انتهى رمضان، وانتهى العيد، فماذا جنى المسلمون؟!

الصوم رياضة هدفها تطهير النفس والجسم من فواحشهما. ليس الصوم جوعا ولا عطشا. هو مجاهدة روحية، تؤهل الصائم ليرتقي بمستواه الروحي. والصلاة لها الوظيفة ذاتها.

في رمضان، صلى كثيرون وصاموا.. جاء العيد، والعيد مكافأة للذين شقوا بالمجاهدة صائمين قائمين.. العيد أيضا، اختبار أول، لحالة الصائم القائم طوال شهر رمضان.. العيد، اختبار لمدى تحقق الصائم القائم طوال رمضان، بالحب والبهجة..

هل خلق الصيام والقيام المجهد للنفس والجسد، لدى المسلم، حبا مبتهجا؟!

نتمنى على كل من صام وقام رمضان، ان يختلي بنفسه قليلا، ويسأل نفسه، عن جدوى الصيام والقيام، بمعيارية اجتماعية أخلاقية، فمن جنى تقدما روحيا أخلاقيا اجتماعيا، من صيامه وقيامه، فليهنأ بما جنى.. ونقول له: مبروك، قد أفلحت وفزت وارتقيت.. واصل الترقي!

حسن ميّ النوراني

مؤسس دعوة النورانية

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s