إنَّ الـْ حُبَّ فَوْقُنْ

إنَّ
الـْ

حُبَّ
فَوْقُنْ

لَيْسَ
شٍعْرَنْ وَلاكِنْ

صَيْحَةٌ
تُقْلِقُ غَفْلَتَكُمْ

 

هنـــــــا

“فِسْــــقُنْ”

وبابُنْ

في

كتابِ
النبوَّةِ المفتوحِ

أَنــــــــــــــــــا

الدكتور
حسن ميّ النوراني

 

E.MAIL: alnorani@live.com

1

يَعْصُرُ
الدُجَى

فَتَاتِي
التِيْ

قَفُصُ
الصَدْرِ يَحبِسُها

بِكْرَ
الرَبيعِِ جَمْراً يمضُغُ مُقْلَتَيْها

تَحْضُنُها رُوحٌ تَجْتاحُ بَقَايا الطُفُولَهْ

تَزْرُعُ
الَمَراثِيْ

مَرَايَاهَا

يَشُوبُها
الصَمْتُ تَحْ

صُدُها
اَلْ

فَيـــــَــاْفِـــــــيْ

تَهْجُعُ
في رَمادِ الصُبْحِِ تَذْرُوْهَا

أَرَاوِيجُ
الضُحَى

تَغْفُوْ

تحَمْلِهُا الرَجْفَهْ

                    أَلْمَطْرُوْدَةُ مِنْ           

مَمْلَكِةِ
الشَوْكْ

الريحُ تجثو لهَا

والبَحْرُ الذي في السَمَاواتِ

يَعْجِنْ

خُبْزَاً
لَها

وتَجْدِلُ
الشَمْسُ إكْلِيْلَ النُوْرِ لهَا

وَرْدَنْ

مِنْ

بَهْجَتِنَـــــــــــــــــــا

عَرُوْسَــــــــــــــــــــنْ

يُزَيِّـنُ
هَلْ

قَمَـــــــــرْ

تَصِيْحُ دُيُوكُ الحَارَهْ

يُقَعْقِعُ
الجهلُ في حَوْمَتِنا

الليْلُ يَنْفَلِقْ

وَفي صَخَبِ الْلَهْوِ تُرَاقِصُنِيْ

ونُصَلِّيْ

19/10/1999

2

الشَوْقُ
يَزْرَعُ حَقْلَ الجَوَى قَمْحاً وعَنْبَرْ

في
رُوْحِ الصُبْحِ ظَمَأٌ يَرْوِيْ النَارْ

فَلِمَ… إذا وَرَدَ الفَتَى

ماءَ السَبيلْ

مَرَّةً
يَنْشُرُهُ الفَرَحْ

وأُخْرَى

يَجْلِدُهُ العَمَىْ أَوْ

تَرْجُمُهُ القَساوهْ؟!

يا قَوْماً يَلْبَسَهُمْ جَهْلُنْ

هَلْ

عاهِرَةٌ أَرْضٌ فَضَّتْ

بكارَ المَطرْ؟!

أمْ
هاذِي

بَقَرُنْ                         

تَرْعَى
الكِذْبَ أناثِيها؟!

بَقَرٌ
تَزْرَعُ كِذْباً يَحْصُدُها

 كُثبانَُ نعاجٍ وحَميرْ

قُطعانٌ
تَجْتَرُّ الغَفْلهْ

مِنْ
قُبْحٍ طيْنَتُها

ذُكْرانٌ
تَغْوِيْ الذُكْرانْ

 وإناثٌ تَخْصِي ثِيرانَا

بَقَراتٌ
تَطْهُو الكِذْبَةَ حَلْوَى وَبَناتٌ تَعْوِي

وَنِساؤُنْ

قَرْقَشَها
النِسْيانْ

لاكِنَّ
الشمسَ تَنْهَضُ والفَتى

والحُبُّ
يَدْفُقُ والنارُ تَصْلِيْ زَواياها

تَحْضُنُ
النهرَ ضِفافٌ مشاعْ

هلْ جَلَدَ الربُّ
هلَ:

رجَمْ

نَهْرَنْ

يُشْعلُ بَهْجَةَ
حُبٍّ في نِسْوانهْ

؟؟!!

العِتْمَةُ
تَجْمعُ خَيْبَتَها وتَهْوِيْ

هلْ رَجَمَ الرَبُّ
هلْ جَلَدْ

سَحابَ الخيْرِِ الذي
هَرَقَ الحُبَّ صَبابَتَنْ

في الجَداوِلْ؟!

البحرُ
تَوَهَّجْ. في بَطْنِ الليلْ

البحرُ
يـَـشــــــــــــــــــْرَبـُني

21/10/1999

3

إخْلَعُوْا

قُلُوْبَكُمْ

مِنْ

ضَلالِها

وَتـْــــــــــــــــــ

بَعُونِــــــــــــــــــيْ

ألْحُقُّ
أنــــــــــــــــــــــــا

بَهْجَتُكُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــمْ

24/10/1999

4

أُهْديكِ
نِصْفَ قَلْبِيْ

ونَِصْفٌ
أُحِبُّــــــــكِ بِهْ

صَباحَــــــــــــــاتِيْ

عَيْنُنْ

تُنَاجِيْــــــــــكِ
وعَيْنُنْ

تَخْلَعُ
شَـْــــوكَ أحْزَانِكْ

وطني

سماواتي

24/10/1999

5

حَقْلٌ
أنا هُنا مَحْلٌ ويَشْكُو الهواءُ جَاريْ

كَثْرَةَ
النِسْوهْ

في
الأرْضِ جَوْرُنْ

والغَباءُ
ناسٌ في بلاديْ

يَزْرَعُ
مَوْتَنْ

فَهاتِنْ

نَرْوِِ
الأرْضَ بَهْجَهْ

كَرِيْماتِيْ

فَرَشْتُ
الريحَ لَكُنَّ وَرْداً تَعَالِنْ

نُصَلِّيْ

نَرْعَى النُهُوْدَ شِفَاهً تَعْلِكُها
شِفاهُنْ

نَرْكَبُ
مَوْجَ الخُصُورْ

تَشُقُّ
الوِدْيَانَ المآذِنْ

ويَحْسُوْ
الخَمْرُ شَواءَنا

تَنْشُرُنا
الزَلازِلْ

25/10/1999

6

كانَ قُبَالَةَ شُرْفَتِيْ امْرَأةٌ
حُبْلَى

وَضَعَتْ حَمْلَها: ذَكَرَاً أُنْثَى

خُنْثَى؟!

كلاّ؛

بَلْ

في
بَلِدٍ قالَ شُيُوْخُهْ

قَبْلَ
مُوَافَقَةِ السُلْطانْ

لا
يَقْرَبْ

رَجَلٌ
مَرْأَهْ

أَمَرَ
الرَبْ

أَنْ

تَلِدَ
النِسْوانُ الثِيْرانَ نِعاجا

فَيَا زَمَنَ الصَغارِِ سِجِّلْ:

إناثُنْ

كُلُنا

يا وَطَنَ الكَذِبْ

فِيْكَ إناثْ

25/10/1999

7

جَارَتِيْ وَقَفَتْ

في بَطْنِ ظُلْمَتِها

تَرْقُبُ المَطَرْ

أسْدَلَتْ سِتارةً حَمْراءَ بَيْنَنا

هَمَسَ الوَحْيُ الذيْ تَسَلَّقَ
وَجْدَها

أُخْتيْ التيْ

نَحَرَ
العارُ طَلْعَةَ فَجْرِها

يَهِيجُ

صَمْتُ رُفاتِها

تُنادِيْ

كُنْ
لَنَا نُوْراً يا وَطَنْ

أَشْعلتْ جارتي سراجَ خَيْبَتِها

جَفَّ الرَعْدُ في مَآقِيْها

تَدَثَّرَتْ بالخَوْفِ الرَّابِضِِ في جُوْعِ الأُنْثَى

وفي ذَيْلِِ صَفْحَةِ سُهْدِها

طَرَّزَتْ

هلْ

يَنْحَرُوْكَ
يَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

مَطَـــــــــــــــــــــرْ؟!

هَلْ

25/10/1999

8

الناسْ بِدْها دَجَلْ
وَنا ما بَدَجْجِلْ

قالْلِـيْ الولدْ

يا
شيخْ

عشْقاني
جنْيَّهْ

هيكِ
الشيوخْ قالولي

هذا وَهِمْ يا ولَدْ

إسمعنيْ…

ما شيخْ أنا،

أنا
رجلْ فِهِمْ

أَعَالْجَكْ
بِرْرُوحْ وِرْرُوحْ يا ناسْ عِلِمْ

ما
هِيْ دجلْ هِيْ إِنَّكْ تِرِيدِ اِشِّفا مِنْ هَالْوَهِمْ

لا
هيْ حُجُبْ لا دروشِهْ لا وشْوَشَهْ

حِكْمَتْ
فلسفهْ هِيْ لا كِذِبْ لا شعْوذَهْ

ضِحكِ الفتى قالْ يا دَكْتورْ داويني

حِبِّ
اخْوانَكْ يا ولَدْ حِبِّ الْعِدا

حِبِّ
النِسَا

تِبْتَهِجْ 

بِالرُوحْ

وُحُبَّكْ

يـِداويكْ

وِدْ

داويكْ

بَهْجِتَكْ

    26/10/1999

9

مَا دِيْنُ الفَتَى؟!

حُبِّي
لكُمْ

وَبَهْجَةُ حُبِّنا؟!

جَنَّتُنْ

لنــــــــــا

والآنَ…

هنـــــــــــــــــــــا

26/10/1999

10

أدّى
    تقرير كتبته ضدي، إحدى طالباتي، إلى إنهاء عملي محاضرا بالجامعة الإسلامية
    بغزة، عام 1996

أَدَّى
    تقرير “حاقد”

كتبته
    طالبة ضدِّي

إلى
    إنهاء عملي محاضراً

في
    الجامعة “الإسلامية” بغزة عام 1996

وَطَنٌ
مَفَاصِلُهُ حِقْدُنْ

خُبْزُهُ
جَهْلٌ وأَقْلامُهُ أَوَامِرُ السُلْطانْ

تُجرْجِرُهُ
بَسَاطيرُنْ

مِنْ
قَفاهْ

قَهْرهُ
قَحْبٌ “وَقاحَةُ نِسْوانٍ” تَطْبُخُ القُبْحَ ونارَُ كراهةٍ فاجِرَهْ

تحرقُ
الماءَ فِلْ

أَرضِ… وَ… فِيْنا

سُمَيَّهْ
/ أُخَيَّةَ العِتْمَةِ “الجَامِعَهْ”

لا

تَوْبتَنْ

مِنْكِ أَطْلُبُها

إِليْكِ
الحُبُّ أنْهَضَنِي

نُوْرَ
الحُبِّ كُنْ

يا

وَطَنِي

 28/10/1999

11

ذَ

هـَ

بــــَـــــــــــــــــــا

فَمَا الدُنْيَا

وَقَدْ

مَاتَـــــــــــــــــــا

أُمِّيْ

وَأَبِيْ

؟؟!!

لا

مَاءَ
لا

مِلْحَ
في الأرْضِ لا

شَجَرْ

30/10/1999

12

أَبْرَارُ القَوْمِ
يَزْرَعُوْنُ

الشِرارُ
يَجْمَعُوْنْ

الذئابُ
وَحْدَها

يا أُمِّ يا

أَبَتْ

تَأْكُلُ
الثَمَرْ

30/10/1999

13

دِينُكَلْ

حَقُّ
يـــــــــــــــــــــا

حَمامْ

ولا

يَرْتدِيكَ
الكَذِبْ

تُضاجِعُ
النِّســــــــــــــاءَ في العَرَاءْ

زَكاتُكَ
القُبَلْ

وَالصَلاةُ
في شَرِيْعَتِكْ

سُجُودُ
الضُحَى

الإمامةُ
تَحْــــــتُنْ

 والإمامُةُ فَوْقَهــــــا

فَأَنتْ

سَلامٌ

أَنتَ
يـــــــــــــــــــــــا

دِيْنَ
الحَمـــــــــــــــــــامِ

أنتَ

سلامْ

30/10/1999

14

صَيحَةٌ
تُقْلِقُ غَفْلتَكُمْ

أَنا

مُوسِيْقَى
القَمَرْ

صَحْوَةُ
الفَجْرِ فِيْكُمْ

فَابْتَهِجُــــوْا

 30/10/1999

15

البَنَاتُ
جَوُعَى

وَالفَقْرُ…

يَفْرِشُ
العَرَاءْ

والمَالُ
يَرْصُدُنا

رُكامَنْ

في

سَقَرْ

القُلوبُ
يَطْحَنُها الجَشَعْ

والنَّــــــــــــــــــــارْ؟!

