نصوص قديمة صارت افكارها هى معتقدات وتصورات الاديان الشرقية لفكرة الالوهية

كتـب سواح    

هذه النصوص القديمة : مصرية وسومرية وبابلية وآشورية سبقت الفكر الدينى فى تصوير الذات الالهية بصفات ومفاهيم هى نفسها التى وجدناها فى الاديان الشرقية الابراهيميةفجاءت الاديان ونقلتنفس التصوير والمفاهيم القديمةفكانت هذه النصوص هى المنبع التى استقت منها الاديان افكارها حرفيا او اجمالياترتيلة مصرية قديمةواحد، ولا ثاني له.واحد خالق كل شيءقائم منذ البدء، عندما لم يكن حوله شيوالموجودات خلقها بعدما أظهر نفسه إلى الوجود.أبو البدايات، أزلي أبدي، دائم قائمخفي لا يعرف له شكل، وليس له من شبيهسرّ لا تدركه المخلوقات، خفي على الناس والآلهةسرّ اسمه، ولا يدري الإنسان كيف يعرفهسرّ خفي اسمه. وهو الكثير الأسماءهو الحقيقة، يحيا في الحقيقة، إنه ملك الحقيقةهو الحياة الأبدية به يحيا الإنسان، ينفخ في أنفه نسمة الحياةهو الأب والأم، أبو الآباء وأم الأمهاتيلد ولم يولد. ينجب ولم ينجبه أحدخالق ولم يخلقه أحد، صنع نفسه بنفسههو الوجود بذاته، لا يزيد ولا ينقصخالق الكون، صانع ما كان والذي يكون وما سيكونعندما يتصور في قلبه شيئاً يظهر إلى الوجودوما ينجم عن كلمته يبقى أبد الدهورأبو الآلهة، رحيم بعباده، يسمع دعوة الداعييجزي العباد الشكورين ويبسط رعايته عليهم.ترجع هذه الترتيلة لفجر الاسرات , حققها وترجمها للانجليزية عالم المصريات الشهير واليس بدج فى كتابه : اوزيريس وعقيدة البعث المصريةWallis Budge, Osiris and the Egyptian Resurrection, Dover, New York, 1973, vol.1, p. 357.و ترجمة الترتيلة للعربية للاستاذ فراس السواح فى دراسته بعنوان :معتقدات الشرق القديم , وثنية أم توحيد؟ومتاحة على هذا الرابط :http://maaber.50megs.comترتيلة مصرية الى الاله آمون رعهو الروح القدس الموجود منذ البداياتهو الإله المعظَّم الذي يحيا في الحقيقة، وبه يحيا الآلهةالواحد الذي صنع كل ما ظهر في البدايات الأولىميلاده سرّ، وأشكاله لا حصر لها، وأبعاده لا تقاسكان، عندما لم يكن هنالك شيءوفي هيئة القرص شعّ وأضاء لكل الناسيقطع السماء بلا تعب، وعزمه في الغد كعزمه اليومعندما يشيخ في أواخر النهار يجدِّد شبابه في الصباحبعد أن خلق نفسه، صنع السماء والأرض بإرادتهلقد كان المياه الأولى، وهو قرص القمرمن عينيه المباركتين صدر الرجال والنساءومن فمه صدرت الآلهةكثيرة عيونه [= البصير] وكثيرة آذانه [= السميع]إنه رب الحياةالملك الذي يضع الملوك على عروشهمالخفي المجهول، حاكم العالم، أخفى من كل الآلهةوالقرص وكيله وممثِّلهWallis Budge, Osiris and the Egyptian Resurrection, Dover, New York, 1973, vol.1, p. 356 .وترجمة السواحترتيلة للاله آمون ترجع الى سنة 1300 ق مهو الذي ظهر إلى الوجود في الأزمان البدئيةآمون، الذي جاء إلى الوجود في الأزمان البدئيةطبيعته خفية، وغامضة لا يُسبر غورهالم يأتِ إلى الوجود إله قبله، ولم يكن معه أحدلم يكن معه، في ذلك الوقت، إله ليخبرنا عن شكلهبلا أم ينتسب إليها، بلا أب يقول: هذا أناصنع البيضة التي خرج منها بنفسهروح غامضة في ميلادها، صنع جماله بنفسه، وصنع الآلهةمكتنَف بالأسرار، متألِّق في الظهور، وأشكاله لا حصر لهايتفاخر الآلهة بانتمائهم إليه، ويَظهرون من خلال جمالههو آتوم العظيم المقيم في هيليوبوليس، ورع متواحد بجسمهيدعى تانتين، ويدعى آمون الذي ولد من نون [= المياه الأولى]هو أجدود الذي أنجب الآلهة البدئية التي ولدت رعبداءة الوجودروحه في السماء، وهو في العالم الأسفل، ويحكم المشرقروحه في السماء، وجسمه في الغرب، وتمثاله في هيرموتيس يبشِّر بظهورهواحد هو آمون، وخافٍ عليهم جميعاًمحجوب عن الآلهة ولا يعرفون لونهإنه بعيد عن السماء، ولا يُرى في العالم الأسفللا يعرف أحد من الآلهة شكله الحقيقيصورته لا ترسمها الكتابة، وما له من شهودمن تلفَّظ باسمه، سهواً أم عمداً، يموت من ساعتهولا يعرف إله كيف يتوجَّه إليه باسمهجَمْعُ الآلهة ثلاثة: آمون ورع وبتاحولا ثاني لهمهو الخفيّ باسمه آمونوهو الظاهر باسمه رعوهو المتجسِّد باسمه بتاح.