك بطون تنتفخ من كثرة الأكل وهناك بطون يتضور أصحابها جوعا.. يجب أن نتقاسم الحلو كما نتقاسم المر.. ولكننا سنفعل ذلك كله على أرضية يحكمها قانون الحب المرتكز على العدل.. يجب أن نبقى على قلب رجل واحد، أمام عدو لا يفرق عدوانه الغاشم بيننا..

حركة العدل والحريةفي وطن للنور والكرامة..الحرية لنا.. والعدل بيننا..1- القدس هي مقر المركز الرئيسي لحركة العدل والحرية2- وتتخذ الحركة من غزة مقرا مؤقتا لها حتى يتم تحرير القدس واتخاذها مقرا دائما للحركة.3- تنشىء الحركة مقرات فرعية لها في مختلف المدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية وفقا لما تقتضيه حاجة ومصلحة الحركة.العضوية في الحركة حق لكل إنسان يؤمن بمبادىء الحركة ويلتزم بالانتصار لها والحفاظ عليها وتنميتها.1- يهدف تأسيس “حركة العدل والحرية” إلى خلق المناخ الملائم لبناء مجتمع فلسطيني مدني متحضر يليق بالتضحيات العظيمة التي قدمها الشعب الفلسطيني في نضاله الطويل لنيل الحرية والاستقلال والكرامة.2- وستكون “حركة العدل والحرية” صوت المظلومين والمقهورين من أبناء شعبنا، ومن الناس كافة، دون أن يجور ذلك على الحقوق الإنسانية لكل أبناء الشعب الفلسطيني.4- وسيكون للمرأة حضور رئيسي فاعل  في “حركة العدل والحرية”.. فإن من حقها ومن واجبها أن تشارك بقدر ما يؤهلها دورها المتميز والعالي في بناء الحياة وصيانتها.. وإن عليها  أن تجاهد، ونحن جميعا معها، لكي تخلق أفضل المناخات لتنمية قدراتها المبدعة، ولتحتل المكانة العالية في مجتمع يتطلع إلى التحرر من الموروثات المعيقة للحرية الجميلة.. مجتمع يتطلع إلى تفجير طاقاته الجميلة لتشييد حياة تمنح الكرامة لكل إنسان..5- وسيحظى النشء أيضا بعناية الحركة.. والتي ستدفع في اتجاه بناء نفسي وعقلي وروحي يخلق إنسانا مستنيرا بالعلم ومتسلحا بإرادة الخير.. 6- لقد كانت فلسطين هي الأرض التي ظهر فيها وحج إليها أنبياء كثيرون.. ويجب أن تعود فلسطين لتلعب دورها المتميز في هداية الإنسانية للحق والخير والجمال..7- يستوجب هذا الدور لفلسطين – الذي تتطلع “حركة العدل والحرية” إلى تجسيده، أن نطهر أنفسنا من كل فساد صغيرا كان أو كبيرا.. ومن كل نفاق ومن كل جشع ومن كل صراعات ومن كل محسوبية وعصبية قبلية ومن كل تخلف عقلي أو روحي..وستشدد “حركة العدل والحرية” على ضرورة تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.. وستعمل على بناء علاقات وحدوية منفتحة وتعاونية بين الشعب الفلسطيني من جهة، والأشقاء العرب وجميع شعوب الأرض من جهة أخرى..وستدافع “حركة العدل والحرية” عن السلام العالمي المبني على العدل وعلى احترام كرامة الإنسان..8- ومعا.. قلبا بقلب.. وعقلا بعقل.. ويدا بيد.. ندعو مواطناتنا ومواطنينا لفتح صفحة جديدة في حياتنا.. صفحة الحياة المدنية الكريمة.. 9- إن “حركة العدل والحرية” مشروع حضاري عقلي روحي يحلم بعالم أجمل.. ونعتقد أن فلسطين، ونعني كل فلسطين، هي الأرض التي تستحق أن تكون نقطة انطلاق حركة إنسانية روحية جديدة تجدد روح النبوات التي شهدتها أرض بلادنا..10- نحلم بمجتمع مدني يقدس معنى الحياة وينحاز للنضال في سبيل كرامتها..11- إن “حركة العدل والحرية” حركة تنهض من أعماق شعب مظلوم مقهور.. وباسم المظلومين والمقهورين من شعبنا وباسم شعبنا كله.. نصرخ: كفى للظلم، وكفى للقهر.. نحلم بالعدل كما نحلم بالحرية الجميلة.. وسنناضل دفاعا عن حق البهجة لكل طفل ولكل أم ولكل أب من أبناء شعبنا.. إن “حركة العدل والحرية” صوت جديد، سيجعل من السياسة أداة لتحقيق كرامة الإنسان.. وبناء المجتمع الفاضل..وقد آن الأوان ليحصد شعبنا ثمار جهاده الطويل الذي ما هو إلا جهاد في سبيل حياة أفضل.. هذه الحياة الأفضل، نبنيها بالعقل المحب المنفتح وبإرادة الخير وقوة الروح الفاعلة.. هذه دعوتنا.. وسندافع عنها:لنبني  في وطننا.. لنا كلنا.. وطنا للنور..  وطنا للحب والعقل والعدل والعلم والإبداع والأخلاق الفاضلة وإرادة الخير والعمل المخلص والسلام والجمال والنماء والحرية والبهجة.. وطننا لمجد الإنسان وكرامته..12- سوف نناضل لتنظيم صفوف الشعب وإصلاح مؤسساته، وتفجير طاقاته المبدعة وأولها طاقة الروح الإيجابية وسندعو لشد العضلات والبطون معا، لنرمم ما تهدم.. سندافع عن حق كل مواطن في العيش الكريم.. سنناهض العنف والعدوانية والجهل والحقد والتخلف والانغلاق والمحسوبية والجشع والانتهازية والنفاق والعصبية وكل فساد وظلامية وشر في حياتنا.. لا نقبل أن تكون هناك بطون تنتفخ من كثرة الأكل وهناك بطون يتضور أصحابها جوعا.. يجب أن نتقاسم الحلو كما نتقاسم المر.. ولكننا سنفعل ذلك كله على أرضية يحكمها قانون الحب المرتكز على العدل.. يجب أن نبقى على قلب رجل واحد، أمام عدو لا يفرق عدوانه الغاشم بيننا..

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s