والنارُ
يُلْهِبُها العَمَىْ…

30/10/1999

16

أُنُوثَـــــــــــــــــــــتِيْ:

أَخٌ
يَجُورُ علىْ

نَهارِيْ

وأَبٌ
يَسْرِقُ الليلَ وَزَوْجيْ

لا
أَخيْ

هُوَ
في النهارِ وفيْ

لَيْلِيْ

أَبٌ
يَجْلِدُ صَحْوِيْ

وَنَوْميْ

 30/10/1999

17

أَنَاخَت
الرُوْحُ

بَرْقَ
الرعْدِ لِعاشِقْ

إمْتَطَى

زَغاريدَ
الْمَجِيءْ

راقَصَ
بَهْجَتَهْ

السَبيلُ
يَصْهُلْ

تَوَهَّجَ
المِعْراجُ

في
ضُحَى المَسَاحاتِ

صَلَّى
الفَتَى

تَوَضَأَت
الشَمْسُ بِمائِهِْ

 30/10/1999

18

بَيانْ

بَحْلَقَ
مَوْلانا

بَعْدَ
عَشاءِ الأَمْسْ

 فيْ

جَحْشاتِ
الحَارَةْ

ثُمَّ
أَمَرْ

مِنْ

هاذِ
اللحْظهْ

لا

تَنْهَقُوا

يا

بَقَرْ

التوقيعْ:
إبْنُ السُلطانِ أَبِيكُمْ

مَلِكُِ
الخِصْيانْ

31/10/1999

19

انْتَعَلَ
الصغيُر كَعْباً عالِياْ

ظَلَّ قَصِيراْ

بَتَرَ
الجَلاَّدُ سِيقانَ الكَبيرْ

زادَ
الكبيرُ طولاْ

فإِذا
فَقَأَ العَمَى

عَيْنَيَّ
الكبيرْ

ظَلَّ
الكبيرُ بَصِيرَنْ

كَبيراْ

31/10/1999

20

سَقَطَتْ

مِئْذَنَةُ الْفَتَى

شَاخْ

فَمَا جَدْوَاكِ
مِئْذَنَتِيْ

في
بَلِدِنْ

يَخْنُقُ
غُزْلانَهْ

؟!

مَا

جَدْواكِ
مِئْذَنَتِيْ

في
لَيْلِنْ

تَخْنُقُهُ
الْنِسْوَانْ

 31/10/1999

21

أَعُوذُ بِرَبِّ الْنَاسْ

مِنْ

خَبَلِ
الْنَاسْ

أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقْ

مِنْ

ضَلالاتِ
الْوَرَقْ

وَأَشْهُدُ
أَنَّ اللهَ وَاحِدْ

وَأَنَّ
الْجَمْعَ واحِدْ

وَأَنَّكَ
أَيُّهَا الْذِي يَبْغَضُ جَاهِلُنْ

جَاحِدْ

وَأَشْهَدُ
أَنِّي وَأَنَّهْ

أَنَا
الْدَّانِي

هُوَ
الْقَاصِي

أَنَا
الْقَاصِي

هُوَ
الْدَانِي

وأَنَّ
اللهَ رَحْمَانُنْ

يَتَوَلَّى

حُرَّنْ

وَلَّى

وَأَنَّ
الْلاَهْ

بَهْجَةٌ
لِيْ

أّنَا

بَهْجَتُهْ

هُوَ
جَنَّتِيْ

أَنَا

جَمْرُتُهْ

 31/10/1999

22

إِفْتِنا يا ابْنَ الأُمِّ في الزِنا؟!

النَارُ
يُضْرِمُها نُوْرٌ يإْكُلُ البَاغِيْ

إِذا
شَقَقْتَ الرُوْحَ تَزْنِيْ

فَإِذا
شَرَعْتَ أّجْنِحَتَنْ

خَفَّ
إِليكَ الجَحِيمُ ريْحاً فاْطْلِق البحْرَ يا فَتَى

يَسْقِيْ
جَارَتَهْ

فَمَا فَتْوَاكَ فِيْ
سَارِقْ؟!

إِذَا

عَدَا
على مُلْكٍ فَمَا

مَالٌ
لِمالِكْ

فَإِذا نَبَشَتْ
يَدَاهُ خزانَةَ الْقُلُوبْ؟!

يَقْضِيْ
الْقاضِي عَلَيْهْ:

بَيَاتَ
سَبْعَ لَيالٍ فِي

بَحْرِ
الْنَبْعِ الواطِيْ

وَسَبْعَةَ
أَيَّامِنْ

قِيَامَنْ

يَرْوِيْ

حَقْلَ
الْنَّارِ الْعَالِيْ

1/11/1999

23

دَوَّخَتْنيْ

مُوْسِيقَاكَ
يا

جَارِيْ

خَلَعْتُ
الدِثَارَ فاْخْلَعْ

جِداريْ

وفي

تِلاوةٍ رَوَتْها

إناثُ الحمَامْ

خَلَعْتَُ
الجِدَارَ فَاْخْلعْ

دِثَارِيْ

 1/11/1999

24

وَأنَا
أُضَاجِعُ قُبَّةَ المَسْجِدْ

وَالنَجْمُ

يُضَاجِعُ
الهِلالَ على قِمَّتِها

سَرَقَ
الحُسَّادُ رَأْسِيْ نَهَضْتُ مِنْ مَنَامِيْ

وَيَدَايَ
تَحْلَمُ بِامْرَأةٍ تُضَاجِعُ  في

سَاحَةِ
المَسْجِدِ

رَأسِيْ
؟؟

فَكَمْ
نَهْراً يُضَاجِعُ بَحْرَا !!

أضِيْفُوْنِيْ

رَقَمَنْ

جَدِيْدَنْ

إليْهَا

 2/11/1999

25

إنْشقَّ
صَدْرُ اليَاسَمِيْنْ

قَمَرَاً
في

وَجْنَتَيْهَا

قَمَرَاً
في

مُهْجَتَيْنا

وَكَانَ هُنا…

تَحْكِ الصَبايَ انَّشْوَانَهْ

مُنْذُ أوِّلِنَا القَدِيْمْ

غُوْلٌ حَجَرِيٌّ يَجْثُمْ

فِ الثُغُوْرِ النَدِيِّهْ

يَنْهَشُ الصَبَاحاتِ البَكارَى

يَتَقَيَّأُ الغَدَ فِيْ

وَجْهِ الضُحَى

جَمْراً يَبْلُعُ شَهْوَةَ الأمَلْ

يَفِكُّ السَرَاوِيْلَ عَنْ

خَنْجَرٍ لا

يُصَلِّيْ

هَلُمِّيْ
فَتَاتِيْ

صَهِيْلُ
رُوْحِكِ يَهْرِيْ عَبَاءَةَ السُلْطانِ وأُمِّيْ تُزَغْرِدْ

أُمِّ
الْلَتِيْ

فَرَاها
ذَكَرُنْ

تَنْهَضُ
مِنْ عُزْلَتِها

فِيْ

جَوْفِ
النَخْلَهْ

تَلِدْنِيْ

وأُخْتِيْ
تُزَغْرِدْ:

قَمَرُ
اليَاسَمِينَ

يَحْرُثُ
حَقْلَنا

يَخْبِزُ
مِنْ بَهْجَتِنا

رَقْصَةَ
عُرْسٍ نُوْرِيَّةْ

يَسْقِيْ

لَيْلَنا

خُمُوْرَ
نُهُوْدٍ جَوْعانَهْ

يُغَنِّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيْ

13/1/1999

26

فَتَاتَيْ

تَرْتَدِ
الْعِتْمَةَ يَرْتَدِيْها

سَوَادُ
حُجْرَتِها

وَعِشْقٌ
أحْمَرُ مَخْرُوْمْ

شَهْوَةُ
الرُّوْحْ

قَمِيْصُها
الشِفَّافُ وأَحْلامُها اَلْبَضَّاءُ تَنْتَفِضْ

وَشَخِيْرُ
ذُكُوْرِنْ

يُمَزِّقُ
نَوْمَها

فَرَدَتْ
بَهْجَةُ الرَبِّ أجْنِحَتَنْ

حَمَلَها
النُوْرُ عَلَى

عَرْشِ
الْبَحْرِ ضَاجَعَتْها

رُوْحُ
المَاءِ انْطَلِقِيْ

 فَتَاتِيْ

لَيْلُنَا

شَوْقُ
الأرِيْجْ

خَلَعْتِ
سُلْطاناْ

والصُبحْ:

نَهَضَ
الصُبْحُ رَيَّاناْ

14/11/1999  

27

فَسَقَ
الْلَّظَى

فَلَمْلِمْ

يا

صُبْحَها
الأحْمَرْ

جَمَرَاتِ
لَيْلِيْ

وَارْقُصْ

نَهْدَهَا

سُكْرَ
وَجْدٍ هُمَا

خَصْرَاكِ
سَيِّدَتِيْ

مِعْراجُ
رُوْحِنْ

فاطْلِقْ

لِفِسْقِيْ
/ خَلِيْلِيْ / هَوْجَةَ عاصِفَهْ

أَلْـ

حُبُّ
صَحْوَةُ فَاجِرٍ فَاخْلَعِيْنا

زَهْوَنا

وَتَبَتَّلِيْ

يَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

فَجْرَنا

وَتَصَعَّدِيْ

يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

مَجْدَنا

وَيَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

فَخْرَنَا

20/11/1999

28

أغْوانِي
النُوْرُ فَأَسْكَرَنِي

فَأَطْلَقَنِيْ
الْهَوَى

بَوْحَ
عِطْرٍ فَوْحَ مُوسِيقَى

وَتَراقَصَتْ
وُحُوشِيْ

وَالْجِبَالُ
وَالْنُجُومْ

وَبُحُوْرِيْ

فَكَأَنَّكَ فِيْ

عَلائِكَ لَمْ ترَنِيْ؟!

بَلْ

كُنْتِ
نُوْراً ضَاجَعَ الْنُوْرَ  يَا

تَرَاتِيْلِيْ

وَسُجُوْدِيْ

وَخُشُوْعَ
صَلاتِيْ

 20/11/1999

29

أُحِبَّكَ
يَا سَيْلاً عَرِمْ

جَمْرَنْ

مَدْلُوْقَنْ

فيْ

كَأْسِيْ

فَاطْلِقْ

فِيْ
نَهْرِيْ

أشْرِعَةً
جَوْعَى

إطْلِقْ

فِيْ
ثَغْرِيْ

رُوْحاً
ظَمْأَى

إدْلِقْ

كَأْسَ
الخَمْرِ مُعَتَّقَةً فَالْهَوَى حَقٌّ أَفِقْ

وَطَنِيْ

نُوْرَ
الْحُبِّ كُنْ

يَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
وَطَنِيْ

وَصِلْ

فَتايَ
فَلا تَبْرَحْ

صَلاةً
شَرَعَ الدِّيْنُ وَاتْمِمْ

أرْكانَها

مِنْ
فَجْرِ لَيْلٍ إلى

فَجْرِ
ثَغْرِيْ

أَلْحُبُّ
يَنْهَضُ فِلْ

حَشا

أَقِمْ

أيا
فَخْرِيْ

بَهْجَةَ
رَبِّنْ

إِنَّ
الوَصْلَ نُوْرٌ فَكُنْ

فَتَايَ
أَيَا

مَصْلِيْ

بَهْجَةَ
الْحُبِّ أَيَا

صَوْلِيْ

وَأَصْلِيْ

21/11/1999

30

زَارَتْنِيْ
/ فَتاتِيْ / فَساتِيْنُكِ قالَ الأبْيَضُ

شَوْكٌ في عَيْنَيْكِ يَطْحَنُها

قالَ الأَحْمَرُ شَوْقٌ في نَهْدَيْكِ
أَسْكَرَها قالَ الأسْوَدُ نارٌ في ثَغْرَيْكِ أَشْعَلَها

أفِقْ
وَطَنِيْ

أُحِبُّكَ
أَيُّها القاسيْ

أَيُّهاالدَانِيْ

أَيُّها
القَاصِيْ

أُحِبُّكَ
وَصْلاً يُعانِقْ

أُحِبُّكِ
جَمْراً شَوَاءَنْ

يَخْلَعُنِيْ

غَنْجَ
صُبْحِنْ

يَنْثُرُنِيْ

فِسْقاً
بَحْرَنْ

يُضاجِعْ

أَمْوَاجَ  غَوْرِيْ

فَاطْفِىءْ

شَيْخَ
قَلْبِيْ

حَرِيْقَنْ

يَجْتاحُ
تَفَاصِيْلَ الْخَلِيقَهْ

21/11/1999

31

فَسَقَتْ

في صَفْحَةِ الضُحَى

أُنْثَى

عَلى
عَجَلٍ تَداعى

مَلأ
الْحَيِّ فَاقْتَرَعُوْا:

مَنْ
يَحْتَسِيْ رَشْفَةً قَبْلَ رِفَاقِهِ مِنْ

مَوْتِها؟

وَمَنْ

يُعانِقُ
رَقْصَةَ زَارٍ عَلى

خَصْرِ
رُفَاتِها؟

ثُمَّ
تَنازَعُوْا:

هَلْ
يَمْرُقْ

خَنْجَرٌ
فيْ

نَحْرِهَا؟

هل:

يَمْرُقُ
فيْ

ثَغْرِهَا؟

فَهَلْ

ذَبَحَ
القَوْمُ هاذا الْلَيْلَ السُلْطانَ أمْ

هُمُوْ

ذَبَحُوْا
الْقَمَرْ

؟؟!!