من كتاب : نصوص الشرق الادنى القديم , لبرتشارد , حققها وترجمها للانجليزية عالم الحضارات القديمة ويلسون , وترجمة فراس السواحJ. A. Wilson, “Egyptian Hymns and Prayers”, in J. Pritchard, Ancient Near Eastern Texts, pp. 238-239.ترتيلة سومرية للاله انليل1. إنليل ذو الكلمة المقدسة والأوامر النافذة2. يقدر المصائر للمستقبل البعيد، وأحكامه لا مبدِّل لها3. أعينه الشاخصة تمسح الأمصار4. وأشعَّته تفحص قلب البلاد5. عندما يعتلي الأب إنليل منصَّته السامية6. عندما يقوم نونامنير بواجبات السيادة على أكمل وجه7. ينحني أمامه آلهة الأرض طوعاً8. يتَّضع أمامه الأنوناكي، آلهة الأرض9. ويقفون في استعداد وترقب لتنفيذ الأوامر10. الربّ المبجَّل في السماء والأرض، العليم الذي يفهم الأحكام92. إنليل راعي الجموع المؤلَّفة93. راعي جميع الكائنات الحيَّة وحاكمها95. عندما يعتلي منصته فوق ضباب الجبال96. يزرع السماء غدواً ورواحاً، كقوس قزح97. يجعلها تميد كغيمة سابحة98. وحده أمير السماء، وحده عظيم الأرض99. ووحده ربُّ الأنوناكي المبجَّل100. عندما، بكل روع، يقرر المصائر101. لا يجرؤ أحد من الآلهة على رفع البصر إليه109. لولا إنليل، الجبل العظيم، لم تُبْنَ المدن ولا القرى117. ولم يَفِضْ البحر بكنوزه الوفيرة118. ولم يضع السمك بيوضه بين أجمات القصب119. ولم تصنع طيور الجو أعشاشها في طول البلاد وعرضها120. لولاه لم تفتح الغيوم الماطرة أفواهها في السماء121. ولم تمتلئ الحقول والمروج بخيرات الحبوب122. ولم تطلع الحشائش والأعشاب، بهيَّة، في البوادي123. ولم تحمل الأشجار الضخمة في البساتين ثمارها124. لولا إنليل، الجبل العظيم125. لم يكن للإلهة ننتو أن تجلب الموت، لم يكن لها أن تقتل126. ولم يكن لبقرة أن تضع عجلها في الإسطبل127. ولم يكن لنعجة أن تضع حملها في الحظيرة130. ولم يكن لذوات الأربع نسل ولم يقفز ذكرها على أنثى131. إن أعمالك البارعة تثير الروع132. ومراميها عصيَّة كخيط متشابك لا يمكن فكُّه139. فمن يقدر على فهم أفعالك140. أنت قاضي الكون وصاحب الأمر فيه141. عندما تنطق، يلوذ الأنوناكي بالصمت143. عندما تصعد كلمتك نحو السماء تغدو عموداً وعندما تهبط نحو الأرض تصير قاعدة وأساساً150. كلمتك زرع، كلمتك قمح وحبوب151. كلمتك ماء الفيض الذي به تحيا البلاد170. أي إنليل، أيها الجبل العظيم، لك التسبيح والحمد.حققها وترجمها للانجليزية عالم السومريات صمويل كريمر , ونشرها بريتشارد فى كتابه الموسوعى : نصوص الشرق الادنى القديمN. Kramer, “A Sumerian Hymn”, in James Pritchard, ed., Ancient Near Eastern Texts, pp. 573-576.والترجمة العربية للاستاذ فراس السواحترتيلة كتبت بالسومرية والاكادية على لوح واحد للاله نانا – وهو الاله سين اله القمرأيها الربّ، بطل الآلهة، من مثلك معظَّم في السماء والأرضأيها الربّ نانا، الربّ أنشار، بطل الآلهةأيها الأب نانا، الربّ الكبير آنو، بطل الآلهةأيها الربّ نانا، الربّ سن، بطل الآلهةأيها الأب نانا، ربّ مدينة آور، بطل الآلهةأيها الأب نانا، رب التاج الساطع، بطل الآلهةأيها الأب نانا، صاحب الملك الكامل، بطل الآلهةأنت المولود الذي أنجب نفسه بنفسه، تاماً كامل الهيئةأنت الرحم الذي أنجب