21/11/1999

32

أُحِبُّكمْ

فَاتَّقُوْا

نَارَنْ

وَقُوْدُهَا

أَهْلُ
بُيُوْتِنْ

مُغْلَقَهْ

21/11/1999

33

مَكْتُوْبٌ في نامُوْسِ الْلاهْ:

كُلُّ
امْرَأَةٍ بَهْجَهْ

لاكِنْ

رَسَمَ
الشَيْطانْ

في
عَيْبَتِنَا

كَوْمَةَ
ظُلْمٍ مَحْرُوْقْ

تَحْمِلُ في

تِعْدَادِ السُكَّاْن

رَقَمَنْ

أُنْثَى

لكنَّ الأنثى

صَحْوتًنا

إنَّ الأنثى

جنَّتُنا

21/11/1999

34

مَرِيْرُنْ

أَنْتَ
يا

وَطَنِيْ

وَيَأْكُلُني
الضَجَرْ

وَحِقْدٌ
يَتَقَيَّأُ شَوْكَنْ

وَسُرَّاقَنْ

غَزَةُ
لا تَخْلَعْ

في
مَسَاجِدِهَلْ

كَنادِرْ

غَزَّةُ  لا تَخْلَعْ

في

أَحْضَانِ
نِسْوَتِهَلْ

خَناجِرْ

قَذَى
غَلِيْظُنْ

عُيُوْنُ
رِجَالِها

وَفِجَاجُلْ

هَوَى

حَرِيْمُ
قُبُوْرٍ مُقْرِفَهْ

غَزَّةُ
لا

تَمُوْتُ
لأنَّ الْمَوْتَ يَعَافُ صَدِيْدَهَا

وَتَمُوْتُ
لأنها

جَدَائِلُ
كِذْبِنْ

تَرْضَعُ
جَهْلَهَا

مَجَجْتُ
مَغَالِيْقَ خَرْقِكِ يا

عَجْمَاءُ
يا

بَلَدِيْ

وَحارِسَلْ

بَيْتِ
الْعَتِيْقِ قَمِيْئُنْ

وَعَيْشِيْ

هَجِيْرٌ
وَأَدْماني الضَجَرْ

فَرْحَمِيْنَا

يا

مَآذِنَلْحَجَرْ                        

21/11/1999

35

أَشْهَدُ
أَنَّ اللهَ رَبٌّ فَوْقَنَا

يَجْدِلُ
الْحُبَّ مِنْ نَارٍ وَأَنَّكَ فيْ

مُرُوْجِ
الْحَقْلِ مُجُوْنُ الزَوَاِبعْ

فَافْتَحْ

سَبِيْلَ
مَاءٍ لا

تُلَوِّعْنِيْ

فَإنِّيْ

حَجِيْجٌ
شَوَاُه الظَمَأْ

الرَبُّ
يَصْلِيْ

لاكِنَّك
يَا

فِتْنَتِيْ
الْكُبْرَى

نَدَى
الْعِشْقِ وَخَمْرُكَ سَعَّرَتْنِيْ

آخِ
يَا أُمِّيْ

أَنا

شَهْوَةٌ
فَلَتَتْْ

كَفَى
يَا مَوْجَ الْحَرِيْقِ كَلاّ

لا
تَفُكَّ الْوَصْلَ سِحْتُ وَإنِّيْ

خَلَعْتُ
أَبِيْ

فَاخْلَعِ
السُلْطانَ وَانْشُرْنِي

نَبِيَّنْ

يُغَادِرُ
جَدْبَنَا

تَحْكِيْ
أَسَاطِيْرَكَ فِيْ الزَوَايَا التِيْ

أَشْعَلَتْ

بَحْرِيْ

مَوَاوِيْلَ
جَمْرٍ تُرَتِّلُهَا

بَهْجَةُ
رُوْحٍ تُضَاجِعُنِيْ

فَأَسقيها

وَتُحْيِيْنِيْ

22/11/1999

36

لِمَ
يا

بَقَرْ

لا

يَخْلِقُ
اللهُ كُلَّ النَّاسِ حِلْوِيْنَا

؟؟!!

فَضَضْتُ
بَكَارَتِيْ

يَا
اللهُ الذيْ

لا

يَزْرُعُ
القُبْحَ يَسْمِيْنَا

26/11/1999

37

مَصْلُوْبٌ
على الهَوى

عَبْدُكَ
يا الذيْ

تَنْثُرُهُ
الصَبِيَّةُ فيْ

رِيْحِ
طَلْعَتِهَا

تَقْتُلُنِيْ

خَطايا
الهَجْرِ فَابَعَثْنِيْ

أَمِيَرَنْ

يَسْقِيْ
البِئْرَ يَرْعَى النَحْرَ والنَهْدَيْنَ وَالْمَبْسَمْ

26/11/1999

38

سنابلُ..

ماذا
تَحْلَمُ البَناتُ صّغِيْرَتِيْ

إذا
نَزَلَ المَطَرْ؟

جُوِْعي
إلَيْكْ

وَرْدَ
قَلْبِيْ

طُوْفانٌ
تُسَعِّرُهُ الْقُيُوْدْ

يَجِيءُ الْعِيدُ وَالْعِيْدْ

وَالليلُ
عَلْقَمُ في الحَلْقِ وَيابِسْ

شَمْسُ
الضُحَى سَوْداءُ في وَطَنِيْ

وَجَفَّتُ

سَوَاقِيْ
الأرْضُ وَاحْتَرَبَتْ

هُنَا

في
المَنْفَى السَّاقِعِ يَا ابْنَتِيْ

أنا

في

                                     غَابَةٍ مِنْ

حِجارةٍ
كافِرهْ

يَرْجُمُ
عارُها

نُوْراً
يُزَلْزِلُ صِدْقُهُ

بُيُوْتَ
ظَلامٍ غَبِيَّهْ

وَيُنادِيْ

في
جَوْفِ الليْلِ يُنادِيْ

حَرَائِرَ
نِسْوَتِنا

عِنْدَ
الظُهْرِ يُنادِيْ

كَرَامَتَنا

أَنْتُنْ

تاجُ
كَرَامَتِنا

يا سَنابِلُ                    

إنَّ
القَوْمَ هُنا

فُؤُوْسُ
الحِقْدِ التيْ

تَأْكُلُ
أَنْيابُها

ضِياءَ
البَكارَى الحالِماتِ بِهِ

مَاءِ
الحُبِّ الذيْ

في
نَهْدَيْكِ أُمِّيْ

كانَ
طِفْلَنْ

يَشْتَعِلْ

سَنابِلُ

يَا
وَهْجَ الُروْحِ

قَوْمُ أَبِيْ

يَزْرَعُوْنَ
صُدُوْرَ “حَرِيْمِهِمْ” شَوْكَنْ

يَزْرَعُوْنَ
عُيُوْنَ صِغَاِرِهْم

جَدْبَنْ

وَعِتْمَهْ

وَيَكِرُّ عِيْدٌ بَعْدَ عِيِدِنْ

يَا بُنَيَّةُ

وَالـْ

حَقْلُ
لَمْ

يَزَلْ

يَزْرَعُهَا

نَعِيْقُنْ

وَالـْ

مَوْتُ
لَمْ

يَزَلْ

كِتَابَا
تَتْلُوُه الْبَقَرْ

وَالْعِيْدُ
غَدَنْ(*)

حَبِيْبَتِيْ

فَمَا
لَوْنُ فُسْتَانِكْ ؟!

شَوْقِيْ

إلَيْكِ
يَنْمُوْ

فَهَلْ

يَطْوِيْ
فِرَاقاً يَنْهَبُ فَرْحَتِيْ

وَفَرْحَتِكْ
؟!

الجَوْرُ
في الأرْضِ تَمَادَى

فَقُمْ

بَطْنَ
أُمِّيْ

فَأرْسِلْ

نَبِيَّاً
يُنَادِيْ

بَهْجَةُ
الْحُبِّ شَرِيْعَةُ مَجْدِنَا

وَصَلاتُنا

فَازْرَعِ
الْلَيْلَ سَنابِلِيْ

صَباحاتِ
خَيْرٍ تُعانِقُنا

وَأَقْمارَنْ

تُراقِصُ
شَيْبَتِيْ

وَتَنَزَّلْ

تَنَزَّلْ

يَا

مَطَرْ

ــــــــــــــــــــ

(*)غداً، عيد الفطر من عام
1420هـ/الموافق7 /1/2000م

6/1/2000

39

دَوَّخَانِيْ

نَهْدَاكِ
يَا جَارَهْ

سَوْطُ
جَلاِّدٍ وَفُسُوقٌ يَنْهَشْ

هَوَىً
تَبَعْثَرَ فيْ

جَفَاءِ
السَوَاقِيْ

يَجُوحُ
فَابْعَثِيْ

حَمَامَاتِكِ
تَغْوِيْ

مَاءَ
يَبُوْسٍ وَاحْمِلِيْنِيْ

في
بَطْنِ عِشْقِيْ

حَنِيْنَنْ

جَارَتِيْ

فَأَنا
جُوْعُنْ

يَمْضُغُهُ
الْعَطَشْ

وَالْغَوْثُ
فيْ

صَدْرِكِ
مَحْبُوْسٌ فَمْ

طِرِيْ

نُجُوْمَنْ

غَجَرِيَّهْ

تَزْرَعُ
بَحْرَ الْلَظَى

تَفْشِيْ

سِرَّنْ

مَجْدُوْلَنْ

ِفي
أَرَقِيْ

مَكْتُوَمَنْ

فِيْ

وَجَعِكْ

في
وجَعيْ

رُوْحَ
الرَّبِّ تَنَزَّلِيْ

نَهْدَاكْ…

سَماءٌ
تُحاذِيْ

سَماءْ

نَهْداكْ…

مِعْرَاجٌ
وَسِحْرٌ وَخَصْرُكْ

مَطِيَّةُ
جَامِحٍ فَتَبَتَّلِيْ

الـْ

حُبُّ
مَجْدٌ خَالِدٌ فَطْ

لِقِيْ

حَمَامَاتِيْ

تُصَلِّيْ

تَرَاوِيْحَ
لَيْلِنْ

يَحْتَرِقْ

عَيْناكِ
شِبَاكٌ تَصِيْدْ

وُحُوْشِيْ
الضَّارِيَهْ

أَلـْ

يَوْمَ
عِيْدٌ فَهَلُمِّيْ

نَشْرَبُ

قَعْرَ
الْكَأْسِ وَنَثـْ

مَلْ

مِنْ

نُوْرِ
صُبْحِنْ

مِنْْ

شَوْقِ
أُمِّيْ

وأُمِّكْ

وَتَعالِ
نُضَاجِعَ الشَمْسَ مَعَنْ

وَنَرْفَعْ

إِلى
مَقَامِيْ الَّذِيْ

فَوْقَنا

حَمْدَنا

ونُرَتِّلْ

بَهْجَةَ
الْحُبِّ وَنَرْكَبْ

هِيَاجَ
النُهُوْدِ الـْ

عَاصِفَهْ

فِيْ
الضُحَى الـْ

مَطْلُوقِ
نُرَتِّلْ

وَنَرْكَعْ

9/1/2000

40

زَغْرِدْنَ

أُخَيَّاتيْ

إِمْرَأَةٌ
كُلَّ صُبْحٍ وَفِي الْلَيلِ

أُخْرى

الْبَهْجَةُ
حَقٌّ لا

يَنْقَضِيْ

الْمَوْتُ
يَأْكُلُنا

وَالْعَدْلُ
يقْضِيْ

فَهْلْ

يَرْضَى
لَكُنَّ الْمَلأْ

مِثْلَ
الَّذِيْ

يَقْضِيْ

لَنَا

؟؟!!