كل شيءالذي يقيم بين البشر في مسكنه المقدسالوالد الرحيم في قضائه، من يمسك بيديه حياة البلادأيها الربّ، يا من تملأ قداسته البحر الواسع روعاً، وأعماق السماءأيها الأب الذي أنجب البشر والآلهةالذي أوجد المقامات والهياكل، وأسس للقرابين والتقدماتأنت ربّ الملك، واهب السلطانأنت مقرِّر المصائر إلى نهاية الأزمانأيها الأمير القدير الذي لا يستطيع إلهٌ سبر قلبهشعاعك ينطلق من قاعدة السماء إلى ذروة السمتوتفتح أبواب السماء لتهب النور لكل البشرأيها الأب الوالد، الذي ينظر بعين العطف إلى كل الأحياءأيها الربّ الذي يقدِّر مصائر السماء والأرضصاحب الكلمة التي لا يقدر أحد على تغييرهاأنت المتحكِّم بالماء وبالنار، وليس لك بين الآلهة شبيهمن المبجَّل في السماء؟ أنت، أنت وحدك المبجَّلمن المبجَّل في الأرض؟ أنت، أنت وحدك المبجَّلعندما تُسمَع في السماء كلماتك، يخر الإيجيجي صاغرينوعندما تُسمَع في الأرض كلماتك، يُقبِّل الأنوناكي الأرض أمامكعندما تنطلق كلماتك في السماء كالريح، تفيض خيرات الطعام والشرابوعندما تستقر كلماتك في الأرض، يطلع كل زرع ونباتكلماتك تملأ الحظائر والإصطبلات، وتُغني أحوال البشركلماتك العالية في السماء والخبيئة في الأرض، خافية عن العيونكلماتك لا يقدر أحد على فهمها وما لها من مثيلأيها الربّ، في السماء سلطانك وفي الأرض بسالتكليس لك بين الآلهة من ندّ ولا من مزاحممن كتاب : نصوص الشرق الادنى القديم , لبرتشارد , وترجمة فراس السواحP.J. Stephens, “Sumerio-Akkadian Hymns and Prayers”, in James Pritchard, Ancient Near Eastern Texts, p. 385-386ترتيلة آشورية للاله شمشأنت نور الآلهة العظمى، نور الأرض الذي يضيء العالمتعطي الوحي والإلهام، وفي كل يوم تصنع قرارات السماء والأرضشروقك نار باهرة تكسف كل النجوموأنت المتألِّق الذي لا يضاهيه أحد من الآلهةآنو وإنليل لا يصدِران قراراً دون موافقتكوإيا صاحب أقدار الأعماق ينظر وجهك ويعتمد عليكأنظار الآلهة جميعاً شاخصة في انتظار شروقكمن كتاب : نصوص الشرق الادنى القديم , لبرتشارد , وترجمة فراس السواحP.J. Stephens, “Sumerio-Akkadian Hymns and Prayers”, in James Pritchard, Ancient Near Eastern Texts, p. 387ترتيلة بابلية للالهة انانا والتى صار اسمها عشتار عند البابليينأعطاني أبي السماء، وأعطاني الأرضإني ملكة السماء، وملكة السماء أناوما من إله قادر على منازعتيأعطاني إنليل السماء وأعطاني الأرضإني ملكة السماء، وملكة السماء أناأعطاني إنليل الربّوبيةأعطاني الملكأعطاني القتال والمعركةأعطاني الطوفان وأعطاني العاصفةأعطاني السماء تاجاًوربط الأرض إلى قدميَّ نعلاًخلع علي طيلسان النواميس الإلهيةوثبت في يدي الصولجان المقدسالآلهة […] إني أنا الملكةحولي يتراكض الآلهة، وأنا البقرة البرِّية واهبة الحياةأنا البقرة البرِّية التي تتصدَّر الجميع.عندما أدخل الإيكور، بيت إنليللا يجرؤ الحراس على منعيولا يقول لي وزيرُه انتظريلي السماء ولي الأرض، أنا سيدة المعاركفي مدينة أوروك، معبد الإيانا، ليفي مدينة زابالوم، معبد الجيوجونا، ليفي مدينة أور، معبد إشدام، ليفي مدينة آداب، معبد العيشارا، ليفي مدينة كيش، معبد خورساخ كالاما، ليفي مدينة دير، معبد أماش لوجا، ليفي مدينة أشاك، معبد آن زاكار، ليفي مدينة أوما، معبد إيجال، ليفي مدينة أكاد، معبد أدلماش ليفهل هنالك من إله قادر على منازعتيمن كتاب : نصوص الشرق الادنى القديم , لبرتشارد , وترجمة فراس السواحP.J. Stephens, “Sumerio-Akkadian Hymns and Prayers”, in James Pritchard, Ancient Near Eastern Texts, p. 384.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s