زَغْرِدْنَ
يَا

سَعْدَنا

10/1/200

41

أَفْرَحُُ

مِثْلَ
طِفْلِنْ

كُلَّمَا

نَزَلَ
الْمَطَرْ

جَدُّ
لَهْوٍ أَنتَ دِيْنِيْ

وَمَا
الصَحُّ

سِوى
الدَرْسَ الَّذِيْ

عَلَّمَنِيْ

يَزِنْ

قَالَتْ
أُمُّهُ

سَاعَةَ
حرْثِهِ

كُنْتَ
مُبْتَهِجَنْ ــ كَذا يَزِنْ

يَكْرَهُ قَيْدَ مَدْرَسَتِهْ

وَيَشْكُوْ

يَا

أَبِيْ

أَنا

طِفْلُنْ

وَأَعْشَقُ
الـْ

لَهْوَ
يَا

أُمِّيْ

زَوِّجِيْنِيْ

أَرْبَعَهْ

أَزْرَعُ
امْرَأةً فِيْ

كُلِّ
رُكْنٍ مِنْ

حُجْرَتِيْ

تُلاعِبُنَيْ

؛

فَالْحَقُّ
يَا أبَتْ

إِمْرَأَهْ

تُجَدِّدُ
شَهْوَتَكْ

بَعْدَ
امْرَأَهْ

أَجَلْ

تَاجَ
عِلْمِيْ

أَجَلْ

أَلْلَهْوُ
حُبُّنْ

جَعَلْ

أَلْلَهْوَ
حَقَّنْ

أَلـْ

حُبُّ
جَنـْ

نَتَهْ

وَاللهُ

مَازَالَ

بَهـْ

جَتَهْ

10/1/2000

42

فَتَاتِيْ

تَنْشُرُ الفَساتِيْنَ فَوْقَ
مَنْزِلِها

غَابةً حَمْراءَ

مَقْلُوْبَهْ

تُرَاوِدُنِيْ
الْخَوَاطِرُ أنْ أطِيْرْ

مِنْ

مَجْلِسِ
الْنُوْرِ وَأنْ

أحْمِلَ
وَجْهَ الغَرْبِ الَّذِيْ

يَرْتدِيْ

كُلَّ
مَغِيبٍ جَمالَهْ

وأهْدِيْ

الشَمْسَ
إلى

بَيْتٍ
ضَمَّ الحَبِيْبَهْ

يَمْتَطِيْ
الْجَهْلَ فِيْ

بَرْدٍ
أسْوَدَ كَافِرْ

فِيْ

غَيَاهِبِ
الجُبِّ يَا

يُوْسُفْ

مَضَى

يَنْدثِرْ
ــ فَهَلْ

يَنْعَدِلْ؟

السَمَاءُ
حُبْلَى

بِلـْ

مَطَرْ

فَتَرَقَّبِيْ

“لا
تحزنيْ “

مَصْلُوْبَةَ
التَارِيْخِ الذَكَرِيِّ الـْ

فَاجِرْ

هَذَا
الْلَيْلَ حُبَّنْ

يَنْهَمِرْ

“وَلا
تَهِنِي”

فَلـْ

حُبُّ

مِنْذُ
الأَزَلْ

يُطارِدُ
سَيْفَ الْغَباءِ ولَمْ

يَنْهَزِمْ

يُجَاهِدُ
قُبْحَنا

مَاضٍ
لِلأَبَدْ

يُنَازِلُ
مَوْتَنا

لَنْ

وَلَنْ

يَنْدَثِرْ

 10/1/2000

43

إعْبَثِيْ

بُنَيَّهْ

فَهاذِيْ

لِحْيَتِيْ

بَيْضَاءُ
تَهْوَى الْعَبَثْ

وَتُفَّاحُ
صَدْرِكِ خَمْرٌ فَاسْقِيْ

شَيْخَنْ

يَسْكَرُ
بِالصِبَا

وَالـْ

عَبَثْ

شَعْرُكْ

حَرِيْرُ
لَيْلٍ يَتَمَاوَجُ فَوْقَ الـْكِتْفَيْنْ

وَهِيَاجٌ
يَصْخُبْ

يَجْتَاحُكِ
مِنْ

رِدْفَيْكْ

يَتَمَادَى
فِيْ

نَهْدَيْكْ

حَبْلَ
مِشْنَقَةٍ فَلا

تَعْجَلِيْ

غَداً
أَوْ

بَعْدَ
غَدْ

يَخْلَعُ
الْمَوْتُ بَابِيْ

يُوَزِّعُنِيْ

بَيْنَ
النُجُوْمِ وَمِنْ

فَوْقِ
عَرْشِيْ

أُنَادِيْ

عَبَثَنْ

لا
تَزَالُ

حَيَاتِيْ

عَبَثَنْ

لا
يَزَالُ…

مَمَاتِيْ

يَا

خُلْدِيْ

وَهَنائِيْ

11/1/200

44

الْعِيْدُ
فيكَ يَا بَلديْ

عيونٌ
بها صَمَمٌ والناسُ تَجْفُوْ

نَبِيَّ
الحُبِّ

مِثْلَ
كلبٍ يَنْهَشُ الدودُ مَوْتَهْ

وَتَجْحَدْ

شَوْقَاً
نَاهِداً وَنُوْرَنْ

تَجَلَّى

فَلا

عاشَ
الوطنُ المصنوعُ مِنْ

حجرٍ
وعاشْ

شهيدٌ
زرعَ الأرضَ وَرْداً ولاكِنْ

“تَبْدأُ
الثورةُ بالرجالْ”

ويَذْبَحُ
شِرْيانَها

سُرَّاقٌ
وأقْزامٌ حَقِيْرهْ

يَالْلاهُ

بِلاديْ

خَماسينُ
الصَحارَى

خَراباتٌ
كافرهْ

والذئابُ
هُنا

تعجُّ
بها السوقُ الـْ

عاهرهْ

تأْكُلُ
النِسْوانَ مَشْويَّاتٍ وتَمْضُغُ

أحْلامَنا

فَرَتِّلْ

يَابْنَ
مَرْيَمَ أوَّلَ وَحْيٍ تَهَجَّيْتَهْ

حِيْنَ
وَشْوَشَتْ أمِّيْ

زَهْرَ
النَدَى

كان
يَرْضَعْ

رَحِيقَ
الحُبِّ الآتِيْ

مِنْ

لَدُنِ
الرَّبِّ العالِيْ

قالتْ:

“إذا
اجْتَمَعْتَ يَا وَلَدِيْ حَوْلَ مَائِدَةٍ كِسْرَةِ خُبْزٍ غَمُوْسُهَا بَصَلَهْ

“مَعْ
رَفِيْقٍ فَاقْسِمْ

“كِسْرَةَ
خُبْزِكَ والبَصَلَهْ

“بِالْعَدْلِ
اقْسِمْ

“زَادَكُما

“بَيْنَكُما

“لا
تَأْكُلْ

“وَحْدَكْ

“قَلْبَ
البَصَلَهْ”

الرُوْحُ
تَقُوْمُ تُبارِكْ

قِسْمَتَكُمْ

وتُبارِكْ
وّحْدَتَكُمْ

الرُوْحُ
تُصَلِّيْ

وتُبَارِكْ

بَهْجَتَكُمْ

فَلَكِ
المَجْدُ أُمَّ الغَرِيْبِ نَشِيْدَ الرَبِّ

لا
طُوْبَى

لِقَوْمٍ
رَجَمُوْا نَبِيّاً أَكَلُوا النَّارَ النَّارُ بِهِمْ تَهْوِيْ

غَابُ
الظَلامِ يعْويْ

فَقُمْ

إبْنَ
حَلِيمَةِ السَّعْدِيَّهْ

تَصَعَّدْ

مِنَ
الغَارِ وَأَرْسِلْ

حَبَشِيَّاً
يُؤَذِنْ

الحُبُّ
دِيْنُنْ

وبَهْجَتِيْ

عَدْلٌ
فِيْ البِلادِ سَلامٌ وَحُرِِّيَّهْ

12/1/2000

45

جَيْشُ
الخَرِيْفْ

يَجْتاحُ
طِفْليْ

فِي
حَلْقِ الرَبِيْعْ

يَغْرُزُ
الطُوفانُ شَوْكَهْ

يَسْحَقُ
الوَرْدَ فيْ

وَجْهِ
القَمرْ

يَنْشُرُ
المُرَّ في الحقلِ إذا

نَامَ
إذا

قَام:

ــ أُحِبُّ أبيْ؟

ــ كلاّ!

عَلِيُّ يَزْعَمُ أَنَّهُ لا

يُحبُّ أبَنْ

تَركَ البَيْتَ وعادْ

إلى شَيئِنْ

مِنْ

وَطَنْ

الطَرِيُّ اْبْنِلْ

مُنادِيْ

بَهْجَةُ الحُبِّ صَلاتِيْ

يَفِرُّ مِنْ هاتِفِيْ

عافَ أباً كانَ يَعْرِفُ أنَّهُ كانَ
لهُ الـْ

مَلاذَ لَهُ وَلـْ

مَسَرَّهْ

يَبْغَضُ النَّاسَ وَيَبْغَضْ

عَلِيُّ الذَكِيُّ الزاكِيْ

أَنْدَادَهُ
وَمَدْرَسَتَهْ

والأهْلَ
والحارهْ

ويَزْعُمُ
أنَّهُ لا

يُحِبُّ
يَزَنْ

أخاهُ
ولا

سَنابِلَ
أخْتَهْ

ويَحْنِقْ

ويَصْرُخْ

خَلَعْتُكُما

أمِّيْ

و”ذاك”

لا
يَقُوْلُ أَبِيْ

ويُهَدِّدْ

لأنْتَحِرَنْ

فَلِمَ
لا يَعُوْدْ؟!

“هُوَ”
لا يُرِيْد!!ْ

ولا
أَنْتِ أُمِّيْ

ولا
الحَياةُ حَياهْ

وعَيْناكَ عَلِيُّ ما

أَجْمَلَها

وتَخْزِنْ

ما عِنْدَ الأمةِ
مِنْ إحْباطْ

وحِقْدَ الشَيْطانِ
الطِفْلْ

وَكُلَّ شَقاءِ
الإنْسانْ

كانَ عَلِيُّ ابْنَ
لَيالٍ مَعْدُوْدَهْ

تَرَكَتْهُ الأُمْ

مُكْرَهَةً فيْ

إرْبِدْ

ركَبْتُ الرِيْحَ
حَمَلـْ

تُهْ

فَوْقَ الْجَوْرِِ
العَرَبِيّْ

قانُوْنُ
الكُفْرْ

أكرَهَ
أمَّاً أنْ تَتْرُكْ

طِفْلاً
ظامِىءْ

يَبْحَثُ
عَنْ ثَدْيِنْ

بِكْرْ

فَيَجُوحُ
الثَدْيُ مِنَ “العَينِ”

ويَظَلُّ
الْكُفْرْ

أصَمَّ
يَظَلُّ وأعـْ

مَى

الأمُّ
اليَوْمْ

مُكْرَهَةً
أيضاً تَتْرُكْ

أكْمامَ
الوَرْدْ

تَمْضِيْ

تَنْبِشْ

أرضَ
الصَحْراءِ العَرَبِيِّهْ

تَبْحَثُ
عَنْ

كِسْوَهْ

لِلأطْفالِ
وعَنْ

لُقْمهْ

يَمْضُغُها
الجُوْعُ وتَنْهَشْ

أَحْلاماً
عَطْشَى

لِلدِفءْ

في
الحَضْنِ الغائِبْ

نِصْفاً
فيْ

سِجْنٍ
ضيِّقْ

إسْمُهْ

غَزَّهْ

نِصْفاً
فِيْ

لَهَبٍ
فِيْ

آخِرِ
ماءِ الشَرْقِ العرَبيّْ

طِفْلٌ يَحْمِلْ

وجْهُهْ

قلْبَ مُهاجِرْ

يرسمُ في كُرَّاسةِ
بُؤْسِهْ

إسْمَ فِلِسْطِيْنْ

مَمْنُوْعٌ
أنْ يَصْحَبْ

أُمَّاً تَشْقَى

في صَحْراءٍ لا
تَعْبأ

بِبُكاءِ الطِفْلْ

لا تَعْبأ

بِالأُمِّ وبِالْحُبْ

لا تَعْبأ

بِحُقُوْقِ الإنْسانْ

والأبْ

بُرْجُهُ
الأسَدْ

وَيَقُوْلْ

لا يَدْخُلْ

أَسَدٌ فِيْ

مِصْيَدَةِ الفِئْرانْ

قَضَى
في غَياهِبِ الْعُرْبِ

جُلَّ
عُمْرِهْ

يَتَدحْرَجُ
نَحْوَ السِتِّيْنْ

ونَحْوَ
النَقْلةِ الكُبْرى

وَأْوْصَى

هُنا

في بَيْتِ أمِّي
العَتِيْقِ ادْفِنُوْنِيْ

في القَبْرِ الذِيْ

يَضُمُّ رُفاتَ
أَبِيْ

لَعَلِّيْ

إذا قُمْتُ بَعْدَ
المَوتِ أنْجُوْ

مِنْ عَذاباتٍ
طَارَدَتْنِيْ

كُلَّما تَخَلَفَتْ

حُكُوْماتٌ عَنْ
الإذْنِ لِيْ

بِالإقامَةْ

في بِلادٍ تُقاسِمُنا
اللُغَهْ

تُشارِكُنا الدِّينَ
لا

تُقاسِمُنا الأَمْنَ
لا

نُشُارِكُها
الرَّخاءْ

عِطافُ يَا ابْنَة
أُمْ

هاذا

بَيانٌ يَقِيْنْ

أَنا

هُنا مَزْرُوْعٌ
وَلَنْ

أُغادِرْ

وَتَعالَ بُنَيَّ
وَهاتْ

أَحِبَّتِيْ

وافْتَرِشُوْا مَعِيْ

فَقْرِيْ

فَإنِّيْ

لَمْ

أبِعْ

وَفِيْ قَانُونِ
الْجَوْرْ

فِيْ السوقِ
الأَمْرِيْكِيِّ العاهرْ

مَنْ
باعَ التاريخَ وباعَ الحَقْ

أَوْ

يَصْمِتْ

يَقْبِضْ

عَنْ
بَيْعِهْ

أَوْ
يَقْبِضْ

ثَمَنَ
الصَمْتْ

والنُّورُ الأَسَدْ

يَمْلِكْ

قَلْباً لا

يَقْبِضْ

لا أمْلِكُ حَقَّ
الْبَيْعْ

لِمَسْقَطِ رأَسِيْ

يَافَا

وَكُلُّ فَلِسْطِيْنَ
لَنا

وَأَبُوْكَ عَلَيٌّ
لا

يُتْقِنْ

فَنَّ الصَمْتْ

لا يُدَجِّلْ

لا يُدَجَّنْ

لَنْ أُغادِرْ

غَزَةَ إنَّ هُنا

مَرْبَض الأَسَدِ
الحَقِّ لا

هُناكْ

فِيْ
العاصِمَةِ القَدِيْمَهْ

لَعَلِّيْ

إذا قُمْتُ دُوْنَ
الْمَوْتِ أُجاهِرْ

يَا عَدُوَّ النَّاسِ
يَا

ظَلامْ

لَنْ يَغْفِرْ

أَنْبِيائيْ

لَكُمْ

جَرِيْمَتَكَمْ

سَأُطَارِدْ

قَوْميْ

غَفْلَتَكُمْ

سَنُطارِدْ

عَارَ الإنْسانْ

كُلَّ خَطِيْئَهْ

إسْرَائِيْلَ ومَنْ
مَعَكَمْ

يَا عَيْبَ الأرْضْ

خَطِيِئُةُ كُلِّ
الأزْمانْ

لَنْ أُغادِرْ

أَنَا الْحَقُّ
أكْبَرُ مِنْ

صَغَارَ العُرُوبَهْ

واكْبَرُ مِنْ

صَدْرِ امْرَأةٍ
يَخْنُقْ

ثَوْرَةَ عَقْلِيْ

يَخْنُقْ

فَلَتانَ
الرُّوْحِ مِنَ كَذِبٍ لا زَالَ يَطْغَى

ولا
زَالْ

يُصادِرُ
حَقَّ بَهْجَتِنا

أَلجَّهْلُ يَا

وَلَدِيْ

ألظُّلْمُ يَا

ولَدِيْ

بَنُوْ
يَعْرُبْ

وبَنُوْ اليَهُوْدْ

وأَشْياعُ
الجَرِيْمَةِ مِنْ كُلِّ الأُمَمْ

يَذْبَحونَ مَعاً
طُفولَتَنا

والْحُبَّ وحَقَّ
بَهْجَتِنا

فَيَا اللهُ يَا

بَهْجَهْ

تَقَبَّلْ

صَلاةَ النُوُرِ
تَنَزَّلْ

بَهْجَةَ حُبٍّ يَا

كَريْمُ يَا

قَادِرْ

وَهَبْ

عَلِيَّاً والخَلْقَ
كُلَّهُمُوْ

سَلاماً وبَهْجَةَ
النُوْرِ وهَبْنا

حُرِّيَّةً أنْتَ

هِيْ

فَنَغْدُوْ

ضِيْاءً ونَهْزِمْ

بَغْيَ الدُجَى

أُصَلِّيْ

إليْكَ رَبَّنا

بِالحُبِّ تَوَلَّ
عَلِيَّاً وامْلأْ

بِالحُبِّ قَلْبَهْ

وَقَلْبَ الأَنامْ

رَبَّنا

إنَّ العَظِيَمَ إذا
دَعَوْتُهْ

زادَ عَطُاؤُهُ
وَعَمَّ فَاسْتَجِبْ

رَبَّ بَهْجَتِنا
اْسْتَجِبْ

13/1/2000

46

أَنا هُداكُنَّ

أُخَيَّاتيْ

فَاتْبَعْنَنِيْ

وإذا الصُبْحُ وَجَبْ

إضْرِبْنَ الدُفُوْفْ

أَشْعِلْنَ الطَرَبْ

والْعَذَارَى

تَخْلَعُ الإزَاراتِ
تُرَتِّلْ

إلاهِيْ

ثَدْيُّ الشِمالْ

نَهْرِيْ يَسْقيْ

زَرْعَ الجِياعْ

وثدْيِّيْ
الْيَمِيْنْ

مَرْفأُ يَأَوِيْ

وُحُوْشاً ضَوارٍ
فَيَا بَناتَ أُمْ

أَنا النُورُ فَطْ

لِقْنَ الخُصُوْرْ

في الرِّيحِ
تُعَرِّيْ الأرْضَ مِنْ

ظُلْمِهَا

وَتُعَرِّيْ
الْلَيْلَ مِنْ

كِذْبِنا

فَاللهُ يَا

أُخَيَّاتِيْ

بَهْجَتُنْ

مِنْ

حُبِّنا

كَرِيْمَاتِيْ

بَرَاءَةُ طِفْلٍ
تُناغِيْ أُمَّها

لا تَذْبَحُوا
الحُبَّ فيْ نَوْمٍ ولا

فِيْ رَأْسِ شَيْخٍ
جَلِيْلْ

أَلْحُبُّ بُنَيّاتيْ

دواءُ القَبِيحِ
دَوَاءُ العَلِيْلْ

فَارْرْقُصْنَ إذاْ

قُمْتُنَّ فِيْ
الْلَيْلِ صَبابَهْ

وَكُلَّما نَادى
أَذانْ

أَللهُ أَكْبَرُ مِنْ

جَهْلِنا

وَحَيَّ عَلى
الصَلاةِ عَلى

مَجْدٍ أَتَى

نَبِيٌّ يَقْرَأْ

أَنَا الشَّادِيْ
فَلا

تُمَارِيْ

فَتاتِيْ

وَرْخِيْ

مَوْجَ الحَرِيْرِ
يُرَاوِدُ صَدْريْ

وَهاتِنْ

نَخْلُعُ الشَّوْكَ
خَلِيْلاتيْ

وَنَزْرَعْ

حَقْلَنا

قَمْحاً وَعَنْبَرْ

وَنُغَنِّيْ

لَكَ الحَمْدُ شَوْقَ
الرَبِّ يَا

فَتْحَنا

يَا وَسِيْعُ وَيَا

عِزَّنا

يَا جَماَلُ وَيَا

خَيْرَنا

يَا

وَيَا

نُوْرَنا

17/1/2000

47

مِنْ هُنا

مَرَّتْ

كَرِيْمَةٌ حُرُّهْ

تُدْعَى

وِِجَادْ

الَلَيْلُ يَسْكُنُ
لَوْنَها

يَتَوَهَّجْ

نوراً آتٍ مِنْ

رّبٍّ دانٍ عالٍ
عادِلْ

يَجْعلُ مِنْ

عَيْنَيْها

فَوْحاً مِنْ

عِطْرٍ تَنْثرُهُ
الرُوحْ

فِيْ

حَقْلٍ مَوْبُوْءَهْ

بِالحِقْدِ وبالجهْلِ

وَلاكِنْ

بِسْمِ اللاهْ

مَنْصُورٌ قَلْبُ
وِِجادِ الأفْريقِيَّهْ

يَا أبْيَضْ

مَنْصُوْرْ

 17/1/2000

48

صَبِيَّهْ

تَحْرُثُ
المَدَى البَارِدَ بَيْنَنا

تُناجِيْ

وَقارَ
الشَيْبِ تَرَفَقْ

أَكادُ
أَجِفُّ على

شَفا
مَوْتِ العُنُوْسَهْ

بِنْتَ عِشْرينَ هَلْ

لِشيْبٍ أَنْ
يُنازْلْ

عُنْفَوانَ
الأُنُوْثَهْ؟

وَيُغازِلْ

عُيُوْنَ الغَسَقْ!

أَجَلْ

إنَّما
البَناتُ هُنا

يُطارِحْنَ
الهَوَىالباهِتَ يَوْماً وَغداً قَبْلَ مَطْلعَ الفجرِ تأْتيْ

يَقْبِضْ

أَبيْ
عَلَيْكْ

وَيَسْحَبُكْ

إلى
سَجَّانِ الحَارَهْ

وَيَشْهَدْ

غَائِبانْ

أَنَّكَ
اشْتَرَيْتَ..بِمَهْرِي المُعَجَّلْ

لَحْماً
يَأْكُلُكْ

نَيِّئاً
أَوْ

مَطْبُوْخاً فِيْ

بَيْتٍ مِنْ

نَكَدْ

وأَنِّيْ اشْتَرَيْتُ
بِمَهْرِيْ المُؤَجَلْ

فَحْلاً ذَلولاً
يَخْنُقُهْ

قَلْبٌ لَمْ

يَأْلَفْنيْ

ولا

أَعْرِفُهْ

وَقَبْلَ
العِشاءْ

تَجْمَعُ الضّالَ
والعَشِيْرَهْ

فِيْ حَفْلِ
مَأْتَمِنا

وَيُطْلِقْ
إخْوَتِيْ

عِياراتٍ نارِيَّهْ

تُعْلِنُ
أَنِّيْ

عَرُوْسَ الشَرِفِ
المَصُونْ

وأَنَّكَ فَارِسٌ
خَطَفَ الجَسَدْ

عِنْوةً وأُمِّيْ
تُزَغْرِدْ

وَقَبْلَ
أَنْ

تَمْضِيْ
شُهورٌ تِسْعَهْ

أََكُونُ
قَدْ

حَشَوْتُ
البَيْتَ لَكْ

جِراءَنْ

سَبْعَهْ

تَنْهَشُ مَا
تَبَقَّى

مِنْ عُمْرٍ شَقِيٍّ
وَما تَبَقَّى

مِنْ لَيْلٍ غَبِيٍّ
يُفرِّقُنا

فَاعْجَلِ
اعْجَلْ

فَإنِّيْ

أَزْعَمُ
أَنِّيْ

أُحِبُّكَ
سَاعَتَنْ

لَنْ

تعُودَ
منها

ثانِيَهْ

ولا
أُبالِيْ

أَأَحْبَبْتَنِيْ

أَمْ

لا

تُبَالِيْ

إنْ
أَتَيْتَ قَبْلَ أَنْ

تَقَعْ

فَرِيسَتَنْ

فِيْ
شِراكِنْ

ثانِيَهْ

عَفْوَكِ آنِسَهْ

واْغْفِرِيْ ليْ
خَطاَيَانَا

رَأْسِ اْنْفَلَتْ

وَأَقْلَعْتُ مِنْ

جَوْرِنَا

وَدارَ الزَمانُ
وَعُدْتُ طِفْلاً هائِمْ

يُحِبُّ اللهَ
والنِسْوَهْ

أَلـْ

حُبُّ نُوْرُنْ

مِنْ

نُوْرِنَا

أَلـْ

حُبُّ صَلاتُنْ

وَبَهْجَهْ

أَلـْ

حُبُّ فِسْقِيْ

أَنا الهادِيْ

أَلْحُبْ؟؟!!

شَدْوُنْ …

وَحُرِّيَّهْ

وَعُلُوُنْ…

وَرَجَّهْ

17/1/2000

49

أُصَلِّيْ لَهُ
صَدِيْقِيْ الَّذِيْ

رَمَتْهُ
قَوْسٌ في رَفَحْ

أَلـْحُبُّ لَيْسَ
عَذاباتٍ تَصْلِيْ الأَبْناءَ وَالرِفْقَهْ

لَعَقْتُ
كَفَّيْكِ صَغِيْرَتِيْ

فَشَوَتْنِيْ
الْمَرَارَهْ

أَلـْ

حبُّ تَجْفوهُ
النُهودُ اليابسهْ

ألـْ

حُبْ؟

عُيُوْنٌ تَنْثُرْ

هُنَا

وَهُناكَ الأَمَلْ

أَلـْ

حُبُّ رَطْبٌ مشاعْ

لِلْمَيْسُورِ
مَرَّهْ

ولِلْعَطْشَى
الجِياعْ

إلْفُنْ

وأَلْفَ كَرَّهْ

17/1/2000

50

أَلْعَرَبْ

كَذِبْ

يَجْترُّ الكَذِبْ

والخِيارتُ
أَمَامَنَا اثْنانْ:

إِمَّا
الدَجَلْ

والفَشَلْ

وَإِمَّا

أَ نُّوْرُ يَنْهَضْ

يُغَنِّيْ

أَلْحُبُّ جَنَّتُنا

وَبَهْجَتُنا

وَلَهُ القيامةُ فَلْ

تَنْهَضْ

19/1/2000

51

تَحابُّوا

إِنَّ الحُبَّ
يُنِيْرُكُمْ

وَنُورُ الْحُبِّ

يُبْهِجُكُمْ

بَهْجَةُ الْحُبْ

جَوْهَرَةُ
الْحِكْمَةِ سَيَّدَةُ الْدَواءْ

أُمُّ الرَواءْ

وَدَوْماً فَلْيَكُنْ

صَباحُكُنَّ
صَباحُكُمْ

مَساؤُكُنَّ
مَساؤُكُمْ

بَهْجَةَ حُبِّنْ

لَنا

لَكُنَّ

لَكُمْ

19/1/2000

52

أَشْعِلِيْ

أُمَّ
الفَتَى

نَارَ
المِحْرَقَهْ

وَيْلَنا؟!

إنِّيْ

فِيْ
المَنامِ رَأَيْتُ أَنِّيْ

أَذْبَحُ بِكْرنَا

الخَرَابُ يَنْعَقُ
فِيْ الْبَادِيَهْ

زَمْزَمُ تَهْوِيْ

فَمِنْ أَيْنَ
تَأْتِيْ

يَا رُسُلْ؟!

رَبُنا السُلْطانُ اشْتَهَى الدَّمَ
المَشْوِيّ هَلْ

تَشْتَهِيْ

يَاللهُ دَمَارَ
الْبَشَرْ؟!

مَاذَا جَنَيْتُ
أَبِيْ؟!

وَماجَنَى
الْحَمَلْ؟!

الرِّوَايَةُ
القَدِيْمَةُ لا تَحْكِيْ التَفَاصِيْلَ الدَقِيْقَهْ

لِجَرِيْمَةٍ
فَظِيْعَهْ

لَمْ تَزَلْ

فيْ جَوْفِ الْغَابِ
تُرْتَكَبْ

فيْ قَاعِنَا

فيْ دَارِنَا

لا
تُحْكَى بِأَمَانَهْ

قِصَّةَ
طِفْلٍ قَيَّدَّهُ أَبُوْهْ

فِيْ حِقْدٍ ذَكَرِّيٍّ
سَقَرِيٍّ نَتِنٍ غادِرْ

طِفْلٍ
يَتَجَرَعْ

كَأْسَ الذَبْحْ

يَقْطُرُ مٍنْ

فَأْسٍ حَجَرِيَّهْ

يَحْمِلُها شَيْخٌ
أَبْ

يَتَدَحْرَجُ مِنْ

عَيْنَيْهْ

دَمُهُ المُتَخَثِّرُ
فِيْ

طَقْسٍ عَرَبِيٍّ
مُجْدِبْ

كاذِبْ

يَتَلَظَّى قَسْوَهْ

يَتَلَظَّى

جَهْلٌ يَتَقَلَّى

فِيْ

نَزَعٍ مَبْحُوحٍ
يَتَفَجَّرْ

فِيْ

أُمٍّ
مَفْجُوعَهْ

وفُؤادٍ
يَتَشَظَّى

الشَّيْخُ
الطاعِنُ يَرْتَجْ

هَلْ

يَدْلُقُ فِيْ فَجِّ النارْ

طَراوَةِ حَرْثِهْ؟‍

والطِفْلُ المَغْلولْ

فِيْ القُبْحِ
الوَحْشِيِّ الفاجِرْ

يَتَقَطَعْ

تَحْتَ النَيْرِ المَجْدولْ

مِنْ

بَغْضاءٍ أَسْوَدْ

عُنقٌ يَتَيَبَّسُ مِنْ

خَوْفهْ

تَلْتَفُ يَداهُ على

سَاقَيْهِ على

رَأْسٍ يَضْرِبُهُ الزِلْزالْ

الثَكْلى المَطْعونَةُ تَزْأَرْ

يَا

أَللهُ هَلْ

جَاَءتْ

مِنْ

لَدُنْكَ الرُسُلْ؟؟‍‍‍!!

الرُّوْحُ تَقْرأْ:

الإِنْسانْ

يَخْلُقُهُ
الرَحْمانْ

يَخْنُقُهُ
الشَيْطانُ السُلْطانْ

وكافرٌ كافرْ

عاهِرٌ يَسْحَقْ

مُهْجَةَ أُمِّ أَوْ

يَقْهَرْ

إنْسَانْ

الربُّ اللهْ

لا يأْمُرْ

أَنْ يَذْبحَ شيْخٌ
أَبْ

جَذْوَةَ حُبٍّ
تَنْمُوْ

فيْ بهْجَةِ أُمٍّ
تَحْيا

فيْ طفْلٍ رَيَّانْ

الذكَرُ الأَبُ
يشْرَعُ فِيْ

إجْراءاتِ التَنْفِيْذْ

هَلْ تُؤْمِنْ

أُنْثَى

بِإلاهٍ يذْبَحْ

طِفْلاً
فِيْ غَفْلَةِ شَيْخْ؟!

الرِوَايَةُ أَمْرٌ
يذْبَحْ

رَحْمَ الأُمْ

فَأْسُ الشَيْخِ
الطاعِنْ

تذْبَحْ

شِرْيانَهْ

شِريانَ الثَكْلى

شِرْيانَ الطفْلْ

تَذْبَحْ

قَانُوْنَ الحُبْ

بِالصَبْرِ تَجَمَّلْ

يَا

وَلَدِيْ

قالَ الشَيْخُ الْوَاهِنْ

بَعْدَ هُنيْهَهْ

أَعُودُ عَقِيْمَاً
يَرْضَى عَنِّيْ

مَرْسُوْمٌ يَصْدُرْ

عَنْ

سُلْطانٍ رَبْ

وَتَغْدُو

يَا مَغْدُوْرْ

بَحْرَ الحَسَرَاتْ

تَزْفُرْ

فِيْ

رِئَتِيْ

مُرَّهْ

فِيْ

صَدْرِِ الثَكْلَى

زَوجِيْ

مَرَّاتْ

هَلْ تُؤْمِنْ

أُمٌّ مَفْجُوعَهْ

بِابْنٍ مَذْبُوْحْ

بِوَلِيٍّ جَزَّارْ

؟؟!!

وَتَذْبَحُ مَنْ؟؟

رَيْحَانَةَ
صَحْرائِيْ

؟؟!!

يَا

شُؤْمِيْ!!

هَلْ يُؤْمِنُ حُرٌّ
عاقِلْ

بِنَبِيٍّ دَجَّالْ؟!

هَلْ

يَرْضَى اللهُ
الرَّبْ

غَضبُ امْرأَةٍ ثكْلَى

يَصْرُخْ

عَنْ خَبَلٍ
يَتَوَّهَّمْ

أَنَّ الحَقْ

شَيْخٌ أَبْ

يَقْبَلُ أَنْ
يَذْبَحْ

طِفَلَنْ

طٍفْلَهْ

؟؟!!

هَلْ يَقْضِيْ عَدْلٌ
يَاللهْ

يَا البَهْجَهْ

أَنْ

يَدْفِنْ

شَيخٌ إبْنَهْ

حَيَّاً فِيْ

شَهْوةِ نارِ
السُلْطانْ

؟؟!!

وَيَا اللهُ الَّذِيْ

أَنْتَ الآنَ هُناكَ
هُنا

هْلْ

يَبْعَثُ الدَّانِيْ

رُسُلْ

؟؟!!

يَا اللهْ

يَا السَّلامُ
الَّذِيْ

لا مَضَى

هَلْ

رَبُّ مِحْرَقَةً
أَنْتَ تأْكُلْ

قَرابِيْنَ الْغَنَمْ

أَوْ

قَرابِيْنَ البَشَرْ

؟؟!!

وَتَنْهَشْ

قَلْبَ شَيْخٍ
تَقَلَّبَ فِيْ الْجَحِيْمْ

فِيْ الأَهْلِ فِيْ
المَهَاجِرِ فِيْ الـْ

حَنِيْنْ

؟؟!!

كَلاَّ

أَخِلاَّئيْ

يَا الحَزانَى

هَل

نُوْرُنْ

يَجِيءُ مِنْ

بَطْنِ غُوْلٍ أَوْ

يَتَحَقَّرُ أَوْ

يَمْتَحِنْ

؟؟!!

عَلِيٌّ كبيرٌ غَنِيٌ
كَريمُنْ

أُخَيَّاتِيْ

رَؤُوْمُنْ

وَلا أَبِيعُ وَلا

يَشْتَرِيْ

عَطُوْفٌ رَؤُوْفٌ لا

يُقايِضْ

أَنَا الحَقُّ
وَإنِّيْ

أَنَا الَّذِيْ

يَزْرَعُ فِلْ

حُقُولِ النَّاهِدَهْ

تُفَّاحاً وَأَسْقِيْ
الوَرْدَ

فِيْ

وَجَناتِ الطُفولةِ
وَالصَّبايَا

وَأُرَتِّلُ الحُبَّ
تَرْتِيلاْ

 31/1/2000

53

قِفُوْا

أَيُّها
الـْ

قَابِضُونَ
مَرَّتَيْنْ

مَرَّةً فيْ
الجِيُوبِ ومَرَّةً على

رُؤوْسِنا

أَيُّها الـْ

كاذِبُونَ
مَرَّتَيْنْ

مَرَّةً فِيْ

أَقْلامِكِمْ

ومَرَّةً على

هَوائِنا

أَيُّها الـْ

غائِبُونَ
مَرَّتَيْنْ

مَرَّةً فِيْ
الْكَرَاسِيْ ومَرَّتَنْ

عَنْ

أَنِينِنا

أَيُّها الَـْ

عابِثُوْنَ
مَرَّتَيْنْ

مَرَّتَنْ

فِيْ المَلاهِيْ

فِيْ المَنافِيْ

ومَرَّتَنْ

بِدَمِ الشَهِيدِ
بِمائِنا

أَيُّها الـْ

خاسِرونَ مَرَّتَيْنْ

مَرَّتَنْ

فِيْ

دُرَوْبُ الكَرامَهْ

ومَرَّتَنْ

فِيْ

ضَياعِنا

أَيُّها الـْ

فَاسِدُونَ
مَرَّتَيْنْ

مَرَّتَنْ

فِيْ

عُيونِ الحَقِّ

ومَرَّتَنْ

فِيْ

جِياِعِنا

أَيُّها الـْ

ميِّتُونَ
مَرَّتَيْنْ

مَرَّتَنْ

فِيْ الهَزِيمَهْ

ومَرَّةً فِيْ

صَغَارِنا

أَيُّها العَابِرِونَ
مِنَ الهَوانِ إلى البِنوُكِ

قِفُوْا

يَا لَبَطَ الدُخانِ
الْمَرْكُومِ

فِيْ

صُدورِِكُمْ

وَفِيْ

سَمائِنا

يَا عَيْبَنا وَيَا

شُؤْمَ  صِغَارِنا

يَا سَخَطَ الرَّبِّ
يَا

قُبْحَ الصِياحِ
وَيَا

نَكَدَ الصَباحِ

قِفُوْا

10/2/2000

54

مَجْنُونُنْ

بَحْرِيْ

ونَبِيُّ في العِشْقِ
وفِسْقُنْ

عَاهِرْ

لَيْلِيْ

أَمَلُنْ

وانْتِمائِيْ؟

سَمَرُنْ

فْيْ

شَفَتَيْكْ

نارٌ وسَعيرُ الرُوحِ
وتَجْديفٌ كافِرْ

فِيْ اليَمِّ
الواطِيْ

هاتِيْ نَقْذِفْ

فِيْ العَيْنِ
العَوْراءِ سَفِيْنَهْ

تَخْرِقْ

جَوْرَ الكِذْبَهْ

فَيَقُومْ

مِنْ بِئْرِكِ
سُلْطانْ

يَخْلِقُ شَمْساً
غَيْرَ الشَمْسْ

نَخْلِقْ

مِنْ شَطَطِي قَمَراً
وَنَهاراتِنْ

مِنْ

نَهْدَيْكْ

يَا جُوْعَ
الأَشْرِعَةِ الحَيْرى!

شَيْبٌ ماجِنْ

يَصْدَحُ فَوْقَ
هِيَاجِيْ

أُنْثَى أَنْتْ؟!

قَهْقَهَتُكْ!!

جَسَدُنْ

مِنْ

شَوْقٍ يَتَمَرَّدْ

يَغْلِيْ

فِيْ أَسْلاكِ
الهاتِفْ

وَفُجُوْرِيْ

فِيْ شَبَقٍ
رَبَّانيِّنْ

يَهْمِسُ مِنْ

أَسْفَلِنا

فِيْ المِحْرابْ

وَشْوَشَةٌ وَسُجُودْ

والشَفْعُ…صَلَّيْناهُ
جَماعَهْ

رُوحٌ فَجَرَتْ

تَرْقُصُ فِيْ
العِتْمَهْ

وَالوَادِيْ

يَا

مَجْنُونَهْ

بَاحَةُ رَقْصْ

خَصْرٌ مِنْ زِلْزالْ

الوادِي حَوْلَهْ

وَرْدٌ لا

أَسْوَدَ إنَّ الحُبْ

غابَةُ وَرْدْ

تَسْبيحاتُنْ

مِنْ

صُبْحِنْ

مُخْتالاً يَتَدَلَّى

يَتَبَرَّجْ

أُنْثَى أَنْتْ؟!

أَمْ

رَبٌّي الصاعِدْ

مِنْ مَوْجٍ يَعْصِفُ
عُوُدِيْ

فِيْ ذِرْوَةِ
ساقَيْكْ

؟؟!!

البَحْرَ المُتَوَسِّطْ

القاحِلُ فِيْ غَزَّهْ

غَادَرَ مَوْتَهْ

يَلْهَثُ خَلْفَ
امْرأَتِنْ

كانَتْ

تَجْدِلُ زَيْتُونَتَها

قِنْدِيلَنْ

يَهْزِمُ ظُلْمَتَنَا

يَحْمِلُ قَلْبُهْ

صَوْتَ امْرأَةٍ مَزْرُوْعَهْ

فِلـْ

غَيْبْ

هَلْ

أُنْثَى

أَنْتْ

؟؟!!

أَمْ أَنْتْ

نُوْرَانِيٌّ
مَجْنُونْ

وعَذابُ حَجِيْجٍ
مَنْهُوكْ

يَتَسَلَّقُ يَا

أَمَليْ

سَمَرِيْ

عَرَفَاتْ ؟؟!!

29/9/2000

55

أَنْتِ امْرَأَتُنْ

فِيْ عَيْنَيْها

أَحْبَبْتُ اللهْ

فِيْ طَلْعَةِ قامَتِها

أَرْسَلَنيْ

فِيْ سَطْوَةِ طَلْعَتِها

اللهْ

يَزْرَعُنِيْ

شَوْقاً قامَ تَبَتَّلْ

وَاللهْ

فَوْقَكِ يَمْحُوْنِيْ

فِيْ

نَهْدَيْكِ وَيَحْمَعُنِيْ

فِيْ المِحْرابِ السُفْلِيِّ العاليْ

أَسْجُدْ

يَا امْرأَتُنْ

قَبْلَكِ ما كانَ اللهْ

يَخْلِقْ

أُنْثى إنْسانْ

كانَ
اللهْ

يَعْجِنُ مِنْ

طينٍ فاسِدْ

بَقَراتٍ شَوْهاءَ فَلَمْ

تُطْفِىءْ ماءُ الأَرْضْ

ناراً كانَتْ تَجْتَاحْ

قَلْباً كانَتْ

تَطْحَنُهُ النَارْ

يَبْحَثُ عَنْ جَسِدِ الْرُوحْ

عَنْ مَرْأَهْ

فِيْ طَلْعَتِها

يَأْتِيْ اللهْ

قَبْلَكِ كانَ اللهْ

يَعْجِنُ مِنْ

رِيْحِنْ

مَوْبُوءَهْ

أَجْساداً مِنْ قَرَفٍ تُدْعَى

فِيْ قَامُوْسِ المَوْتْ

أَجْسادَ نِسَاءٍ يَحْشُوها المَوْتْ

قَبْلَكِ مَا

كانَ اللهْ

يَخْلِقُ نِسْوَهْ

وَاللهْ

قال اللهْ

سِرَّاً

قالْ

بَعْدَكِ لَنْ

يَخْلِقَ نِسْوَهْ

يَا امْرَأَتُنْ

إنِّيْ

مُنْذُ لَقَيْتُكْ

وَاللهْ

نَزْرَعُ فِيْ

حَقْليْ

وَرْداً

وَرْدْ

أَنْتْ

يَا

رُوْحَ الْوَرْدْ

هَلْ

خَلَقَ اللهْ

قَبْلَكِ هاذا الوَرْدَ المَنْثُورْ

فِيْ شَفَتَيْكْ

وَصلاتِيْ

هاذا الوَرْدُ المَجْدُولْ

فِيْ لَيْلٍ مِنْ نُوْرٍ هُوَ أَنْتْ

؟؟!!

قَبْلَكِ مَا كانَ اللهْ

أَنْزَلَ وَحْياً أَنْ نُؤْمِنْ

أَنَّ اللهْ

يَقْدِرُ أَنْ

يُبْدعَ أُنْثَى

يَا

رُوحَ النِسْوَهْ

هِيَ أَنْتْ

أَنْتْ

وَحْدَكِ أَنْتْ

فِيْ تاريخِ اللهْ

حَقْلُ الوَرْدْ

بَعْدَكِ أَنْتْ

سِرّاً

قال اللهْ

لَنْ

يَخْلِقَ هاذا الوَرْدْ

أُحِبُّكِ إنِّيْ

قَبْلَكِ أُنْثَى

مَا

أَحْبَبْتْ

أُحِبُّكَ يَا

أَللهْ

أُحِبُّكِ / إلْفِيْ

يَا

جَسَدَ الرُوحْ

يَا

عُرْسَ
اللهْ

7/12/2000

56

أَلِفٌ تاءُ صَباحِيْ

حاءٌ باءُ سَماءْ

دَيْرُ البَلَحِ
وَيَا

فَا

وَرِمالُكِ غَزَّهْ

في “الجُنْدِيْ
الْمَجْهُولْ”

تَزْرَعُ بَهْجَهْ

إنَّ الحُبْ / يَا
إلْفِيْ

نُورُ هَناءْ

إنَّ الحُبْ /
يَانَغَمَ القَلْبْ

بَهْجَةُ نُورٍ / وَ

إنَّ اللهْ

يَا

رَبَّةَ لَيْلِيْ

بَهْجَةُ حُبْ

11/12/2000

57

إنِّيْ

أُحِبُّكِ
فابْعَثِينيْ

أَلِفٌ تاءُ / … /
وَأَنْتِ رَوائِيْ

طُوفانَ فِسْقِنْ

حاءٌ باءْ / حُبْ

وَتَعالِيْ

نُغَنِّيْ

نَشُقُّ المَوْجَ
نُغَنِّيْ

نُعانِقُ اللهَ
وَنَشْرَبْ

بَحْرَ الخَمْرِ
وَنَرْقُصْ

وَنَغْرَقْ

11/12/2000

58

أُحِبُّكِ إنِّيْ

قَبْلَكِ مَا

كُنْتُ أُحِبْ

قَبْلَكِ
مَا كانَتْ

فِيْ
الدُنْيا

بَهْجَةُ
حُبْ

قَبْلَكِ مَا

كانَ اللهْ

يَخْلِقُ حُبْ

قَبْلَكِ إنِّيْ

كُنْتْ

مَفْجُوعَ وَأَلْهَثْ

تَشْوِينِيْ الغُرْبَهْ

أَصْرُخْ

وَالْبَرِّيَّهْ

ماذا اقْتَرفَ الإنْسانْ

مِنْ عَمَلٍ يَذْبَحُنا

قُرْبانَنْ

للشَيْطانْ

يَحْرِمُنا مِنْ

حَقِّ البَهْجَةِ
مِنْ

بَهْجَةِ حُبْ

؟؟!!

وَكِدْتُ أَمْضِيْ

إلى

مَغَارَةِ الظُلْمَهْ

وَفَجْأَهْ

تَنَزَّلَ وَمْضٌ
يَحْمِلُ المَطَرْ

وعَنِ القَمَرْ

إنْشَقَّ لَيْلُ
القَلْبْ

عَنْ

طَلْعَتِنْ

مِنْها

نَهَضَ القَلْبْ /
وَاللهْ

فِيْ جَذَلٍ يَرْقُصْ
/ رَقْصَةَ مَجْذُوبٍ يَا

عِطْرَ القَلْبِ
وَيَا

صُبْحَ الرَبِّ /
أُحِبُّكِ

إنِّيْ

قَبْلَكِ مَا

كُنْتُ أُحِبْ

13/12/200

59

فَأَيْنَ هِيْ

؟؟!!

الظُلْمُ  لَمْ يَزَلْ

جَبْرَنْ

قامَ يَهْوِيْ

أَيْنَ هِيْ

؟؟!!

شَارِنْ

طَوَاهَا

وَطَوَيْتُ أَنا

كِتابَ النِسْوَانْ

وَالنُوْرُ مَجْدِيْ

نُضْرَةُ فِيْ

عَلاءِ الدِيْنِ يَا

مُحَمَّدْ

عَلِيٌّ سَنابِلُ يَا

يَزَنْ

إنَّ الـْ

حُبَّ فَوْقُنْ

إنَّ الـْ

حُبَّ مَجْدِيْ

14/3/2001

60

عينان تشربُنيْ

هلْ / أَنتْ

شفتان مِنْ سفُنِنْ

وجنونيْ

تهداكِ أنا

ونبيٌّ جَوْعانْ

شيخٌ طِفْـلُنْ

نُوْرانيْ

يَقْذفُ وَرْداً فيْ

شَمْسِنْ

هلْ / أَنتْ – وأَنا

مجدافٌ يَتبعثرْ

في ريح الشَوْقْ

طوفانٌ وينوحْ؟!

هلْ / أَنتِ أَنا

نجمٌ تحرثُ قلباً عطشانْ

وصفاءٌ برَّانِيٌّ جُوَّانيْ

تفتحُ غزَّةَ سجنيْ / يا رام الله؟!

أنتِ صفاءُ أَنا!!

“SUN”

هلْ

أَنتِ هنا؟؟!!

28/3/2001

61

شفتان
منْ روحِنْ

شفتان منْ

صلواتيْ

ومائيْ

سبعٌ وخمسون مِنْ

يافا

إلى غزهْ

إلى يافا

بِلاديْ

عيناكِ حريرٌ وصوْتُكْ

خرير جداولٍ من نهر الغيب يأتيْ

يجترُّني بطن السرابِ حمامتاكِ ناعستانِ
يداكِ وردٌ وترسمُ في تيهي القديم امرأةً منْ ضجَّة الموجِ إنَّ الموج بعثرنيْ

الأمُّ كِذْبٌ أمْ

جوقةٌ أنتِ أخرى

سترقص والرَّبِّ مُبْتَهِجَنْ

والشيخُ مادَ به الغنجُ يُطْربُنا

فاعْذُريني آنِسهْ

فالغريبْ

ينقش في الهواءِ مِنَ الهوى

جناحَ الحنينِ فهلْ

أنا وَهْمٌ أنا وأنتِ جديلةٌ منْ رؤى
الليل أنتِ واهنةٌ أَمْ

أنا أُحبُّكِ كلاَّ

أَنا أُحِبُّكِ لستُ أَدريْ

الهواءُ يعويْ

والهوى يغويْ

أَنا أُحِبُّكِ إنِّيْ على الشطْآنِ
ليلُ برْدٍ طاعِنٌٍ يرنوْ

والشمسُ تسقط في لَجَّةِ البحرِ ربَّاهُ
إنَّ الحبَّ شِرْكٌ أَنتَ تصنعهُ فهلْ

أُناديْ

وأَنتِ نائيةٌ أنتِ سائدةٌ فهلْ

تُباغِتُني الأقمارُ باسمةً وهلْ
تعانِقُنيْ

والرواءُ وتنْهضُ منْ حبر صحافتيْ

ريشةُ الفنِّ سماءً وتجمعنيْ

ونزرعُ الأرضَ منْ قلميْ

ومِنْ

أَناملَ مُهجتيْ

خبزاً وعدلَنْ

ويفوحُ الضحى

شِعْرَنْ

ويسْمينا

؟؟!!

 3/8/2001

عيد
ميلادي الـ57

62

تلكَ امرأةٌ تحشرُ في
أنفيْ

قَيْحاً
مزَّق أرجاء الكونْ

وعويلاً في صدري

من أهلِ البريَّة يصعدْ

أهلُ
البريَّهْ

نهضوا
بعد دهور الموتْ

صاعقةٌ
تلكْ

بعثتْ
أَجداثَ الأرضْ

وتصدَّعْ

البحرُ
تصدّعْ

نصفاً
فوقكِ يا تلكْ

موجاً
منْ نارْ

نصفاً
تحتكِ من نارٍ غارْ

تلكَ
امرأَةٌ منْ كُفريْ

مجبولهْ

وأَنا

ها قد آمنتْ

إنَّ اللهْ

ينسخُ
منْ

نهْديها

من
رِدْفَيهاْ

تفاحاً
علقمْ

من
تفاحة أول فسقٍ قام لهُ / ونهضْ

جدُّ
الإنسانْ

أَنا ها قدْ آمنتْ

إنكِ
يا تلكْ

إنكِ
أَكبر آياتِ الشيطانْ

وجهنَّمُ
مفتوحهْ

منْ
ثغرٍ يمضغهُ الجوعى

يأْكلهمْ

وإلى
بئرٍ يملؤهُ العطشى

يشربُهمْ

أَنا ها قد آمنتْ

إنَّ المرأةَ يا تلكْ

لا
من ضلعٍ أَعوج بلْ

إنَّ
المرأَهْ

حربٌ
تزأَرْ

في
الصحراء المحروقهْ

في
ليلٍ أَعزبْ

في
صبحٍ فاجرْ

في
غابة جهلٍنْ

في
بحر الظلمةِ مزروعهْ

إنَّ
المرأَةَ سِفْرُنْ

منْ
حرمانْ

سَفَرُنْ

منْ
أَوهامْ

أَنا ها قدْ آمنتْ

إنَّ
اللهْ

لمْ
يجعلْ سَقَرَنْ

بعدَ
الموتْ

إنَّ
اللهْ

خلقَ
المرأَةَ تلكْ

سَقَرَ
الموتْ

تلكَ
امرأَةٌ ينسخُ منها اللهْ

نتنَ
الكَوْنْ

وسوادَ
الكونْ

مرَّاتٍ
مرَّاتْ

تلكَ
المرأًةُ في شغفٍ تُحْييْ

كلاَّ

بلْ
تُحْييْ كَيْ

ينهشُ
قِرشٌ محشورٌ في  زاويةٍ منها

محشورهْ

في
قرفِ الريحْ

أَزهارَ
الروحْ

تلكَ
امرأَةٌ لا يغلبها

زهدٌ
أَوْ

نسيانْ

تلكَ
امرأَةٌ تهزمْ

عصيانَ
الدَهْرِ وتمضيْ

تقهر
موتَ الإنسانْ

كيْ
يبقى للموتِ خلودُهْ

ويظلَّ
الوجدْ

مشروخاً
بينَ العشقِ وبينْ

مِقْصلةٍ
تحملها

ذُكْرانٌ  حمقى

خِرْفانٌ
تتلوَّى

تتبعثَرُ
خلفِ النسوانْ

هلْ

إنَّ المرأةَ يا سادهْ

لا تعرف أنْ

تصنع حبْ؟!

هلْ

المرأةُ
في بلديْ

تعرفُ
بَسْ

كيفَ
تقودْ

جيشَ
الموتْ؟!

هلْ أَنتْ

يا سيدتي الأخرى

 آخرُ شهقهْ؟!

هلْ أَنتْ

يا امرأَةً لمْ

تأْتي بعدْ

هلْ أَنتِ استثناءٌ يوقفُ عنِّيْ زحفَ
الموت؟؟!!

7/8/2001

63

حمامتانِ في ليلِ
بحرِكِ غزهْ

غارَ نصفاهما

واشتعلْ

بحرُكِ غزهْ

في
ثورة الموجِ في مقلتيْ

صار دهراْ

لا
تسبُّوا الدهرَ قال النبيُّ قال اللهُ أنا الدهرُ لا

قالت حماماتيْ

لا تسبُّوا الدهرَ لا

تذبحوا الصبحَ ولا

مراكبَ الروحِ وقالْ

زوجان في بطن وجْديْ

يُسبِّحانْ

صار البحر في زرعنا

شفاهَ خمرِنْ

منْ

عيونٍ ماجنهْ

ودماً يفور من الشوقِ في ربيعِكَ يا

جنديَّ يا

مجهولَ فيْ

رمالِ الجدْبِ / فيكِ يا

مجامرَ الكفرِ يا

غزةُ يَنْشَويْ

18/8/2001

64

خَمْرُنْ

أنا

ومُشْتَعِلُنْ

والبحرُ
يَضحكُ فاجِرَنْ

ويَلْقَفُنيْ

قرْشٌ
ويهصرُني الليلُ ممدوداً على شبَقِنْ

يُصلِّيْ

تراويحَ
الضحى

والشمسُ
ساجدتُنْ

في
الزوايا الرطيبات يَخْلَعْنَ كِذْبَتَنا

تغنِّيْ

“عطشانْ

“يا
صبايا

“دِلِّونيْ
عَطْ

“طريقْ”

ثُمَّ

حملَتْها مراكبُ الغيبِ وإنَّ الحياهْ

فسقٌ
يُجلْجِلُ بُرْهتَنْ

ثُمَّ

نمضيْ

 2/10/2001

65

سيداتي..

حمامي يُقْرِئُكُنَّ مَوَدَتَهْ                           

خيلٌ – قالت أخبار الليلْ _ تجتاحُ الروحْ

غجرٌ نزحوا – أخبار الفجر تقولْ – منْ

قريتنا

غجرُنْ

رحلوا عنْ

كِذْبتنا

لا تنـتظروا الشمسْ

أخبار الصبح تقولْ

لا تنـتظروا الشمسْ

غجرُنْ

حملوا الشمسْ

غجرُنْ همْ صَحْوتُنا… همْ صَهْوَتُنا…

حملوا الشمسْ

رحلوا عنْ

كذبتنا

*****

حمامي

يا سيداتي

يُقْْرِؤُكُنّ السلامَ يقرؤكنّ الموَدَّهْ

حمامي

يا سيداتي قريباً يغادرْ

حمامي / زعموا

اقترف العارَ حماميْ يقرؤكنّ حمامي كل مودهْ
..

إن العارَ/العُرْيَ حقيقتُنا

يا سَيِّئةَ الأرضْ
– يَهدُرُ موجُ البحرْ –العارُ حقيقتنا

العارْ _ تنـزيلٌ
منْ تحتٍ منْ فوقٍ يهتفْ –

العارْ

غارُ حقيقتِنا

تنـزيلٌ منْ فوقٍ منْ
تحتْ – التقطتْ أجهزةُ السمعْ – تنـزيلٌ يعلنْ

إن العشقَ عقيدتُنا

*****

هذا اليومْ

قال بيانٌ لنْ أكشفْ مصدرَهُ

ومصادرهُ موثوقهْ

قالت أخبارُ النجمِ العاليْ

رُسُلُ الأرضْ

ذبحوا

هذا اليومَ نسائِمَهم

وا كُلّ النسوة – موجُ البحر يزمجرْ – رسلُ الموتْ

صلبوا هذا الفجرَ
حمائِمَنا

يا كُلَّ النسوهْ

هاتِنْ

تَلْبِسْ

أعْيَنُكُنْ

أعْيُنَنا

يا روحَ عشيرتِنا ..
يا كلَّ النسوهْ

رسلٌ منْ قريتِنا

تابوا

توبتَنا

قالوا إنَّ الفِسقْ

إنَّ العشقَ عقيدتُنا

يا نسوتنا هاتِنْ
أعيُنَكَنْ

معْ

أعْيُنِنا

– موجُ البحرِ
يناديْ –

نخلعْ

كلَّ الشَوْكْ

نحصدْ

شَوْقَ الليلْ

هاتِنْ نَخْلِقْ

فَجرَنْ

منْ

أشواقِ الليلْ

*****

وقالت بومةٌ جاءتْ منِ المغربِ الأقصىْ

إنِّي اصْطَفيْتُ ودوداً
رسولاْ

وإنَّ الزوايا

كؤوسُ مدامة ومقامْ

وقالتْ بومةٌ بلَغتْ مطلِعَ الشمسِ يا سادتي

كلُّ سيدةٍ أميرهْْ

كلُّ سيدةٍ يا
سيداتِ صبحيْ

فضيلهْ

*****

قالتْ حماماتي التي عادتْ

كلُّ سَيِّدَتِنْ

حقلُ الروحِ
عاصِفتَنِْ

كلُّ سيِّدَتِنْ

أُمُّنْ

وسماواتنْ

جليلهْ

27/10/1996

غلاف أَخير

 

 

خلال طباعتي لهذا المُؤَلـَّفْ

قفز أَمامي، على شاشة الكمبيوتر

تحذير (نَزِقٌ) يقول:

“الأَخطاءُ النحوية والإملائية الواردة (في هذا الملف)
أَكثر مِمَّا يمكن لبرنامج الطباعة أنْ يتحمَّلُه”

أمَّا أَنا…

فَإنِّيْ أُعْلِنُ أَنِّيْ

عَافِنْ

عَنِ كُلِّ غَبَائِنْ

وَأَنِّيْ

مَاضِنْ

لا

أُبَالِيْ…

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ15/3/2001

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s